النهار
السبت 4 أبريل 2026 03:09 مـ 16 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الإمارات تعيد هندسة الأمل في غزة: ”فلسفة بناء الإنسان” تتصدى لآلات الدمار تعاون دولي جديد... جامعة عين شمس تبحث مع «كوادرام» تعزيز الشراكة البحثية في الصحة والتغذية محافظ الغربية يتابع الانتهاء من رصف محور طريق المعامل ويؤكد: ربط مباشر بالطريق السريع محافظ البحر الأحمر يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر محافظ البحيرة تستقبل وزيرة الثقافة لتوقيع بروتوكول إعادة إحياء مكتبة البلدية وتفقد عددا من الصروح الثقافية محافظ كفرالشيخ يعلن تطبيق العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر تنفيذًا لقرارات مجلس الوزراء.. اعتبارًا من غداً انفجار خط طرد صرف صحي بدمنكة بدسوق.. ومياه كفر الشيخ تتحرك لإصلاح العطل وزير الصحة يتفقد مجمع المعامل المركزية بـ«بدر» ومستشفى العبور.. معدلات إنجاز تتجاوز 90% وخدمات جديدة لمليون مواطن تجنيد الأطفال.. كيف استعدت إيران لحرب برية أمريكية؟ البابا تواضروس يترأس قداس أحد الشعانين غدًا من الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية حصار هرمز يهدد الهند بالمجاعة.. صحيفة «ذا جارديان» تكشف التفاصيل كيف أحكمت إيران قبضتها على مضيق هرمز نكاية في ترامب؟.. «وول ستريت جورنال» تكشف التفاصيل

عربي ودولي

توتر العلاقات الإيرانية البريطانية ... إلى أين؟

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
تشهد العلاقات بين طهران ولندن توترا متصاعدا بعد اقتحام متظاهرين إيرانيينمجمعين للسفارة البريطانية في طهران، حيث أطلقت قنابل حارقة وأحرقت أعلام بريطانية، وهو ما يعيد الأذهان إلى أجواء عملية احتلال إيرانيين للسفارةالأمريكية في طهران، بعد الثورة عام 1979.تأتي هذه التوترات على خلفية قيام بريطانيا بقطع العلاقات المالية مع المصارفالإيرانية الأسبوع الماضي، بعد اتهامها بتسهيل البرنامج النووي الإيراني، ومصادقةمجلس صيانة الدستور في إيران على خفض مستوى العلاقات مع بريطانيا، بعد يوم منتمريره في مجلس الشورى، وهو يلزم الحكومة بطرد السفير البريطاني وخفض مستوىالعلاقات إلى مستوى قائم بالأعمال.وعكست الموافقة السريعة لمجلس صيانة الدستور، الأهمية التي توليها إيرانلإظهار رد فعلها على العقوبات التي فرضتها بريطانيا عليها مؤخرا.ولم يكن القرار الذي اتخذه مجلس الشورى الإيراني وليد اللحظة، بل عكس طبيعةالعلاقات المتوترة التي سادت بين البلدين على مدى عقود. وكان المركز الثقافيالبريطاني قد ألغى نشاطاته الثقافية في إيران في فبراير 2009 احتجاجا علىالمضايقات التي تعرض لها موظفو المؤسسة من جانب السلطات التي أرغمت الموظفينالإيرانيين العاملين فيها على الاستقالة تحت الضغط من مناصبهم، فيما رفضت الحكومةالإيرانية منح تأشيرات دخول للموظفين البريطانيين في المؤسسة المتخصصة بتقديمنشاطات ثقافية وتعليمية بالتفاهم مع لندن، باعتبار أن هذه النشاطات جسر لمد أواصرالصداقة والتفاهم بين البلدين.والواقع أن ملف العلاقات الإيرانية البريطانية هو ملف ساخن ومليىء بالتجاذباتالسياسية منذ عدة قرون، بسبب الدور الذي لعبته السفارة البريطانية في طهران فيتاريخ إيران الحديث، ابتداء من إيوائها زعماء الثورة الدستورية المشروطة الذينلجأوا إليها عام 1906، وتدخل هذه السفارة في نصب وعزل القادة العسكريين والحكام،حتى تنصيبرضا شاه بهلوي عام 1925، حاكما أوحد على إيران، قبل أن تقوم الولاياتالمتحدة بإسقاطه لمصلحة نجله محمد رضا بهلوي عام 1941.