النهار
السبت 14 فبراير 2026 06:39 مـ 26 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سقط عليه خلال الحفر.. مصرع أربعيني إثر انهيار بئر صرف صحي في قنا انطلاق فعاليات مؤتمر جامعة القاهرة حول التحكيم في عقود الاستثمار وتطبيقاته في مجالات عقود الانشاءات الدولية وعقود البترول والغاز لأول مرة.. إطلاق منصة موحدة للتحقق البيومتري بالتعرف على الوجوه محمد فريد : رقمنة التجارة والسياسات أولوية المرحلة المقبلة تشكيل الزمالك لمواجهة كايزر تشيفز في الكونفدرالية الإفريقية عضو لجنة النقل بالشيوخ : تطوير أسطول مصر للطيران يعكس رؤية الدولة لتعزيز مكانة الناقل الوطني بـ 345 مليون جنيه .. تأسيس 312 شركة جديدة في مجال الاتصالات بنهاية نوفمبر 2025 أسامة قابيل: سيدنا النبي نور من أبوين اصطفاهم الله من أطهر الأنساب والأرحام ماسبيرو 2026.. بدء تسجيل المسلسل التاريخي “سلطان العلماء” للبث بالإذاعة المصرية في رمضان «رجال الأعمال»: مباحثات مصرية تايلاندية للتعاون السياحي والفندقي مكاسب أسبوعية للأوقية 1.6% تدفع الذهب للصعود محليًا رغم عطلة البورصات العالمية النيابة العامة تُحيل متهمين للمحاكمة الجنائية لارتكابهم ممارسات احتكارية بسوق الدواجن البيضاء

تقارير ومتابعات

أسامة قابيل: سيدنا النبي نور من أبوين اصطفاهم الله من أطهر الأنساب والأرحام

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن الجدل المثار بين حول أبوي النبي ﷺ يحتاج إلى ميزان علمي منضبط، لا إلى اقتطاع نصوص أو توظيفها خارج سياقها، مشددًا على أن العلماء عبر القرون تناولوا المسألة ببحث رصين، ولم يجعلوها بابًا للطعن أو الإثارة.

وأضاف قابيل، في تصريحات له، أن الأولى في مثل هذه المسائل هو عدم الرد على من يجهل مقام النبوة، مستدلًا بقول الله تعالى: ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ (الفرقان:63)، وهو دليل على الحكمة والرفق في التعامل مع من لا يدرك عظمة مقام النبوة.

وأوضح أن النبي ﷺ نورٌ كامل، وأن هذا النور مستمد من نور أبويه اللذين اصطفاهما الله من أطهر الأنساب وأكرم الأرحام، مؤكدًا أن الصفاء والنقاء في النسب والرحم كان شرطًا أساسيًا في سلسلة الاصطفاء التي أعدها الله تعالى لبعثة خاتم الأنبياء.

وشدد قابيل على أن نسب النبي ﷺ محفوظ بحفظ الله، وأنه خرج من بيت كريم في قريش، من بني هاشم، وأن الاصطفاء لم يكن لحظة عابرة، بل سلسلة اختيار إلهي ممتدة عبر التاريخ، حتى وصل النور إلى البشرية برسالة خاتم الأنبياء.

وبيّن أن الطعن أو الخوض في أي جانب من حياة أبوي النبي ﷺ غير جائز وغير مسموح به مطلقًا ولا يليق، لأن المسألة محل احترام وتأدب مع مقام النبوة، وأن المنهج الأزهري الوسطي قائم على تعظيم النبي ﷺ والالتزام بالنصوص الصحيحة، والوقوف عند حدود العلم.

وأكد أن الإيمان بعدل الله ورحمته أصل من أصول العقيدة، وأن الأولى بالمسلمين أن ينشغلوا بالاقتداء بهدي النبي ﷺ والعمل بسنته، بدل تحويل المسائل الخلافية إلى ساحة جدل لا طائل منه، مع التأكيد أن نور النبي ﷺ الحقيقي متصل بنقاء أصله وسلسلة أصحابه، منذ أبويه حتى ختام الرسالة.