النهار
الإثنين 2 مارس 2026 11:26 مـ 13 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إيلون ماسك: الحضارة المصرية أيقونة الجمال والهندسة… وإخناتون رائد التوحيد الأول خفض الاستيراد وتوطين الصناعة.. تعاون بين أكبا والقاهرة لتكرير البترول محمود عصمت: لا تخفيف للأحمال.. والمنظومة الكهربائية تعمل بكفاءة قبل الصيف مفتي الجمهورية: حَفَظة القرآن يحملون أمانة الهداية وهُم ركيزة الوعي وصمام أمان المجتمع أميركا لا تستبعد إرسال قوات برية إلى إيران نادي 6 أكتوبر ينظم أكبر مائدة إفطار على مستوى الأندية بحضور 10 آلاف عضو وقف تصدير 350 مليون قدم مكعب يومياً من إدكو بعد فقدان 1.1 مليار قدم مكعب من الغاز الإسرائيلي كريم بدوي يبحث مع Chevron تسريع اتفاقيات ربط حقل أفروديت القبرصي بالبنية التحتية المصرية ليام كونينغهام يهاجم مذبحة المدرسة الإيرانية: «تبرير قتل الأطفال جنون لا يُغتفر» محمود عصمت يشهد انطلاق الدورة الرمضانية لشركات الكهرباء 2026 ويكرّم كوادر القطاع وسط أجواء من السكينة والطمأنينة.. آلاف المصلين يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في الليلة الثانية عشرة من رمضان بالجامع الأزهر علي أعرافي… عقل الحوزة ومنسّق الظل في معادلة القيادة الإيرانية

عربي ودولي

جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية

تزايد التطبيع الرسمي الأردني مع العدو الصهيوني

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
لاحظت جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية تزايد التطبيع الرسمي الأردني مع العدو الصهيوني خلال الأيام الماضية، وقد تجلى ذلك مثلاً من خلال استقبال السفير الصهيوني في عمان دانييل نيفو في وزارة المياه الأردنية في 22/11/2011، حيث أشارت تقارير صحيفة أنه تباحث مع وزير المياه الأردني موسى الجمعاني في مشروع ناقل البحر الأحمر، كما تجلى في استدعاء رئيس دولة الكيان الصهيوني شمعون بيريز إلى عمان يوم 28/11/2011 ولقاء الملك عبدالله الثاني معه، حيث أشارت تقارير صحفية إلى أن الحديث تطرق لسبل إعادة إحياء عملية السلام وفقاً لما يسمى مبادرة السلام العربية التي أعطت الجامعةُ العربيةُ الكيانَ الصهيونيَ مهلةً مفتوحةً لقبولها على ما يبدو!!إن جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية تدين تصاعد التطبيع الرسمي الأردني مع العدو الصهيوني، وتعتبر أنه يمثل استخفافاً بمشاعر الأردنيين والعرب والمسلمين وكل أحرار هذا العالم، خاصة على ضوء تصاعد وتيرة تهويد القدس ومحيطها، وعشية ذكرى تقسيم فلسطين في 29/11/1947. ولا يفيدنا شيئاً أن نتغطى بالمطالبة بحماية جسر باب المغاربة حول المسجد الأقصى لكي نسلم القدس كلها للعدو الصهيوني، وعلى كل حال شمعون بيريز منصبه فخري وليس صاحب قرار، واستقباله يحمل بعداً رمزياً تطبيعياً يفوق في أهميته أية رسالة يمكن أن يتم إرسالها عبره، مع العلم أن نقل الرسائل باليد توقف منذ قرون!ومن الواضح مما رشح أن الحديث في مثل تلك اللقاءات التطبيعية يدور حول إعادة إحياء عملية السلام، والتنسيق مع العدو الصهيوني في قضية المياه، انسجاماً مع استحقاقات معاهدة وادي عربة الآثمة، وأن ذلك يتم على خلفية ما يجري التحضير له من عدوان صهيوني-إمبريالي جديد في الإقليم. فالحديث عن إعادة تفعيلعملية السلام كان يترافق دوماً مع مشروع عدوان أمريكي في المنطقة، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.ولم ينفع الحديث عن فوائد التطبيع الاقتصادية وسهم السلام، فقد كشف الأردنيون زيف مثل تلك الادعاءات منذ مدة طويلة.