النهار
الأربعاء 15 أبريل 2026 02:21 صـ 27 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجلس الوزراء السعودي برئاسةولي العهد يُجدد إدانته الاعتداءات السافرة التي طالت المملكة ودول ”مجلس التعاون” بمسيرات انطلقت من الأراضي العراقية الجامعة العربية تبحث مستقبل الهوية .. التنوع العربي من التحدي إلى فرصة للتكامل المهندس رامي غالي : يؤكد أهمية قرار الدولة بشأن تطبيق معايير جديدة لتحسين كفاءة الطاقة للأجهزة الكهربائية محافظ سوهاج في جولة مفاجئة: ”أرواح الناس أمانة.. ولن أرحم أي تقصير في إجراءات السلامة بالمراكب النيلية” جامعة المنصورة: استخراج جسم غريب من الشعب الهوائية لطفل باستخدام المنظار الشعبي بمستشفى الأطفال ريادة الأعمال من الفكر إلى الربح”.. ورشة عمل بمكتبة الإسكندرية الأكاديمية العربية تفتتح مختبراً متطوراً لأمن المعلومات بالتعاون مع «فورتينت» لتعزيز التعليم والتحول الرقمي نائب محافظ الفيوم يترأس لجنة متابعة تشغيل مشروعات المرحلة الأولى من مبادرة ”حياة كريمة” بتكلفة 20 مليون جنيه القليوبية تبدأ أكبر خطة تطوير طرق بشبرا.. 4 مناطق في صدارة التنفيذ ضربة قوية للإشغالات.. محافظ القليوبية يشعل شارع 23 يوليو بحملة مكبرة بشبرا مشاركة صلاح.. التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين ليفربول وباريس سان جيرمان وزير البترول يعزز التعاون مع البرلمان لدعم الاستثمار وتوصيل الغاز للمناطق الأكثر احتياجًا

تقارير ومتابعات

عبد المجيد للجنزورى: 15 يناير سيحدد مصير حكومتك

الدكتور وحيد عبد المجيد
الدكتور وحيد عبد المجيد
أكد الدكتور وحيد عبد المجيد، منسق التحالف الديمقراطى على أن الحكومة الحالية مهما كان رئيسها سواء الدكتور كمال الجنزورى أو غيره لن تأخذ شرعيتها إلا بعد وقوفها أمام مجلس الشعب يوم 15 يناير، ووجه عبد المجيد رسالة إلى الجنزورى قائلا يجب إدراك أن يوم 15 يناير هو اليوم الذى سيحدد فيه البرلمان مصير حكومتك.موضحا أن البرلمان هذه المرة سيكون هو المعبر عن الشعب فهو الذى سيحدد هل سيعطى الثقة لأى حكومة أم سيحجبها عنها، ويأمر بتشكيل حكومة أخرى قبل أن يخرج الشعب لطلب هذا، مشيرا إلى أن هذا الحق للبرلمان قد قام النظام السابق بحجبه عنه، وقال هذه المرة لن نخشى من أى حكومة تكون، فالبرلمان سيحدد مصيرها بأسرع وقت بسحب الثقة منها.وقال منسق التحالف الديمقراطى أنه كان يفضل فى هذه الفترة أن يأتى رئيس الحكومة بالتوافق بين كل القوى السياسية والشعب، آملا فى تهدئة الأجواء و المرور بتلك المرحلة الحرجة.