النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 02:11 صـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد هلوان يكتب| «حين تهتزّ السردية».. هل يكشف «رأس الأفعى» ما لا تريد الجماعة أن تعرفه الأجيال الجديدة؟ تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى» العربي للدراسات : صعوبة المفاوضات مع إيران نتيجة تعدد الأطراف والقضايا النووية ماهر نقولا: النظام الإيراني يوازن بين رسائل داخلية وخارجية في لحظة توتر إقليمي دبلوماسي سابق: إيران تواجه ضعفاً في منظوماتها الدفاعية أمام الولايات المتحدة من ”رعد 200” لـ ”K9 A1 EGY”.. توطين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مصانع الإنتاج الحربي غازي فيصل : واشنطن تتجه نحو إحداث تغيير جوهري في طبيعة النظام الإيراني 6 سيارات إطفاء تحاصر النيران.. ماس كهربائي يتسبب بحريق محل مراتب بشلقان الحدود الأفغانية – الباكستانية.. مواجهة بلا إعلان حرب ملتقى الجامع الأزهر: بر الوالدين فريضة مقدَّمة على النوافل وهي من أوجب الطاعات وأعظم القُرُبات هاني سليمان: الشرق الأوسط على صفيح ساخن مع تصعيد عسكري غير مسبوق منذ 2003 عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه

تقارير ومتابعات

6أبريل: المجلس العسكري يسير علي خطي النظام السابق

لا زال المجلس العسكرى مصر على إنتهاج نفس سياسات النظام السابق من المراوغة فى تحقيق المطالب التى ينادى بها الثوار فى ميادين مصر ومحاولة الإلتفاف عليها وذلك لإظهار المعتصمين فى مظهر الرافض دائما فبعد عرض اسم عمرو موسى وتم رفضه من الميدان.ها هو المجلس يعرض اسم كمال الجنزورى لتشكيل حكومة دون اى صلاحيات للتحول مع الوقت إلى سكرتارية كما تحولت حكومة عصام شرف وهو ما يرفضه الثوار مما يدل على ان المجلس مصر على خلق أزمة سياسية غير مبررة ونحن على مشارف إنتخابات برلمانية هى الاهم فى تاريخ مصر الحديث.وبناء علية فنحن نعلن رؤيتنا لحل الازمة وعلى المجلس سرعة الاختيار من البدائل المتاحة وذلك للخروج من الازمة الراهنة ولقد اجمع الثوار على مطلب وحيد وهو سحب كافة السلطات السياسية والتنفيذية من المجلس العسكرى إلى المدنيين مطلب وحيد لا يتطلب أى مراوغات.وتتلخص آليات تحقيقه فى الآتى :البديل الأول : مجلس رئاسى مدنى مكون من اربع مدنيين بالإضافة إلى ممثل عن الجيش يختص بالسلطات السياسية ويقوم بتشكيل حكومة قوية تكون لها كل السلطات التنفيذية.البديل الثانى: حكومة إنقاذ وطنى على رأسها شخصية سياسية قوية تنتقل إليها كافة الصلاحيات السياسية بالاضافة الى دورها التنفيذى الأصلى , بحيث تكون قادرة على إتخاذ قرارات حاسمة وسريعة لإدارة المرحلة الإنتقالية تعمل على سرعة إتمام الإنتخابات , و يحتفظ المجلس العسكرى بالملفات الخاصة بالامن القومى وتأمين المنشأت الحيوية فى البلاد , ويتم اعلان انتقال تلك الصلاحيات للحكومة فى اعلان دستورى . و الأسماء المقترحة لتولى مسئولية الحكومة المطلوبة هى د. عبد المنعم أبو الفتوح و د.محمد البرادعى .كما نؤكد على أهمية ضمان إستكمال الانتخابات البرلمانية .تلك هى رؤيتنا الكاملة وعلى المجلس سرعة الإختيار بين البديلين وذلك لإعلاء مصلحة الوطن.