النهار
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 05:25 مـ 26 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
طارق السيد عن عرض قميصه التاريخي للمزاد: ”كلام لجان ولا يوجد لدي أي قميص للزمالك أو منتخب مصر”. طارق السيد: شيكوبانزا لا يستحق ارتداء قميص الزمالك.. وبيزيرا ”هيبطل كرة” لو مرجعش طارق السيد: الزمالك نادي ”اللامنطق”.. وإمام عاشور أفضل لاعب في مصر حازم إمام: يجب بيع بيزيرا فورًا في هذه الحالة.. بسبب رفضها الزواج.. ضبط أسرة متهمة بإيداع سيدة مصحة نفسية لإجبارها على التنازل عن ميراثها ببني سويف فاجعة في الإسماعيلية.. النهار تستعرض تفاصيل الحادث الذي نتج عنه مصرع 15 عاملًا وإصابة 32 آخرين في تصادم مروع بالقصاصين طارق السيد: شيكو بانزا لا يستحق قميص الزمالك.. وبيزيرا قد يعتزل إذا لم يعد للفريق بسبب رفض زواج شقيقتهما أشعل الخلاف.. ضبط شقيقين اعتديا على والدتهما وخطيبها في بني سويف ضربة أمنية للبؤر الإجرامية.. مصرع 3 عناصر شديدة الخطورة وضبط 650 كيلو مخدرات و144 سلاحًا ناريًا بقيمة تتجاوز 96 مليون جنيه ”سنستقبله بطريقة أفضل من صلاح”.. عرض تركي لخطف إمام عاشور الزمالك يرضخ لمطالب عبد الله السعيد لحسم أزمة المستحقات تريزيجيه يقترب من الظهور الرسمي الأول مع الرياض

صحافة صحافة عالمية

وثائق للمخابرات الأمريكية: هتلر لم ينتحر

كشفت وثيقة أمريكية جديدة من الوثائق السرية لوكالة المخابرات الأمريكية المركزية "سي.آي.إيه"، بأن الزعيم النازي أدولف هتلر لم ينتحر بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، وأنه عاش في كولومبيا لعدة أشهر.

وأفصحت الوثيقة، التي هي من وثائق اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جون كينيدي، عن معلومات أدلى بها مخبر لصديقه عميل في "السي.آي.إيه"، واسمه الكودي هو "تشيملودي-3"، أن هتلر كان حيًا بعد الحرب العالمية الثانية.

وأضاف المخبر أن فيليب سيتروين، وهو عميل ألماني سابق في الخدمة السرية، كان على تواصل مع أدولف هتلر في مدينة طونجا في بوياكا، وهي إحدى إدارات كولومبيا، وذلك في عام 1954، بعد انتهاء الحرب وهزيمة ألمانيا بسنوات.

وبحسب الوثيقة، فإن سيتروين أفصح أن الألمان المقيمين في بوياكا كانوا يتعاملون مع أدولف هتلر خلال إقامته هناك، أنه مازال الزعيم النازي، وكانوا ينادونه بـلقب "فوهرر"، كما أنهم كانوا يؤدون التحية العسكرية له كلما مرّ عليهم.

وتوضح الصورة بالأسفل فيليب سيتروين، وهو جالس مع شخص يُزعم أنه أدولف هتلر في كولومبيا، والذي هو معروف أنه انتحر بداخل قبو في برلين في 30 أبريل 1945.

وأضافت المذكرة بحسب رواية سيتروين، أن هتلر غادر كولومبيا متجهًا إلى الأرجنتين في يناير 1955، بحسب ما نقلت سبوتنيك.

وقام الكاتب الأرجنتيني أبيل باستي، مؤلف كتاب "بعد خطوات هتلر"، بإعادة بناء رحلة هتلر المزعومة عبر أمريكا الجنوبية، بما في ذلك إقامته لمدة شهر في كولومبيا. غير أن المؤرخين رفضوا الكتاب لأنه يفتقر إلى الأدلة، وفقا لتقارير كولومبيا.

وتعرّض مصير أدولف هتلر بعد الحرب العالمية الثانية لتكهنات واسعة النطاق؛ فوفقًا لتقرير صادر عن شبكة "سي.إن.إن" في عام 2009، فإن عملاء المخابرات الروسية السابقة "كي جي بي" (KGB) أحرقوا بقايا هتلر في عام 1970، وألقوا بها في نهر في ألمانيا، بناءً على أوامر من يوري أندروبوف آنذاك. ووفقا للتقرير، فإن جثث هتلر، و رفيقته إيفا براون، وعائلة مستشاره الإعلامي جوبلز، اكتشفها الجيش السوفييتي في مايو 1945.

ولكن ما أثار شكوك الرواية السابقة، هو قيام العالم نيك بيلانتوني من جامعة كونيتيكت في عام 2009 بتحليل قطعة من الجمجمة، التي ادّعت روسيا أنها تنتمي إلى هتلر، ولكنه أكد أنها تخص امرأة يتراوح عمرها بين 20 و40 عامًا.

موضوعات متعلقة