النهار
الخميس 5 فبراير 2026 07:03 مـ 17 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
50 مليون جنيه استثمارات جديدة وطرح بالبورصة في الأفق.. «كابيتال كير» تتولى إدارة أصول MIS مصر «الإسكان» تفتح باب التعاون مع تحالف «إيميا باور» و«كوكس واتر» لإنشاء محطات تحلية وزير الإسكان يتفقد الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتطوير قرى الريف المصري تمهيدًا لعرضه على السيسي.. ”مدبولي” يلتقي خالد عبدالعزيز ويتلقّى التقرير النهائي للجنة تطوير الإعلام وزير الإنتاج الحربي: شراكات جديدة لتوطين تكنولوجيات التصنيع وتطوير خطوط الإنتاج مهند العكلوك يدعو لدعم مؤتمر القاهرة الدولي لاعادة اعمار غزة إخلاء الرعاية ونقل الحالات لأماكن أخرى.. تحرك عاجل من الصحة بشأن حريق مستشفى عين شمس العام وفاة وإصابة 18 شخص إثر حادث تصادم سيارتين ميكروباص بأسيوط ”فيكسد سوليوشنز” تعلن مشاركتها في Cyber Security amp; Cloud Expo Global 2026 بلندن «آي صاغة»: قوة الدولار تضغط على الذهب محليًا وعالميًا أداء مؤشرات البورصة المصرية يتباين خلال منتصف جلسة الخميس.. وEGX30 يصعد 0.14% وفد قطاع المعاهد الأزهرية يتابع اختبارات مسابقة الأزهر بالقليوبية والدقهلية

عربي ودولي

إطلاق سراح البعثة الأممية فى ليبيا بعد ساعات من الاختطاف

أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم فى ليبيا، الخميس، وصول أفراد بعثتها الذين احتجزتهم مجموعة مسلحة بمدينة «الزاوية» الليبية والمكون من 4 رجال وامرأتين إلى العاصمة طرابلس، مؤكدة فى الوقت نفسه أن كامل الطاقم تم الإفراج عنه بعد مفاوضات وأنه فى صحة جيدة.

وقالت الأمم المتحدة فى بيان: «تؤكد بعثة الأمم المتحدة للدعم فى ليبيا إصابة موكب تابع للأمم المتحدة وهو فى طريقه من صرمان إلى طرابلس»، مضيفة: «لقد قامت البعثة بالاتصال بالموظفين المعنيين. ولا توجد أى تقارير تفيد عن وقوع إصابات فى صفوف موظفى الأمم المتحدة»، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وكان سبعة أفراد من بعثة تابعة للأمم المتحدة تعرضوا للاختطاف فى مدينة الزاوية غربى العاصمة الليبية طرابلس، حيث كانت البعثة فى طريقها من طرابلس إلى صرمان لزيارة مركز احتجاز مهاجرين. وبعد مفاوضات تم الإفراج عن الموظفين.

من جانبه، قال عبدالله اللافى، عضو البرلمان الليبى الذى شارك فى مفاوضات الإفراج عن الموظفين إن «الموظفين السبعة هم خمسة رجال وامرأتان (مصرية وفلسطينية) وأن المسلحين خطفوا الموظفين بغرض التفاوض على الإفراج عن أقارب لهم معتقلين فى طرابلس».

من ناحية أخرى، تبحث الحكومة الإيطالية منع القوارب التى تقل المهاجرين من ليبيا من الهبوط فى موانئها وذلك بعد وصول ما يقرب من 11 ألف لاجئ على شواطئها خلال الأيام الخمسة الماضية.

وقالت صحيفة «جارديان» البريطانية، إن الحكومة الإيطالية أعطت سفيرها لدى الاتحاد الأوروبى ماوريتسيو ماسارى تفويضا لرفع القضية رسميا إلى اللجنة الأوروبية للحصول على تصريح لمراجعة اجراءات الاتحاد الأوروبى الخاصة باللجوء، مشيرة إلى أنه «يجرى مناقشة منع امتيازات الإرساء للقوارب التى لا تحمل أعلاما إيطالية والتى تسعى للهبوط فى الموانئ الإيطالية».

ونقلت الصحيفة البريطانية عن ماتيا توالدو، الباحث المتخصص فى الشأن الليبى بالمجلس الأوروبى للعلاقات الخارجية قوله: إن «هذه الخطوة تدعو للذعر»، مضيفا: «سأفاجأ كثيرا إذا كان الأمر قانونيا.. القانون يتطلب إنقاذ الأشخاص الذين يعانون فى أعالى البحار.. هذا الحصار سيترك المهاجرين عائمين فى البحر المتوسط بما فى ذلك معظم سفن الإنقاذ التابعة للمنظمات غير الحكومية».

وأضاف الخبير الإيطالى: «من المرجح أن الخطوة هدفها إجبار أوروبا على اتخاذ نوع من الاجراءات الأخرى.. فى البداية كان هناك من اقترح أن يتخذ خفر السواحل الليبى بعض الاجراءات لإعادة القوارب.. ثم اقتراح أحدهم أن تكون القبائل فى جنوب ليبيا بمثابة حراس احتجاز ولكن لا شىء عمل حتى الآن».