النهار
السبت 7 مارس 2026 06:25 مـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس السيسي يحذر من التداعيات الاقتصادية السلبية لاستمرار التصعيد على المستويين الإقليمي والدولي تمر منها 90% من صادرات النفط الإيرانية.. كيف أصبحت «جزيرة خارج» هدفاً لأمريكا في الحرب الجارية؟ القوات البحرية تنظم ندوة دينية بحضور وزير الأوقاف بالتزامن مع شهر رمضان تعرض لنزييف حاد.. القصة الكاملة لواقعة الاعتداء على ”كلب السويس” «التصديري للجلود»: تطوير الخدمات بالروبيكي يدعم الصادرات ويجذب استثمارات جديدة خبير استراتيجي: الحرب الإيرانية الإسرائيلية تتجه إلى ”نقطة اليأس” خلال أسابيع الليلة.. حفل ختام دورة سيتي كلوب الرمضانية باستاد بنها وزير البترول يبحث مع شركة هاربر إنرجي تطورات زيادة إنتاج الغاز في حقل دسوق وزير البترول: ارتفاع أسعار مختلف المواد البترولية بعدد من الدول ”محافظ القليوبية” يشدد على التصدي للتعديات بعد إزالة مبنى مخالف بكوم أشفين ضمن ليالي رمضان.. قصور الثقافة تطلق ملتقي الطور الثاني للإنشاد الديني بالمسرح الصيفي ضربات متتالية للتعديات.. إزالة 15 مخالفة في حملة مكبرة بكفر شكر

تقارير ومتابعات

العدالة الاجتماعية: مليونية 18 نوفمبر تهدف للوقيعة بين الشعب والجيش

الدكتور محمد عبدالعال
الدكتور محمد عبدالعال
وصف الدكتور محمد عبدالعال رئيس حزب العدالةالاجتماعية كل من سيشارك في مليونية 18 نوفمبر التي تدعو إليها القوى السياسيةللاعتراض على وثيقة المبادىء الدستورية التي طرحها نائب رئيس الوزراء الدكتور عليالسلمي بأنه خائن لمصر ، ويسعى إلى إحداث وقيعة بين الشعب والجيش.واستنكر عبدالعال - في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الأربعاء - بشدةالاعتراض على المادتين التاسعة والعاشرة من الوثيقة التي تخص ميزانية القواتالمسلحة.وقال إنه يؤيد الوثيقة تماما لأن ميزانية الجيش لابد أن تكون سرية والرقابةعليها أيضا غير معلنة ومن غير المنطقي أن يعلم العالم بتفاصيل ميزانية جيش مصرحتى لا نهدد أمن البلاد.وأضاف أنه ليس معقولا أن يحمي الشعب الذي سيتمثل قريبا في مجلسي الشعب والشورىالدستور لأن الجيش هو القادر الوحيد على حماية الشرعية الدستورية.وأشار إلى أن حزب العدالة الاجتماعية طالب بعد ثورة 25 يناير المجلس الأعلىللقوات المسلحة بسرعة تشكيل لجنة لوضع دستور للبلاد ،إلا أن التأخر وضعنا في مأزقاختلاف القوى السياسية حول الوثيقة.وتابع أن حزبه سيقاطع الانتخابات البرلمانية المرتقبة التي تبدأ أولى مراحلهايوم 28 نوفمبر الحالي لأنه لا يعلم شكل الدستور وكان من الضروري وضع الدستورالجديد قبل الانتخابات.وقال ان الأحزاب المصرية اتفقت على ألا تتفق وأن حزب الحرية والعدالة (الذراعالسياسي لجماعة الإخوان المسلمين) هو المستفيد الوحيد لأنه يريد الانتخابات قبلالوثيقة لثقته في الفوز بأغلبية البرلمان وبالتالي التحكم في وضع الدستور.