النهار
الجمعة 3 أبريل 2026 01:57 مـ 15 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حملات مكثفة بالغربية تسقط مصنع سناكس مخالف ومخزن مواد خطرة بطنطا السكرتير العام لمحافظ قنا ورئيس المدينة خلال متابعة حريق مصنعي زيوت وعصائر بالمدينة الصناعية في نجع حمادي دون إصابات.. الدفع ب10 سيارات إطفاء للسيطرة على حريق مصنعي زيوت وعصائر في قنا مدير أمن قنا ومدير المباحث ينتقلان لمكان واقعة حريق مصنعين زيوت وعصائر في نجع حمادي إنقلاب مفاجئ.. سقوط سيارة ملاكي داخل ترعة في بنها دون إصابات جمعة ختام الصوم.. الكنيسة الأرثوذكسية تختتم صوم الأربعين المقدسة وتستعد لأسبوع الآلام المتحف المصري الكبير يُضيء واجهته باللون الأزرق احتفالًا باليوم العالمي للتوعية بالتوحد السفير عمرو الجويلي: كتابات الدبلوماسيين تحولت إلى أداة فاعلة للدبلوماسية العامة في العصر الرقمي أيو الغيط وجوتيريش يؤكدان : وقف الحرب صار ضرورة بسبب الآثار السلبية المتصاعدة لاستمرارها محافظ الدقهلية يشهد احتفالية يوم اليتيم باستاد المنصورة ويكرم الأمهات المثاليات مياه البحر الأحمر تشارك في ختام فعاليات الأسبوع البيئي بجامعة الغردقة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل القس ميخائيل وجدي في زيارة تهنئة وتأكيدًا لقيم الوحدة الوطنية

عربي ودولي

الجيش الليبى يسيطر على مواقع استراتيجية بالجنوب

سيطرت قوات الجيش الليبى، اليوم، على عدد من المواقع الاستراتيجية ومقار للقوات الموالية لحكومة الوفاق الوطنى برئاسة فايز السراج فى جنوب البلاد، بالتوازى مع ضربات جوية مكثفة على قاعدة الجفرة.
وقال المتحدث باسم قيادة الجيش الوطنى، أحمد المسمارى: إن «كتائب الجيش سيطرت على معسكر البوسيفى وطردت ميليشيات القوة الثالثة منه (التابعة لحكومة الوفاق)، بالإضافة لمشروع الدبوات الزراعى القريب من منطقة براك الشاطئ والذى اتخذته ميليشيا أحمد الحسناوى المقربة من تنظيم القاعدة منطلقا لها أثناء مشاركتها فى مذبحة قاعدة براك الشاطئ الخميس الماضى».
وأضاف المسمارى أن «الجيش افتك عددا من الآليات والذخائر من القوات المسيطرة على الموقعين التى هربت قبل اكتساح قوات الجيش لمقراتها»، وفقا لموقع «العربية.نت» الإخبارى.
كما أكد المتحدث باسم الجيش الليبى أن سلاح الجو نفذ عددا من الغارات الجوية على قاعدة الجفرة التى تتخذها ميليشيات تابعة لحكومة الوفاق مقرا رئيسا لها.
من ناحية أخرى، استضافت وزارة الداخلية الإيطالية، أمس، اجتماعا وزاريا ضم كل من وزير الداخلية الايطالية ماركو مينيتى، ووزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق الوطنى العارف الخوجة، فضلا عن وزيرى الداخلية لدولتى تشاد والنيجر.
وبحسب صحيفة «إيل ماتينو» الإيطالية، تناول الاجتماع عدد من الموضوعات المتعلقة بتأمين الحدود الجنوبية لليبيا، كما تم استعراض الإجراءات الكفيلة بحفظ الأمن والسيطرة على الحدود للتصدى لعمليات التهريب والاتجار بالبشر.
إلى ذلك، رأى ماتيا توالدو، الباحث المتخصص فى الشأن الليبى بالمجلس الأوروبى للعلاقات الخارجية، أن الأوضاع فى الجنوب الليبى «مقلقة للغاية»، مشيرًا فى الوقت ذاته إلى أنه «قلق جدا من إمكانية امتداد هذا القلق إلى العاصمة طرابلس ذات الكثافة السكانية العالية».
وقال توالدو، فى تصريحات لـ«الشروق»: «علينا ألا نخشى كثيرًا من حدوث تصعيد بين قوات الجيش الوطنى الليبى والقوات الموالية للمجلس الرئاسى التابع لحكومة الوفاق، بقدر تخوفنا من التصعيد المحتمل فى طرابلس».
وأضاف: «العاصمة طرابلس شهدت بالفعل مواجهات بين ميليشيات محلية تابعة للسراج مثل ميليشيا قوة الردع الخاصة وأخرى تابعة لخليفة الغويل رئيس حكومة الإنقاذ (المنتهية ولايته) والمفتى المعزول الصادق الغريانى»، موضحًا أن «هذه المجموعة المنتمية للغويل قد تعزز من موقفها خلال الأسابيع القادمة.. احتمالية الاشتباك بين مؤيدى السراج والمفتى قد تكون دموية للغاية حال اندلعت فى طرابلس».