النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 06:33 مـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة.. ختام مميز لتصفيات دوري مراكز شباب مصر بالقليوبية هل تنجح المشاورات بين أمريكا وإيران؟.. خبير يحسم الجدل مدمرة قاتلة ترسو في ميناء إيلات.. رسالة ردع جديدة لإيران مركز الحوار ورواق بغداد يناقشان تداعيات التحولات الجيوستراتيجية على العراق مصر وتركيا: ضرورة إطلاق عملية سياسية تفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة الطيران والأمن الغذائي والآثار.. تفاهمات متعددة بين مصر وتركيا تعاون مكثف بين مصر وتركيا في مختلف المجالات.. تفاصيل مهمة مصر وتركيا: حجم التبادل التجاري الثنائي اقترب من نحو 9 مليار دولار أمريكي مصر وتركيا تشددان يؤكدان على احترامهما والتزامهما بسيادة السودان ووحدته واستقلاله وسلامة أراضيه النص الكامل للإعلان المشترك للاجتماع الثاني للمجلس الاستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا بالم هيلز تصدر سندات توريق بـ 2 مليار جنيه لأول مرة ضمن برنامج 30 مليار الجارحي رئيسا لبعثة الأهلي في الجزائر استعدادا لمواجهة شبيبة القبائل

عربي ودولي

الجيش الليبى يسيطر على مواقع استراتيجية بالجنوب

سيطرت قوات الجيش الليبى، اليوم، على عدد من المواقع الاستراتيجية ومقار للقوات الموالية لحكومة الوفاق الوطنى برئاسة فايز السراج فى جنوب البلاد، بالتوازى مع ضربات جوية مكثفة على قاعدة الجفرة.
وقال المتحدث باسم قيادة الجيش الوطنى، أحمد المسمارى: إن «كتائب الجيش سيطرت على معسكر البوسيفى وطردت ميليشيات القوة الثالثة منه (التابعة لحكومة الوفاق)، بالإضافة لمشروع الدبوات الزراعى القريب من منطقة براك الشاطئ والذى اتخذته ميليشيا أحمد الحسناوى المقربة من تنظيم القاعدة منطلقا لها أثناء مشاركتها فى مذبحة قاعدة براك الشاطئ الخميس الماضى».
وأضاف المسمارى أن «الجيش افتك عددا من الآليات والذخائر من القوات المسيطرة على الموقعين التى هربت قبل اكتساح قوات الجيش لمقراتها»، وفقا لموقع «العربية.نت» الإخبارى.
كما أكد المتحدث باسم الجيش الليبى أن سلاح الجو نفذ عددا من الغارات الجوية على قاعدة الجفرة التى تتخذها ميليشيات تابعة لحكومة الوفاق مقرا رئيسا لها.
من ناحية أخرى، استضافت وزارة الداخلية الإيطالية، أمس، اجتماعا وزاريا ضم كل من وزير الداخلية الايطالية ماركو مينيتى، ووزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق الوطنى العارف الخوجة، فضلا عن وزيرى الداخلية لدولتى تشاد والنيجر.
وبحسب صحيفة «إيل ماتينو» الإيطالية، تناول الاجتماع عدد من الموضوعات المتعلقة بتأمين الحدود الجنوبية لليبيا، كما تم استعراض الإجراءات الكفيلة بحفظ الأمن والسيطرة على الحدود للتصدى لعمليات التهريب والاتجار بالبشر.
إلى ذلك، رأى ماتيا توالدو، الباحث المتخصص فى الشأن الليبى بالمجلس الأوروبى للعلاقات الخارجية، أن الأوضاع فى الجنوب الليبى «مقلقة للغاية»، مشيرًا فى الوقت ذاته إلى أنه «قلق جدا من إمكانية امتداد هذا القلق إلى العاصمة طرابلس ذات الكثافة السكانية العالية».
وقال توالدو، فى تصريحات لـ«الشروق»: «علينا ألا نخشى كثيرًا من حدوث تصعيد بين قوات الجيش الوطنى الليبى والقوات الموالية للمجلس الرئاسى التابع لحكومة الوفاق، بقدر تخوفنا من التصعيد المحتمل فى طرابلس».
وأضاف: «العاصمة طرابلس شهدت بالفعل مواجهات بين ميليشيات محلية تابعة للسراج مثل ميليشيا قوة الردع الخاصة وأخرى تابعة لخليفة الغويل رئيس حكومة الإنقاذ (المنتهية ولايته) والمفتى المعزول الصادق الغريانى»، موضحًا أن «هذه المجموعة المنتمية للغويل قد تعزز من موقفها خلال الأسابيع القادمة.. احتمالية الاشتباك بين مؤيدى السراج والمفتى قد تكون دموية للغاية حال اندلعت فى طرابلس».