النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 05:19 صـ 28 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الإذن المسبق للتصوير” قيد عام على حرية الصحافة.. والمقترحات الحالية تتعارض مع توصيات المؤتمر العام ولجنة تطوير الإعلام المُشكلة من رئيس الوزراء إيمان عوف أمام «ثقافة الشيوخ»: حل أزمات الإعلام ليس بالمنع بل بإتاحة المعلومات وتفعيل الضوابط المهنية ختام فعاليات اليوم العالمي للسرطان على طاولة إعلام طور سيناء الشباب والرياضة بالإسكندرية توضح حقائق المعلومات المطلوبة عن نادى الجمارك الرياضي برعاية رئيس الجمهورية وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية” للفائزين في احتفالية كبرى نفاذ تذاكر حفل عمرو دياب تركيا في أغسطس بعد 3 ساعات من طرحها مدير «تعليم الجيزة» يتابع تسليم الكتب المدرسية ويتفقد الفصول في جولة ميدانية موسعة...صور نائب رئيس جامعة الأزهر: ”الطلاب الوافدون سفراء للأزهر وعنايتهم على رأس أولوياتنا” جامعة الدلتا التكنولوجية تشارك فى الملتقى العلمى المصرى الياباني المشترك غرفة اسكندرية تطلق دورة تدريبية «تعليم مهارات الكمبيوتر» للشباب دكتورة شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج «الخلاصة» ”أمن مصر المائي”.. ندوة بـ ”إعلام الغربية” لترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك

عربي ودولي

جناح مناوي" وينضمون للسلام

600 مقاتل ينشقون عن حركة ”جيش تحرير السودان

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
أعلنت مجموعة عسكرية ميدانية تضم ستمائة مقاتل منحركة جيش تحرير السودان جناح مناوى، انشقاقها عن الحركة وانحيازها لخيار السلامبدارفور حيث كانت تتخذ منطقة شرق جبل مرة مقرا لها، وأطلقت المجموعة المنسلخةبرئاسة القائد عبد الرسول ابراهيم عمر على نفسها اسم حركة القيادة العسكرية.وذكرت وكالة الانباء السودانية أن عثمان يوسف كبر والى شمال دارفور استقبلاليوم وفد مقدمة حركة القيادة العسكرية بمنطقة قولو التى تبعد حوالى 5 كيلومترات غرب مدينة الفاشر ، وأكدالتزام الحكومة بكل الاتفاقيات التى وقعت معالحركات المسلحة ، مشيرا الى ان انحياز المجوعة لخيار السلام يعد خطوة مهمةوركيزة اساسية تجاه تعزيز السلام بدارفور.وكشف كبر ان الترتيبات ما زالت جارية لتنفيذ الاتفاق على أرض الواقع ، مشيداًباللجنة التى قادت التفاوض مع تلك المجموعة حتى وصل الى هذه المرحلة المتقدمة ،ووجه الدعوة للحركات المسلحة للحاق بركب السلام لان الحرب تخدم أية قضية سوىالخراب والدمار وتهتك النسيج الاجتماعى.ومن جهته ، أوضح رئيس حركة القيادة العسكرية أن انحيازهم لخيار السلام جاءنتيجةً لقناعتهم التامة بأن حمل السلاح لم يعد يحل أية قضية بل يؤدى الى اطالةامد الحرب مشيرا الى ان حركته قوامها (600) مقاتل متواجدة بمنطقة شرق جبل مرةوالحدود الواقعة بين ولايات دارفور.وقال إن المفاوضات ما زالت جارية لاقناع القيادات الميدانية الاخرى من الحركةللحاق بركب السلام من اجل انهاء مشكلة دارفور ، مؤكدا أن حركته ستكون سنداللحكومة لتحقيق السلام والامن والاستقرار.