النهار
الأحد 1 فبراير 2026 07:19 مـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قفزة 19% في زراعة القمح بمصر هذا الموسم مفاجأة .. عمرو سعد يعتزل الدراما بسبب مسلسل إفراج مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا كنديًّا للاطلاع على جهود دار الإفتاء في مكافحة التطرف والإرهاب السعودية وبقية دول “أوبك بلس” تؤكد تعليق زيادات الإنتاج في مارس 2026 وتجدد التزامها باستقرار السوق البترولية الجامعة العربية : الوئام بين الأديان خطوة هامة لتعزيز قيم التسامح والاحترام المتبادل وبناء مستقبل ينعم بالسلام اللجنة الاجتماعية التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي تناقش الاعداد لقمة السعودية2026 العراق يشارك في الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي–الهندي السعودية : وزارة الحج والعمرة توقف تعاقدات 1800 وكالة سفر خارجية من أصل 5800 وكالة لقصور مستوى الأداء الجازولي في مقدمة موكب الاحتفال بمولد أبوالحجاج الأقصري مدير البيت الروسي يزور جناح القومي للإعاقة نجاح استئصال المرارة وجزء من الكبد بالمنظار بمستشفى سيدي غازي المركزي بكفر الشيخ بين القرآن والفقه: كيف دخل العنف إلى مناهجنا؟. حوار مع المستشار ”أحمد عبده ماهر” حول علاقة التراث الفقهي بصناعة التطرف

عربي ودولي

"الصدر" يدعو السعودية وإيران إلى التهدئة وبدء حوار جاد

دعا زعيم "التيار الصدري" العراقي المعارض، مقتدى الصدر، اليوم الإثنين، السعودية وإيران إلى التهدئة وبدء حوار جاد لاحتواء ما قال إنها حرب طائفية في المنطقة.

وقال -في تصريح مكتوب وزعه مكتبه على وسائل الإعلام- "استبشرنا خيراً فيما وجدنا انفراجاً ايجابياً في العلاقات (السعودية-العراقية)، وظننا أنها بداية الانكفاء وتقهقر الحدة الطائفية في المنطقة العربية الاسلامية"، وفقا لما ذكرته وكالة "الأناضول" التركية للأنباء.

وأضاف الصدر، أن التقارب "السعودي- العراقي"، لم يكن مستساغاً من قبل البعض فتأججت الصراعات الإعلامية بين بعض الدول في المنطقة والتي كان المتضرر الوحيد بسببها هي الشعوب، وعلى رأسها الشعب السوري واليمني والبحريني والباكستاني والافغاني والبورمي والإيراني والسعودي وغيرها.

وأوضح: بدل أن نقف صفاً من أجل محاربة الثالوث المشؤوم "أمريكا واسرائيل وبريطانيا" وذيلها الإجرامي الإرهابي "داعش" وكل المتشددين من كل الأديان والطوائف صار الأغلب يتصارعون فيما بينهم ويصبون جام غضبهم على شعبهم.

وتابع زعيم التيار الصدري، قائلا: "الشيعة هم شيعة محمد وعلي والأئمة من ولدهم حصراً لا غير فلا داعي لأن يحسبوا على أية دولة كانت، كما أن السنة غير تابعين لأي دولة أي كانت، وكفاكم وكفانا ظلماً".

وطالب الجميع وعلى رأسهم إيران والسعودية إلى ضبط النفس وترك التصعيد جانباً ولتتركوا الشعوب كافة لتقرر مصيرها، كما طالب الصدر، إيران والسعودية بالاعتناء بشعبيهما من دون النظر إلى العقيدة والطائفة والمذهب أو الدين أو العرق، معتبرا أن الحوار الجاد والنافع بينهما سيفئ على المنطقة جمعاء بالأمن والأمان وسيكون بداية لانتهاء الحرب الطائفية في كل مكان.