النهار
الخميس 29 يناير 2026 12:40 صـ 9 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته» 7 ساعات عمل ميداني بالمحلة الكبرى.. محافظ الغربية يقود حملة مكبرة لرفع الإشغالات وتحسين النظافة قراءة في كتاب «سؤال الأخلاق في مشروع الحداثة» للمدير مكتبة الإسكندرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

تقارير ومتابعات

قال: إن رد الفعل أقل من مساحة الحدث

بهي الدين حسين: مذبحة ماسبيرو أسوأ كارثة سياسية بعد نكسة 1967

بهي الدين حسن
بهي الدين حسن
وصف بهي الدين حسن مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان مذبحة ماسبيرو بأنها أسوأ كارثة سياسية منذ نكسة يونيو 1967 مشددًا على أن مغزى ما حدث أمام ماسبيرو أبشع بكثير مما كتب عنه. جاء ذلك في حوار لبهي الدين حسن مع جريدة الأخبار في 31 أكتوبر.اعتبر بهي أن رد الفعل الرسمي على هذه المذبحة جاء دون مستوى مساحة الحدث ، حيث اهتم المجلس العسكري فقط بتبرئة نفسه، وأضاف بهي لا توجد إرادة سياسية لدي المجلس العسكري ومن بعده حكومة عصام شرف لتخليص مصر من هذه الأزمة المتجددة معتبرًا أن لقاء المشير مع البابا شنودة، ومن قبله لقاء الفريق سامي عنان مع بعض القساوسة، مجرد محاولة لجبر الخواطر.طالب بهي بتشكيل لجنة تحقيق محايدة للوصول إلي المسئولين الحقيقيين عن الأحداث، كما طالب بسرعة إصدار قانون دور العبادة الموحد، الذي أوصت به لجنة العطيفي لتقصي الحقائق في 1972 وحتى الآن لم يتم تفعيل توصياتها.ارجع بهي تكرار تلك الأحداث إلى ترسخ عقيدة التميز ضد الأقليات في بنيان الدولة المصرية، حتى مع الأقليات ذات الهوية الإسلامية، مدللاً على ذلك أيضًا بتميز الدولة للنوبيين وبدو سيناء رغم أن أغلبيتهم من المسلمين.وفى السياق نفسه انتقد بهي أداء مجلس الوزراء وحكومة شرف من المذبحة قائلاً قبل 25 يناير كان مجلس الوزراء يعمل كسكرتارية لمبارك، وبعدها صار يعمل سكرتارية للمجلس العسكري وفى مقارنة بين الثورة المصرية والتونسية أكد بهي أن الثورة المصرية قد ضلت الطريق علي عكس الثورة التونسية التي تسير بخطي واثقة نحو تونس جديدة، مرجعًا أسباب ذلك إلى أداء المجلس العسكري وطموحه السياسي، فرغم أن كلا الجيشين المصري والتونسي قد حما الثورة إلا أن الجيش التونسي لم يكن لديه طموح سياسي فترك السلطة للمدنيين، علي عكس الجيش المصري.أبدى بهي تخوفًا شديدًا من تصاعد العنف الديني في الانتخابات المقبلة، مشيرًا إلى أن العنف في الانتخابات السابقة كان أمنيًا ومجتمعيًا، ولكن عنف هذه المرة سيكون مكونه الرئيسي دينيا، هذا علاوة على ما تعانيه تلك الانتخابات من غموض وضبابية قد تؤدى إلى خفض معدلات المشاركة، معربًا أيضًا عن قلقه بشأن تعامل حكومة شرف مع الانتخابات قائلاً الانتخابات المقبلة حدث ضخم، ووزارة عصام شرف ليست علي مستواها.