النهار
الخميس 1 يناير 2026 05:29 صـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسقف عام كنائس المنتزه بالإسكندرية: البابا تواضروس تحمل ما يفوق طاقة البشر 20ثانية مُرعبة.. التفاصيل الكاملة لواقعة اختطاف طفل على يد والده غير مأهول بالسكان.. انهيار جزئي منزل بالطوب اللبن دون إصابات بشرية في قنا في عيد ميلاد متعدد المواهب” عمرو مصطفى ” رحلة إبداع وجوائز أستمرت ل25 عام ... و5 ألبومات عكست نجاحًا فنيا... أبوحتة: التحركات الدبلوماسية المصرية في 2025 أعادت تثبيت معادلة الاستقرار برلماني: توفير سكن بديل لـ13 أسرة متضررة بمنطقة إمبابة في الجيزة هدى: لقب حكيم البنات لا يزعجني ولم أتخيل أن أكون مطربة مشهورة هل يسقط النظام الإيراني في عام 2026 مع تزايد حدة الأوضاع الاقتصادية؟ تزامنا مع عرضه ضمن مبادرة سينماد.. صدور الإعلان التشويقي لفيلم فلسطين 36 تيسير مطر يوجّه التهنئة للرئيس السيسي وللشعب المصري بمناسبة العام الجديد ”محافظ القليوبية” يتابع تنفيذ مشروعات الخطة الإستثمارية ومنظومة النظافة بالخصوص تناولوا كنافة.. إصابة 3 صغار باشتباه في بأسيوط

أهم الأخبار

أمام اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري لقمة عمان

ابو الغيط يؤكد ضرورة تفعيل الحضور العربي الجماعي في الأزمات الراهنة وتوفير الدعم اللازم لاصلاح الجامعة العربية



ابو الغيط يحذر من التدخلات الخارجية في الشؤون العربية ويدعو للعمل بقوة لتحقيق تسوية عادلة للقضية الفلسطينية

هالة شيحة

ناشد الأمين العام لجامعة الدول العربية احمد ابو الغيط  ، الدول العربية العمل بكل سبيل ممكن من أجل تفعيل الحضور العربي الجماعي في الأزمات الكبرى التي تشهدها المنطقة، سواء في سوريا أو في ليبيا أو في اليمن، والاستمرار في العمل بقوة من أجل تحقيق تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية، مشددا على أن هذه التحديات تمثل حزمة مركبة ومتداخلة من المشكلات السياسية الداخلية والتدخلات الإقليمية في الشؤون العربية، وتهدد الكيان العربي في مجموعِه، كما تضرب الأساس الذي يقوم عليه وهو الدولة الوطنية المستقلة ذات السيادة.

جاء ذلك في كلمة الامين العام للجامعة العربية امام اجتماع وزراء الخارجية العرب والذي يُعقد في إطار التحضير للقمة العربية الثامنة والعشرين المقررة بعد غد بالمملكة الأردنية الهاشمية.
و استعرض ابو الغيط رؤيته لأهم التحديات التي تواجه المنطقة العربية خلال المرحلة الحالية، مشيراً إلى التغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة وتكاد أن تقتلع حتى ثوابت الجغرافيا والديموغرافيا، تستلزم أن يبقى النظام العربي في قلب التعامل مع هذه التحديات والتغييرات وعلى رأسها الأزمة السورية التي تمثل أكبر أزمة تشهدها المنطقة في التاريخ الحديث، مؤكداً أنه يجب ألاّ ترحل للأطراف الإقليمية والدولية لإدارتها وفق مصالحها بعيداً عن النظام العربي، مع أهمية العمل على إيقاف نزيف الدم وإنهاء الحرب في سوريا والتوصل إلى تسوية على أساس بيان جنيف (1) وقرار مجلس الأمن 2254، وبما يحفظ لسوريا وحدتها وتكاملها الإقليمي، ويضمن للشعب السوري تحقيق تطلعاته المشروعة.


وصرح الوزير المفوض محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، بأن أبو الغيط بأن الأمين العام حرص أيضاً على تأكيد أن الجامعة العربية تستمد قوتها وحضورها من الرغبة الجماعية للدول العربية في العمل المشترك، وأن التحديات الحالية تستدعى العمل على تمكين الجامعة، من حيث التمويل والإسناد السياسي والدعم المعنوي، لكي تكون أكثر استعداداً للتفاعل مع الأزمات العربية الضاغطة، وأفضل تأهيلاً للانخراط بجدية في محاولة تسويتها،
وشدد ابو الغيط على ان الجامعة لن تكون قادرة على تلبية تطلعات الدول في هذا الصدد، أو ترتقي لمستوى طموحات المواطن العربي بينما تعاني ميزانيتها السنوية على مدار العامين الماضيين من نقصٍ خطير.
وكان الأمين العام قد  شارك قبل انعقاد اجتماع وزراء الخارجية في اجتماع هيئة متابعة تنفيذ قرارات والتزامات القمة العربية على المستوى الوزاري، وهو الاجتماع الذي يُعقد دورياً على هامش أعمال كل قمة عربية للنظر في ما تم انجازه في إطار عملية تنفيذ قرارات القمة العربية السابقة.