النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 12:13 مـ 28 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جنايات أسيوط تنظر أولى جلسات محاكمة المتهم في واقعة ذبح سائق سيارة على يد زميله بأسيوط قادة شباب من الريف للحضر: رؤية مستقبلية لتنمية المجتمعات المحلية المحكمة الدستورية العليا تقضي بعدم دستورية قرار رئيس هيئة الدواء بتعديل جداول قانون المخدرات شعبة المعادن الثمينة: فجوة أسعار الفضة في مصر تتلاشى بعد موجة مضاربات عنيفة انطلاق فعاليات مؤتمر التمويل المستدام الذي يستضيفه البنك المركزي المصري بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية لتعزيز الانتماء الوطني.. «طلاب النزهة» في زيارة ميدانية إلى مركز البحث والإنقاذ للقوات المسلحة | صور الجامعة العربية تدين قرار الإحتلال تحويل أراض في الضفة الغربية إلى ”أملاك دولة” في مؤتمر الجمهورية 2026.. جامعة العاصمة تستعرض جهودها في تطوير التعليم والبحث العلمي انطلاق المرحلة الأولى من المقابلات الشخصية لاختيار «سفراء وافدين العاصمة» توروب يبدأ دراسة الجونة استعدادا لمباراة الدوري الممتاز ترتيب الدوري المصري قبل افتتاح الجولة الـ 18 موعد مباراة برشلونة ضد جيرونا في الدوري الإسباني والقناة الناقلة

تقارير ومتابعات

أكدت استمرار حملتها حتى انسحابه من منصبه

الشبكة العربية تطالب النائب العام بتقديم استقالته

لوجو الشبكة العربية لحقوق الإنسان
لوجو الشبكة العربية لحقوق الإنسان
أعربت الشبكة العربية لحقوق الإنسان عن استياءها بسبب صدور حكم محكمة الجنايات بالإسكندرية بسجن أمين الشرطة محمود صلاح محمود ورقيب الشرطة عوض إسماعيل سليمان وهما مخبري شرطة ، اتهما بقتل شهيد الإسكندرية خالد سعيد في يونيو .وأشارت الشبكة إلى أن هذه شهدت إغلاقا لملف التحقيقات في البداية من قبل النيابة العامة ،ومحاولة حفظ التحقيقات، إلا أن الضغط الشعبي والتظاهرات العارمة التي شهدتها شوارع مصر أجبرت النائب العام على إعادة فتح التحقيقات، ليصدر الحكم السالف ذكره، ليقتصر على أثنين من رجال الشرطة من المرتبات المتدنية مساعدين دون أن يطال العقاب أي من الضباط الكبار الذين وردت أسمائهم في القضية وهم محمد ثابت ، أحمد عثمان وعماد عبد الظاهر.وقالت الشبكة العربية في البيان الصادر عنها اليوم: إن كلا الأمرين صدور الحكم حتى لو كان مخففا، وإفلات الضباط من العقاب، يستوجب أن يسارع النائب العام ومساعده بتقديم استقالتهما، حيث إن صدور الحكم رغم وقف التحقيقات به في البداية أو إفلات الضباط من العقاب، يكفي أحدهما لأن يعتذر النائب العام لأسرة الشهيد خالد سعيد و للشعب المصري بأكمله عن أدائه خلال فترة توليه هذا المنصب شديد الأهمية وأن ينسحب منه ليترك المجال لأخر قد يعيد للمصريين ثقتهم في جهاز النيابة العامة.وأوضحت الشبكة أن استمرار إطلاق سراح الضباط المتهمين بقتل الشباب والمواطنين المصريين رغم النداءات الكثيرة والقانونية بأن يتم حبسهم على ذمة التحقيقات والمحاكمات ، لأن يستمر العديد من هؤلاء الضباط في ممارسة ضغوطهم على أسر الشهداء والمصابين للتنازل عن اتهام هؤلاء الضباط ، حيث كانت أخر هذه القضايا ، قضية ضحايا وشهداء حي دار السلام المتهم فيها 7رجال شرطة 3ضباط و4أمناء شرطة قد شهدت تنازل اثنين من المصابين وقد تشهد الأيام القادمة تنازل الثالث.وأكدت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ، عن استمرار حملتها حتى ينسحب النائب العام من منصبه، وتؤكد أنها تعلم تماما مدى البطش الذي قد تتعرض له من جراء ذلك، والذي قد يجعلها أو يجعل القائمين عليها متهمين في أي قضية تبدو بعيدة عن هذا الأمر، إلا أن الشبكة العربية، تؤكد أنها تنتمي قلبا وقالبا للمواطنين المصريين الذين رفعوا شعار الكرامة قبل كل شيء وأنه لا خوف بعد الثورة ، ولا تنازل عن العدالة التي يستحقها المصريون.