النهار
الثلاثاء 24 فبراير 2026 05:46 مـ 7 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عاجل.. محفوظ رمزي: الصيادلة ثروة قومية لا عبء.. وحسم سياسة التكليف كان واجبًا منذ سنوات أزمة تكليف خريجي الأسنان والصيدلة والعلاج الطبيعي تتصاعد.. النقابات تطالب باحتواء فوري وتحذر من فقدان 21 ألف طبيب عاجل.. وزير الصحة: إنقاذ مريض السكتة الدماغية أولوية وطنية لا تُقدر بثمن الدكتور ناصر عبد الباري يتسلم مهام رئيسًا لجامعة مدينة السادات ضمن مبادرة «حياة كريمة»..محافظ كفرالشيخ يفتتح المعرض الدائم للسلع الغذائية والملابس بالمدرسة الثانوية الصناعية لدعم الطلاب الأولى بالرعاية وأسرهم بمشاركة 43 متدرب .. إنطلاق دورة « التصدير » بغرفة الإسماعيلية التجارية محافظ الشرقية يفتتح معرض مكافحة الغلاء ”أهلاً رمضان” بمدينة العاشر من رمضان محافظ البحر الأحمر يطّلع على منتجات سيارات «مستقبل مصر» المخصصة للمدن دون منافذ ثابتة مجلس جامعة الزقازيق يعقد جلسته الشهرية ويهنئ القيادة السياسية والأمة الإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك حملات مديرية الطب البيطري لتحصين الكلاب الحرة ضد مرض السعار طرق جنوب سيناء تواصل تطوير الطرق الداخلية والرئيسية بأبورديس فليند أول شركة تحصل رسميًا على شهادة تصنيف الشركات الناشئة في مصر

تقارير ومتابعات

مصريون ضد التميز الديني تطالب بالافراج عن مايكل نبيل

لوجو مصريون ضد التميز الديني
لوجو مصريون ضد التميز الديني
طالبت مجموعة مصريون ضد التمييز الديني بالإفراج الفوري عن الدكتور مايكل نبيل سند، والتحقيق في ملابسات المحاكمة التي دفعت المحكمة العسكرية إلى استخدام الطب النفسي للانتقام من واحد من معارضي المجلس العسكري.كما وجهة المجموعة نداء إلى المواطنين الشرفاء الذين قد يجدوا أنفسهم في نفس موقف الدكتور مايكل نبيل، وإلى منظمات المجتمع المدني التي تتعرض لضغوط من نفس الجهات التي تنكل بمايكل كي تتخلى عن رسالتها في الدفاع عن حقوق الإنسان لأن ينضموا مطالب المجموعة .وقالت المجموعة في بيان لها اليوم ا:تتابع مجموعة مصريون ضد التمييز الديني بغضب عارم عملية التنكيل بالدكتور مايكل نبيل سند المسجون بعد محاكمة عسكرية غير عادلة بسبب مقالة كتبها على مدونته إبن رع ينتقد فيها التجاوزات التي مارسها الجيش بأوامر مباشرة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة، سواء قبل خلع الديكتاتور مبارك، أو بعد خلعه وتولي المجلس المسئولية السياسية في البلاد.واوضحت بان الدكتور مايكل نبيل سند عن الطعام أضرب منذ أكثر من شهرين، وفقد 14 كيلوجرام من وزنه احتجاجا على الظلم الذي وقع عليه، وتم الطعن على الحكم الظالم وتم قبول الطعن في 11 أكتوبر الجاري، وبدأت إجراءات إعادة المحاكمة في 18 أكتوبر أثناء جلسة لم يحضرها مايكل ومحاموه احتجاجاً على محاكمته كمدني أمام محكمة عسكرية، فما كان من المحكمة العسكرية إلا أن انتدبت له محاميا على غير رغبته واتخذت القرار بتوقيع الكشف الطبي عليه للوقوف على حالة قواه العقلية، رغم أن الدكتور مايكل نبيل لم يدع الإصابة باضطراب عقلي، ولم يطلب الفحص النفسي، حتى لو كان ذلك هو سبيل الإفراج عنه، فهو مدون، معارض، مختلف مع النظام وذلك لا يجعل منه مريضا عقليا.وتابعت بإن إحالة الناشطين السياسيين وأصحاب قضايا الرأي إلى مستشفيات الصحة النفسية بدعوى تقييم قواهم العقلية يُعيد إلى الأذهان الحقب المُظلمة من تاريخ الإنسانية وتاريخ مصر حينما أودع المناضلان إسماعيل المهدوي ونجيب سرور المستشفى لمعارضتهم لنظام الحكم، وفي هذا الصدد فإننا ندين الموقف المتواطئ لوزارة الصحة التي زعم المتحدث باسمها عدم وجود المدون مايكل نبيلبمستشفى الصحة النفسية بـالعباسية، ونحيي الدكتورة بسمة عبد العزيز- مدير إدارة الإعلام والتثقيف بالأمانة العامة للصحة النفسية التي أحالتها وزارة الصحة للتحقيق لعدم تواطئها في إنكار وجود مايكل نبيل بمستشفى العباسية، وحفاظها على شرف وأخلاقيات مهنة الطب.