النهار
الأربعاء 7 يناير 2026 05:45 صـ 18 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المحبة تجمع الجميع.. محافظ القليوبية ومدير الأمن يشاركان الأقباط صلاة القداس محافظ الدقهلية يشهد قداس عيد الميلاد بمطرانية السيدة العذراء مريم والملاك ميخائيل بالمنصورة موعد مباراة منتخب مصر وكوت ديفوار في ربع نهائي أمم إفريقيا كوت ديفوار تتخطى بوركينا فاسو بثلاثية وتضرب موعدًا مع مصر القوات المسلحة تصرف 100 ألف جنيه تعويضات لأسر الشهداء والمصابين في الحروب السابقة رئيس الكنيسة الأسقفية يشارك في قداس عيد الميلاد بالعاصمة الأدارية الجديدة محافظ أسيوط يزور دير السيدة العذراء المحرق للتهنئة بعيد الميلاد المجيد محافظ المنوفية يهدي الأنبا بنيامين هدية تذكارية.. ويؤكد: الأعياد تعزز الوحدة الوطنية إطلاق مبادرة “مجلس العرب لصناع المحتوى” رسميًا تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية مهرجان المسرح العربي ووزارة الثقافة يكرمان نخبة من النجوم ورموز الإبداع المسرحي نقابة المهندسين بالاسكندرية تطلق وحدة الخدمات النقابية المتنقلة لخدمة المهندسين بعملهم الطرح الاستثماري بالهيئات الشبابية والرياضية يتصدر اولويات أجندة وكيل وزارة الشباب والرياضة بالإسكندرية

تقارير ومتابعات

مصريون ضد التميز الديني تطالب بالافراج عن مايكل نبيل

لوجو مصريون ضد التميز الديني
لوجو مصريون ضد التميز الديني
طالبت مجموعة مصريون ضد التمييز الديني بالإفراج الفوري عن الدكتور مايكل نبيل سند، والتحقيق في ملابسات المحاكمة التي دفعت المحكمة العسكرية إلى استخدام الطب النفسي للانتقام من واحد من معارضي المجلس العسكري.كما وجهة المجموعة نداء إلى المواطنين الشرفاء الذين قد يجدوا أنفسهم في نفس موقف الدكتور مايكل نبيل، وإلى منظمات المجتمع المدني التي تتعرض لضغوط من نفس الجهات التي تنكل بمايكل كي تتخلى عن رسالتها في الدفاع عن حقوق الإنسان لأن ينضموا مطالب المجموعة .وقالت المجموعة في بيان لها اليوم ا:تتابع مجموعة مصريون ضد التمييز الديني بغضب عارم عملية التنكيل بالدكتور مايكل نبيل سند المسجون بعد محاكمة عسكرية غير عادلة بسبب مقالة كتبها على مدونته إبن رع ينتقد فيها التجاوزات التي مارسها الجيش بأوامر مباشرة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة، سواء قبل خلع الديكتاتور مبارك، أو بعد خلعه وتولي المجلس المسئولية السياسية في البلاد.واوضحت بان الدكتور مايكل نبيل سند عن الطعام أضرب منذ أكثر من شهرين، وفقد 14 كيلوجرام من وزنه احتجاجا على الظلم الذي وقع عليه، وتم الطعن على الحكم الظالم وتم قبول الطعن في 11 أكتوبر الجاري، وبدأت إجراءات إعادة المحاكمة في 18 أكتوبر أثناء جلسة لم يحضرها مايكل ومحاموه احتجاجاً على محاكمته كمدني أمام محكمة عسكرية، فما كان من المحكمة العسكرية إلا أن انتدبت له محاميا على غير رغبته واتخذت القرار بتوقيع الكشف الطبي عليه للوقوف على حالة قواه العقلية، رغم أن الدكتور مايكل نبيل لم يدع الإصابة باضطراب عقلي، ولم يطلب الفحص النفسي، حتى لو كان ذلك هو سبيل الإفراج عنه، فهو مدون، معارض، مختلف مع النظام وذلك لا يجعل منه مريضا عقليا.وتابعت بإن إحالة الناشطين السياسيين وأصحاب قضايا الرأي إلى مستشفيات الصحة النفسية بدعوى تقييم قواهم العقلية يُعيد إلى الأذهان الحقب المُظلمة من تاريخ الإنسانية وتاريخ مصر حينما أودع المناضلان إسماعيل المهدوي ونجيب سرور المستشفى لمعارضتهم لنظام الحكم، وفي هذا الصدد فإننا ندين الموقف المتواطئ لوزارة الصحة التي زعم المتحدث باسمها عدم وجود المدون مايكل نبيلبمستشفى الصحة النفسية بـالعباسية، ونحيي الدكتورة بسمة عبد العزيز- مدير إدارة الإعلام والتثقيف بالأمانة العامة للصحة النفسية التي أحالتها وزارة الصحة للتحقيق لعدم تواطئها في إنكار وجود مايكل نبيل بمستشفى العباسية، وحفاظها على شرف وأخلاقيات مهنة الطب.