النهار
الجمعة 24 أبريل 2026 02:55 صـ 6 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ادانة عربية لتعيين إسرائيل مبعوث لها في إقليم ما يسمى ”أرض الصومال” المسرح الملكي بالرباط: أيقونة معمارية تُجسد الرؤية الملكية للنهضة الثقافية الشاملة في المغرب بروتوكول تعاون بين «المكتب العربي للشباب والبيئة وكلية الإعلام بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب في ليلة استثنائية.. أميرات المملكة المغربية وعقيلة الرئيس الفرنسي يشهدن العرض الافتتاحي للمسرح الملكي في الرباط الشبراوي يهنئ رئيس الجمهورية والقوات المسلحة وشعب مصربذكرى عيد تحرير سيناء توقف مؤقت للخدمات الرقمية ببوابة النيابة وعودتها بعد التحديث الزمني ”بـ 4 لجان رئيسية”.. خطة تموين الإسكندرية لموسم توريد القمح في اليوم العالمى لجامعة الطفل..جامعة الإسكندرية تطلق برنامج ” الاستدامة أسلوب حياة” الفواكه الخائنة.. تريند غريب يجتاح السوشيال ميديا المؤبد لنجار حاول قتل شخص وسرقة دراجتة.. وإدانة شركائه بإخفاء المسروقات بشبين القناطر ضربة لا تنسى.. المؤبد وغرامة ضخمة تنهي نشاط عاطل في تجارة السموم بقليوب من التريند إلى الحكم.. المشدد 7 سنوات لفكهاني قتل شاب بأعيرة نارية بقليوب

فن

محمود حميدة: مازال المجتمع يحتقر التمثيل والرقص

بدأت منذ قليل ندوة "الشباب وثقافة المستقبل"، بمعرض القاهرة الدولى للكتاب الـ ٤٨ بأرض المعارض، بحضور ضيف الندوة النجم محمود حميدة الذى تحدث عن التعليم ودوره فى حياتنا وتأثيره على سلوكيات الشباب، وقال حميدة خلال الندوة، إن هناك اختلافا فى محتوى اللغة العربية طوال السنوات الماضية، لافتاً أن مدرس "العربية" كان مهتماً قى الماضى بها ولكن هذه النوعية من المدرسين قلت حاليًا، ولم يصبح هناك اهتمام مثل الماضى، وهذا سبب من أسباب تدهور العملية التعليمية.

 

وروى حميدة، موقفا حدث معه شخصيًا عندما أخبرته ابنته التى كانت فى المرحلة الابتدائية وقتها، بأن مدرس اللغة العربية يريد مقابلته فوافق، مضيفاً:"عندما التقيته وجدت عمره ٢٨ عامًا وأبلغنى أنه شاعر ويكتب شعرا وأغنيات ويريد مقابلة مغنيين، فسألته من تعرف من الشعراء الكبار؟ ووجدته لا يعرف، وأعطيته كتاب شعر يقرأ منه أمامى فتعثر فى القراءة وهو فى الأساس مدرس لغة عربية وكما يقول شاعر، ومفترض أنه مهتم باللغة".

 

وتحدث محمود حميدة عن الأنشطة المدرسية فى فترة الستينات عندما كان طالبًا وقال :" فى مرحلة الستينات كان الحزب الاشتراكى هو الحزب الحاكم وكان هناك اهتمام بالنشاط المدرسى على مستوى المحافظة والجمهورية، وهذا ما أفرز عددا من الفنانين وأنا منهم، وبعدما كانت كل المدارس بها مسارح أو حتى قاعات لعرض المسرحيات أصبحت تخلو من ذلك تمامًا، وحتى إذا جاءت سيرة التمثيل أو الرقص أو الغناء فى المدرسة تجد من يرد عليك ويقول أنت تريد جعل المدرسة عوالم!

 

وتابع حميدة:" هناك احتقار من المجتمع لمهنة التمثيل أو الرقص، ومعظم أولياء الأمور يؤكدون لأبنائهم أن الفن عيب، وحقيقة المجتمع يحتكر كل الأعمال المندرجة تحت مسمى التسلية مثل الموسيقى والغناء والرقص، ولابد أن ننتبه  لهذه المسالة وطرحتها كثيرًا، وعلى سبيل المثال لو ابن أى شخص طلب منه الزواج من راقصة فماذا سيكون رد فعله؟، أو تقدم لابنته عريس يعمل مغنيا أو ممثلا فسيكون فسيرفضه، ولا أعرف متى تتغير هذه الفكرة".

 

وعن فكرة تجريب النماذج الأوروبية فى الفن أوضح حميدة :" لابد أن نطلع أولاً على تجارب الآخرين، والأهم هو تطويع ذلك فى مجتمعنا بما يتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا، ولا يصح تمامًا أن نحضر نموذجا أجنبيا وننفذه فى مصر، فلن يفهمه المجتمع، وأصبح فى مصر حاليا لا توجد مسارح يعمل فيها الشباب بالمحافظات فيضطرون للعمل فى الشارع ولكن لا يوجد قانون يسمح بذلك وأتمنى إصدار قانون يسمح لهم بالعمل فى الشارع مثل ساقية الصاوى مثلاً".