النهار
الأحد 5 أبريل 2026 08:37 صـ 17 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أماني سريح: التوعية بمخاطر الاستخدام الخاطئ للذكاء الاصطناعي ضرورة رئيس ”الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا يستقبل جراحاً عالمياً” الدكتور محمد سعد: التكنولوجيا أداة داعمة لوسائل الإعلام الإعلام يواجه تحديات في ظل وجود الذكاء الاصطناعي عبد المحسن سلامة: القراءة والتقدم التكنولوجي عملية تكاملية تساهم في رفع الوعي المجتمعي وزير الري ومحافظ البحيرة يناقشان المشروعات المائية وإزالة التعديات وتأهيل المحطات ”حاتم” و”ترابيس” يتفقدان أعمال التشطيبات بمبنى المستشفى الجامعي وكلية الطب بدمنهور ”تعليم البحيرة” تعلن تطبيق العمل عن بعد بدواوين المديرية والإدارات الأحد من كل أسبوع محافظ الغربية يختتم فعاليات “مستقبل وطن” بتكريم الأمهات المثاليات وحفّاظ القرآن وأبطال كرة القدم وزيرة الثقافة ومحافظ البحيرة تشهدان توقيع بروتوكول تعاون لإحياء وتطوير مكتبة البلدية بدمنهور شيخ الطريقة الجازولية: دعوة السيسي لتشكيل جيش عربي موحد أثبتت صوابها في ظل تحديات المنطقة رئيس البرلمان العربي يدين الاعتداء على مقر بعثة دولة الإمارات العربية المتحدة بالعاصمة دمشق

أهم الأخبار

«الحسيني»: يروي كواليس زيارته لـ«المدينة الأخطر على الصحفيين»

قال الإعلامي يوسف الحسيني، إنه سجل حلقة في مدينة حلب السورية لإذاعتها في برنامجه الجديد، مضيفًا: «هذا هو البرنامج العربي الأول الذي يذهب إلى حلب».

وأضاف «الحسيني»، في برنامج «بتوقيت القاهرة»، المذاع على فضائية «On Live»، مساء الاثنين، أنه أطلق على رحلته «الهروب إلى حلب»، مشيرًا إلى انطلاقها من القاهرة إلى العاصمة السورية دمشق، ومنها بريًا إلى حلب على بعد 44 كيلو مترًا من دمشق.

وأوضح «مدينة حلب السورية تمتلئ برائحة الموت وطعم الدم، وهناك تستطيع أن ترى أكبر كم من الخراب والدمار»، مضيفًا: «رأينا المآساة على مدار 6 أو 7 ساعات سفر بسبب التوقف الأمني حتى الوصول إلى حلب».

واستطرد: «قيل لنا "انتوا مسافرين المدينة الأخطر على الصحفيين"، وتحديدًا إلى مرمى نيران الجيش الحر، لأنها تتعرض إلى إما القصف بالهاون أو عمليات القنص»، مؤكدًا أن الإرهابيين في حلب يستهدفون ضرب أي ضوء أمامهم حتى نيران السجائر.

وتابع: «لك أن تتخيل أنك تسير وتجد فجأة جثمان لأحد مقاتلي جبهة النصرة بزيه وشعار الجبهة على ملابسه، وهو ملقى على قارعة الطريق حتى كاد جثمانه أن يتفسخ، فقمنا بلفه بسجادة وبطانية لتكفينه، وقرأنا عليه الفاتحة، وبعدما سئلنا عن تكفيننا لإرهابي، قلنا أنه في دار الحق ونحن في دار الباطل، والجثمان له حرمة تقتضي ضرورة دفنه».