النهار
السبت 31 يناير 2026 10:11 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات يوسف شامل يتوج ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين بالقاهرة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية يشارك بفاعليات معرض القاهرة للكتاب بلوحات لفرقة رضا الأستعراضية أحمد العوضي: الجمهور هيتفاجئ بدُرّة في مسلسل «علي كلاي» انضمام نور محمود لأبطال مسلسل «اللون الأزرق»

أهم الأخبار

البرلمان يحسم قائمة مرشحى الحقائب الوزارية خلال يومين

قالت مصادر فى مجلس الوزراء، مطلعة على مشاورات التعديلات الوزارية، إن حسم قوائم المرشحين والأسماء النهائية للحقائب الوزراية فى التعديل الحكومى المرتقب، أصبح الآن فى يد البرلمان، بعد وضع رئيس الوزراء شريف إسماعيل عددا من التوصيات والمرشحين خلال الأسبوعين الماضيين، وعرضها على الرئيس عبدالفتاح السيسى.

وأضافت المصادر ، أن حسم التعديل الوزراى لن يكون بيد رئيس الوزراء، وأن القوائم التى تسلمها البرلمان تتضمن المرشحين الذين أبدوا قبولا لتولى المناصب، بعد لقاءات جمعت بعضهم مع شريف إسماعيل، أو عبر اتصالات هاتفية، متوقعة أن يحسم المجلس موقفه النهائى خلال يومين على الأكثر.

وأكدت أنه تم تخطى مسألة الاعتذارات، وأصبح الأمر مقصورا على توافق الآراء بشأن أسماء بعض المرشحين، حيث تم اقتراح مرشحين أو 3 لكل حقيبة وزارية، كمحاولة لعدم التأخير، فيما خرجت بعض الحقائب الوزارية من التعديل المرتقب، بسبب عدم القدرة على إيجاد مرشحين لها لكثرة الاعتذارات، وأصبحت البدائل المطروحة أضعف من الوزراء الحاليين، لذلك كان هناك تفضيل للإبقاء على بعض الوزراء فى مناصبهم لتنفيذ البرامج التى بدءوها.

ورجحت المصادر أن تشمل التعديلات المرتقبة عمليات دمج لتقليل عدد الحقائب الوزراية، حيث من المقترح دمج وزارتى الآثار والثقافة فى حقيبة واحدة، وكذلك دمج وزارتى السياحة والطيران، ودمج وزارتى القوى العاملة والهجرة.

ومن المنتظر أن يشمل التعديل وزارات الاستثمار والصحة والزراعة والتربية والتعليم والتعليم العالى والثقافة والقوى العاملة والبيئة، حيث سيكون التعديل الوزارى الثانى فى حكومة شريف إسماعيل الذى تولى منصبه فى 2015، إلا أن التعديل الجديد يشترط موافقة مجلس النواب وفقا للمادة 147 من الدستور، التى تنص على أن «لرئيس الجمهورية إعفاء الحكومة من أداء عملها بشرط موافقة أغلبية أعضاء مجلس النواب، وله إجراء تعديل وزارى بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب بالأغلبية المطلقة للحاضرين وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».