النهار
الإثنين 22 يونيو 2026 06:00 مـ 6 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجلس النواب يناقش تعديلات جديدة على رسم المغادرة ورسوم إنتاج الأسمنت أحمد كجوك: الموازنة الجديدة تستهدف تحسين الخدمات وتعزيز مستوى معيشة المواطنين «عمار للتكنولوجيا التطبيقية» تعزز التوظيف بشراكة مع Men in Blue لتأهيل الطلاب لسوق العمل «نيشنز أوف سكاي» تنتهي من أول مرحلتين بمشروع Sky Ridge Executives بلاغ يتهم الفنان تامر شلتوت بإتلاف سيارة محامية داخل كمبوند بمدينة 6 أكتوبر عودة الجدل حول “الثقب الأسود” أسفل أحد الكبارى بالتجمع الخامس بعد كشف استخدامه كمأوى غير رسمي وزير الطاقة القطري: مقتل 13 وإصابة 66 في انفجار مجمع رأس لفان نشوى عقل: 6.9 مليار جنيه فوائد ديون على الوطنية للإعلام.. وإعادة الهيكلة ضرورة عاجلة. وزيرة الإسكان تترأس اجتماع مجلس إدارة ”جهاز تنظيم مياه الشرب” رئيس غرفة صناعة الأخشاب :لا احتكار في سوق الأخشاب والأزمة الحقيقية في ارتفاع تكلفة الخامات البرلسي: الحكومة تتشدد في دعم الفقراء وتتساهل مع امتيازات الأغنياء «Mass Developments» تعين محمد عبد الله رئيسًا للمبيعات وتستهدف 50 مليار جنيه

صحافة إسرائيلية

”معاريف”: ”أبو مازن” يسعى لتوريث السلطة وإسرائيل لا تفضل سواه

كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أن الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبو مازن، يسعى من خلال المؤتمر السابع لحركة "فتح" الذى بدأ اليوم، تصفية أعدائه وعلى رأسهم القيادى السابق بالحركة محمد دحلان ورجاله، وتوريث نجليه ياسر وطارق السلطة وقيادة الحركة.

 

وأضافت الصحيفة العبرية فى تقرير لمحللها السياسى آساف جيبور، إن هذه المساعى التى يقوم بها عباس لا تحظى بإعجاب القاهرة، مضيفا أن مصر والجامعة العربية تمارسان ضغوطا مكثفة عليه من أجل تعيين نائب له، لكنه يواصل رفض الخيار الذى قدم له وهو القيادى فى حركة فتح محمد دحلان.

 

وأكد جيبور، أن مصر تشعر بعدم الرضا تجاه عباس، بينما تريد الجامعة العربية من عباس أن يستقيل، فى حين تفضل تركيا حركة "حماس"، مشيرًا إلى أن مصر تسعى لإجراء مصالحة بين عباس ودحلان، لكن عباس يرفض كل تلك المحاولات ويعمل على الأرض لتقليص نفوذ دحلان.

 

وأكد المحلل السياسى لصحيفة معاريف الإسرائيلية، أنه فى ظل الموقفين المصرى والجامعة العربية يبرز الموقف الإسرائيلى الذى لا يفضل أحداً سوى عباس، لإدراكها أنه لم يصل التنسيق الأمنى إلى مثل هذا الحد فى ظل عباس مع أى مسئول فلسطينى سابق أو لاحق، وهو ما تحبه إسرائيل فيه.