النهار
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 07:21 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة شرشر يكتب: الإخوان يتآمرون على مصر من الخارج بسبب خلافات زوجية.. مقتل سيدة وإصابة 4 آخرين من أسرة واحدة بطلق ناري في قنا ”سوق المزارعين بالإسكندرية يدعوكم لتصميم مستقبل غذاء أطفالنا” مكتبة الإسكندرية تفجر مفاجأة في مؤتمر الهوية الوطنية وتحذر من ”تزييف التاريخ” بين تحويلات الخارج وأزمة الوعي.. خبراء يفككون شفرة الهوية المصرية رعاية السيسي تضع الهوية في قلب الأمن القومي.. انطلاق مؤتمر ”جذور راسخة ورؤية متجددة” بمكتبة الإسكندرية يسرى نصر الله عن تأجيل مهرجان البحر الاحمر قراراً محسوماً وتأثيره سىء على الإنتاج السينمائي مايو 2027 .. احتفال استثنائي بالعندليب عبدالحليم حافظ في ذكرى رحيله الـ 50 7 غيابات دولية.. عموتة يواصل «الخطة الموازية» لتجهيز الأهلي قبل قمة الزمالك رسميًا.. رابطة الدوري الإسباني تحدد موعد كلاسيكو برشلونة وريال مدريد الهام شاهين: قرار تأجيل مهرجان البحر الاحمر خطوة سليمة وقلوبنا مع السعودية فترة وهتعدى طارق الشناوي لـ«النهار»: كنت أتمنى إقامة مهرجان البحر الأحمر.. وإلغاؤه لا علاقة له بعودة «دبي السينمائي»

صحافة إسرائيلية

”معاريف”: ”أبو مازن” يسعى لتوريث السلطة وإسرائيل لا تفضل سواه

كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أن الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبو مازن، يسعى من خلال المؤتمر السابع لحركة "فتح" الذى بدأ اليوم، تصفية أعدائه وعلى رأسهم القيادى السابق بالحركة محمد دحلان ورجاله، وتوريث نجليه ياسر وطارق السلطة وقيادة الحركة.

 

وأضافت الصحيفة العبرية فى تقرير لمحللها السياسى آساف جيبور، إن هذه المساعى التى يقوم بها عباس لا تحظى بإعجاب القاهرة، مضيفا أن مصر والجامعة العربية تمارسان ضغوطا مكثفة عليه من أجل تعيين نائب له، لكنه يواصل رفض الخيار الذى قدم له وهو القيادى فى حركة فتح محمد دحلان.

 

وأكد جيبور، أن مصر تشعر بعدم الرضا تجاه عباس، بينما تريد الجامعة العربية من عباس أن يستقيل، فى حين تفضل تركيا حركة "حماس"، مشيرًا إلى أن مصر تسعى لإجراء مصالحة بين عباس ودحلان، لكن عباس يرفض كل تلك المحاولات ويعمل على الأرض لتقليص نفوذ دحلان.

 

وأكد المحلل السياسى لصحيفة معاريف الإسرائيلية، أنه فى ظل الموقفين المصرى والجامعة العربية يبرز الموقف الإسرائيلى الذى لا يفضل أحداً سوى عباس، لإدراكها أنه لم يصل التنسيق الأمنى إلى مثل هذا الحد فى ظل عباس مع أى مسئول فلسطينى سابق أو لاحق، وهو ما تحبه إسرائيل فيه.