النهار
الجمعة 7 أغسطس 2026 03:17 صـ 22 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مقتل مسن داخل منزله ببورسعيد.. والأجهزة الأمنية تكثف جهودها لكشف غموض الجريمة إنتيسا سان باولو تحقق 5.6 مليار يورو صافي ربح في النصف الأول وترفع توقعات أرباح 2026 العادات التقنية السليمة تعزز المرونة السيبرانية في مصر مكتبة الإسكندرية تفتتح الدورة الثالثة والعشرين من مهرجان الصيف الدولي ضبط مخزن أدوية غير مرخص تابع لمركز حقن مجهري ببورسعيد والتحفظ على مضبوطات بقيمة 3 ملايين جنيه انطلاق مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي في دورته ال16..سبتمبر المقبل ”الرحلة الأخيرة” فى مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية وفق المعايير الأوروبية.. ”إعلام الأكاديمية العربية” تنتزع الاعتماد الأكاديمي غير المشروط من AQAS الألمانية وفد سعودي يزور ميناء الإسكندرية لبحث تعزيز التعاون في مجالات النقل البحري واللوجستيات سفارة السودان بالقاهرة تعتمد مقراً جديداً لإصدار وثائق السفر الاضطرارية لراغبي العودة إلى الوطن ماهر الزين: 25 حافلة تُعيد 1250 سودانيًا ضمن الفوج الـ41.. والالتزام بوثائق السفر عزز انسيابية العودة الطوعية مصطفي كامل يعلن مغادرة مقعد ”نقيب الموسيقيين” نهائياً: سأعود صانعاً للأغنية

صحافة إسرائيلية

”معاريف”: ”أبو مازن” يسعى لتوريث السلطة وإسرائيل لا تفضل سواه

كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أن الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبو مازن، يسعى من خلال المؤتمر السابع لحركة "فتح" الذى بدأ اليوم، تصفية أعدائه وعلى رأسهم القيادى السابق بالحركة محمد دحلان ورجاله، وتوريث نجليه ياسر وطارق السلطة وقيادة الحركة.

 

وأضافت الصحيفة العبرية فى تقرير لمحللها السياسى آساف جيبور، إن هذه المساعى التى يقوم بها عباس لا تحظى بإعجاب القاهرة، مضيفا أن مصر والجامعة العربية تمارسان ضغوطا مكثفة عليه من أجل تعيين نائب له، لكنه يواصل رفض الخيار الذى قدم له وهو القيادى فى حركة فتح محمد دحلان.

 

وأكد جيبور، أن مصر تشعر بعدم الرضا تجاه عباس، بينما تريد الجامعة العربية من عباس أن يستقيل، فى حين تفضل تركيا حركة "حماس"، مشيرًا إلى أن مصر تسعى لإجراء مصالحة بين عباس ودحلان، لكن عباس يرفض كل تلك المحاولات ويعمل على الأرض لتقليص نفوذ دحلان.

 

وأكد المحلل السياسى لصحيفة معاريف الإسرائيلية، أنه فى ظل الموقفين المصرى والجامعة العربية يبرز الموقف الإسرائيلى الذى لا يفضل أحداً سوى عباس، لإدراكها أنه لم يصل التنسيق الأمنى إلى مثل هذا الحد فى ظل عباس مع أى مسئول فلسطينى سابق أو لاحق، وهو ما تحبه إسرائيل فيه.