النهار
الأحد 1 فبراير 2026 11:29 مـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في مباراة مثيرة.. توتنهام يعود بريمونتادا ويخطف التعادل من مانشستر سيتي الرقابة المالية تمد مهلة زيادة رؤوس أموال شركات الوساطة في التأمين وإعادة التأمين 6 أشهر إضافية الدباغ وبيزيرا يقودان الهجوم.. تشكيل الزمالك لمواجهة المصري بالكونفدرالية حملة مكبرة بالقناطر الخيرية: رفع الأشغالات وتحسين الإنارة لمظهر حضاري يليق بالمواطنين وكيل القوى العاملة بالنواب: نرفض إلغاء الإعفاء الجمركي على الهواتف المحمولة قفزة 19% في زراعة القمح بمصر هذا الموسم مفاجأة .. عمرو سعد يعتزل الدراما بسبب مسلسل إفراج مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا كنديًّا للاطلاع على جهود دار الإفتاء في مكافحة التطرف والإرهاب السعودية وبقية دول “أوبك بلس” تؤكد تعليق زيادات الإنتاج في مارس 2026 وتجدد التزامها باستقرار السوق البترولية الجامعة العربية : الوئام بين الأديان خطوة هامة لتعزيز قيم التسامح والاحترام المتبادل وبناء مستقبل ينعم بالسلام اللجنة الاجتماعية التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي تناقش الاعداد لقمة السعودية2026 العراق يشارك في الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي–الهندي

صحافة عالمية

الأوبزرفر: مصر تقاتل للحفاظ على حصتها من المياة

اهتمت الصحيفة بالأزمة الخاصة بدول حوض النيل، وقالت إن دول شرق أفريقيا تناضل من أجل احتواء أزمة متفاقمة تتعلق بالسيطرة على مياه نهر النيل، وأشارت إلى أن دول حوض النيل التسعة على خلاف منذ فترة طويلة من أجل الوصول إلى المياة الحيوية التى وضعت قوات الاستعمار الوطنية السيطرة عليها فى مصر باتفاق عام 1929، على حد قول الصحيفة.وتشير الأوبزرفر إلى أن مصر طالما أصرت على حماية حقوقها التاريخية فى الحصول على 55.5 مليار لتر مكعب من المياه التى تحصل عليها من النيل كل عام.وعارضت حقوق الدول المجاورة فى بناء السدود أو مشاريع الرى التى يمكن أن تؤثر على تدفق النهر، إلا أن كينيا فى الأسبوع الماضى أصبحت خامس الدول التسعة التى وقعت اتفاقية جديدة يمكن أن تعطى الدول الأخرى حصصا أكبر، وتمتلك مصر الآن 80% تقريباً من المياه، فى حين تحصل السودان على 11% وتحصل الدول السبعة الأخرى على الكمية المتبقية.وقد وصل رئيس وزراء كينيا ريلا أودينجا إلى القاهرة من أجل محادثات فى الليلة الماضية، فى حين من المقرر أن يصل رئيس الكونجو الديمقراطية جوزيف كابيلا إلى القاهرة يوم الثلاثاء المقبل.وكان رد فعل مصر على الاتفاقية الجديدة غاضباً، وزعمت أن خسارة مياه النيل تمثل كارثة لما يقرب من 80 مليون مصرى، حيث يعيش أغلبهم على ضفاف النيل، وكان العلماء قد حذروا مراراً من أن مصادر المياه فى أفريقيا التى تتضاءل تمثل حافزاً للصراع، وأن النزاعات على المياه قد خلقت بالفعل توترات مفزعة.وأشارت الأوبزرفر إلى تعليق وزارة الخارجية البريطانية على هذه القضية، حيث قالت إنها تتابع تطوراتها عن كثب دون أن تتدخل فيها، وحثت جميع الأطراف على الاستمرار فى المناقشات، من أجل التوصل إلى حل واستمرار التعاون بين دول حوض النيل.