النهار
الخميس 23 أبريل 2026 03:05 مـ 6 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فليك يطيح بنجم برشلونة من حسابات الموسم المقبل وزير المالية: سياسات مالية متوازنة لدعم الاستثمار والتصدير.. و48 مليار جنيه لتنشيط الصادرات فيلم Human Error.. تجربة سينمائية فريدة من إنتاج الجامعة البريطانية حول هيمنة الذكاء الاصطناعي من بطولة خالد حميدة قرار عاجل من «الأعلى للإعلام».. تغريم قناة «مودرن إم تي» وإيقاف هاني حتحوت قبل زحمة الصيف.. الدولة تيسر تراخيص المحال بتصريح مؤقت وإجراءات إلكترونية مبسطة «تعليم القاهرة» تحتفي باليوم العالمي للكتاب: «القراءة طريقنا للوعي» شوبير يلمح لأزمة جديدة تهدد بطولة الدوري اتحاد الكرة يصدر بيانا رسميا موجها إلى الأندية المصرية محمد فؤاد لـ هاني شاكر: بدعيلك من كل قلبي ربنا يشفيك يا رب العالمين شيخ الأزهر يستقبل سفير مالي ويؤكد استعداد الأزهر لزيادة المنح الدراسية وتدريب أئمة مالي التميمي: مواجهة التطرف تستند على الوعي بالأساس.. ومراكز الفكر يجب ان تكون ركيزة أساسية في صناعة القرار النيابة الإدارية تباشر الإشراف القضائي على انتخابات التجديد النصفي لنقابة أطباء أسنان مصر والنقابات الفرعية على مستوى الجمهورية

عربي ودولي

المخرج الصينى جيا زانكيه: أفلامى تنتقد سلبيات المجتمع.. وأدفع ثمن ذلك

كرمت إدارة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى المخرج الصينى جيا زانكيه، وعرضت فيلمه الاجتماعى «قد تنتقل الجبال» وأعقبه ندوة حضرها وفد من السفارة الصينية بالقاهرة، وادارها الناقد امير العمرى. 

وتدور أحداث الفيلم فى اطار اجتماعى وفى 3 حقب زمنية مختلفة بداية من عام 1999 وعام 2014 وصولا لعام 2025 المستقبلى، حيث السيدة تاو التى تتزوج من شخص غير جدير بالثقة ويأخذ ابنها ويسافر إلى استراليا بحثا عن وظيفة عمل افضل وحياة افضل هناك، ليتتبع المخرج من خلال احداث الفيلم التطورات الاقتصادية والاجتماعية فى الصين وتأثير التكنولوجيا على الحياة الصينية. 

وخلال الندوة، قال المخرج جيا زانكيه ان قصة الفيلم تعتبر مشابهة جدا لحياته الشخصية، حيث ان البطلة تاو تعيش نفس الحياة، فهى نشأت فى شمال غرب الصين على تقاليد معينة والتى تعرضت بمرور الوقت للتغير بسبب التطورات الاقتصادية والاجتماعية التى طرأت على الحياة الصينية. 

وقال زانكيه «انا مهتم برصد التطورات والتأثيرات على الحياة الصينية المعاصرة بشكل كبير، وخصوصا فيما يتعلق بفكرة الهجرة، حيث اجبرت الظروف الاقتصادية والتطورات الحادثة، عددا من الصينيين على الهجرة بحثا عن ظروف معيشية افضل وفرص عمل، وهو ما اظهرته جليا فى الفيلم من خلال شخصية زوج البطلة، والذى جعلته يسافر إلى استراليا التى تعتبر بعيدة للغاية عن الصين كى اوضح ان المواطن الصينى على استعداد ان يسافر ابعد الأماكن بحثا عن فرصة عمل افضل». 

وعن أفلامه التى توضح سلبيات المجتمع الصينى، قال زانكيه استطيع وصف افلامى انها تنتمى للنوعية الواقعية التى توضح سلبيات المجتمع، وانا ادفع ثمن هذا جدا، لأن هذه النوعية مع الأسف لا يحبها المجتمع الصينى ولا يتقبلها، حتى الحكومة الصينية نفسها، حيث اصبح هناك ميل واضح نحو الأفلام التى تسلط الضوء على الإيجابيات فقط، وترفض نوعية افلامى، ومن هنا لا تجد اعمالى أى ترحاب سينمائى على الاطلاق، ولذاك فإننى لا انتظر النجاح الا من خلال العرض التليفويونى او العرض عبر شبكة الإنترنت». 

ومن هنا، توجه اليه الناقد امير العمرى بسؤاله عن الصراعات التى ربما يواجهها مع الرقابة الصينية بسبب ان افلامه ليست من النوعية التى تحبها الحكومة او الشعب الصينى، فرد عليه زانكيه بالقول «لا اجد أى مشكلات اطلاقا مع الرقابة الصينية والتى اصبحت متفهة للغاية فى الوقت الحالى، لدرجة انهم عندما لا يعجبهم امر ما فى الفيلم فإنهم يسألون المخرج عن دوافعه واسبابه لطرح الفيلم بهذا الشكل، ولكنى مع الأسف اجد المشكلة الحقيقية تكمن فى المجتمع الصينى نفسه، الذى لا يتقبل هذه الافلام». 

وعن سؤاله عن اسباب التعاون الدائم بينه وبين زوجته فى اغلب افلامه وانها بطلة اغلب افلامه تقريبا، اجاب جيا زانكيه بقوله «ارتاح جدا فى التعاون معها لأنها تفهمنى وتفهم ما اريده فى هذا الدور، وتهتم بالتفاصيل، ولا اجد أى بطلة غيرها تلائم افلامى، وعلى الرغم من ذلك فإنه فى احيان ما تحدث بيننا خلافات فى وجهات النظر فيما وراء الكواليس، ولكننا فى النهاية نتوصل إلى اتفاق يرضى الطرفين». 

وحول ردود افعاله كون الصين ضيف شرف مهرجان القاهرة، عبر زانكيه عن سعادته بهذا الامر لأن السينما لغة تقارب بين الشعوب، وقال «الجمهور المصرى سيعجب بالأفلام الصينية المعاصرة، لأنها افلام تكتسب طابعا عالميا وبالتالى يفهمها الجميع، اما الأفلام الصينية الكلاسيكية فلن يتقبلها الجمهور المصرى ولن يقبل عليها لأنه لن يفهم الخصوصية التى تحتويها هذه الأفلام، حيث انها تعنى اكثر بالعادات والتقاليد فى المجتمع الصينى».