النهار
الأحد 22 فبراير 2026 04:42 صـ 5 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزراء خارجية مصر والسعودية ودول عربية وإسلامية ومجلس التعاون والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي يعربون عن إدانتهم بشدة وقلقهم البالغ... كيف يرى الإعلام الإسرائيلي موقف أمريكا من الهجوم على إيران؟ «رأس الأفعى»… دراما تستفز الجماعة وتعيد فتح الملفات المغلقة انطلاق الموسم السابع من «أحنا معاك» لاكتشاف مواهب مراكز الشباب في رمضان برعاية وزير الشباب والرياضة الكحلاوي والتهامي وماهر محمود يصدحون بالغناء والإنشاد الديني على ساحة الهناجر مي سليم: رفضت الجواز سنين علشان بنتي… ولسه بتنام جنبي شيرى عادل تتألق في «فن الحرب» اشادات قوية بدورها” كامل يهنئ بوريسينكو بتعيينه نائبًا لوزير الخارجية الروسي محافظ البحيرة تفاجئ معهد دمنهور الطبي: سرعة الحصول على خدمات الطوارىء والاستقبال الاتحاد السكندري يصدر بيان شديد اللهجة ضد أحد اللاعبين السابقين للإساءة إلى الكيان العريق حملات تموينية بمحافظة كفرالشيخ تُسفر عن ضبط العديد من القضايا التموينية «الأزهر» يوضح 44 حكما حول مبطلات الصيام في نهار رمضان

عربي ودولي

مصرع 29 وإصابة أكثر من 50 آخرين بمدينة ”جالكعيو” الصومالية

قال مسؤولان من طرفى القتال اليوم ، إن المعارك بين قوات بلاد بنط وقوات منطقة جالمودوج فى مدينة جالكعيو بوسط الصومال أسفرت عن سقوط 29 قتيلا على الأقل وإصابة أكثر من 50.

 

واندلعت أحدث موجة اشتباكات فى جالكعيو وهى مدينة مقسمة بين منطقتى جالمودوج وبلاد بنط المتمتعتين بشبه حكم ذاتى أمس الأحد، بعد خلاف على خطط بناء.

 

وأمس الأحد قال مسؤولون عسكريون من الطرفين، إن وقفا لإطلاق النار بدأ قبل أسبوع بين قوات المنطقتين انهار مع تجدد القتال.

 

وقال الكولونيل محمد آدن الضابط بجيش منطقة بلاد بنط إن 16 جنديا يخدمون فى القوات المسلحة بالمنطقة قتلوا وأصيب 30 منذ تجدد القتال أمس الأحد.

 

وقال حرسى يوسف بارى رئيس بلدية جالكعيو الجنوبية إن 13 جنديا من منطقة جالمودوج قتلوا كما أصيب 20.

 

وقدر أطباء فى مستشفيات فى جالكعيو الجنوبية والشمالية -طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم خوفا من الانتقام منهم- العدد الإجمالى للقتلى عند 50 على الأقل.

 

ويقدم الطرفان المتقاتلان الدعم السياسى لحكومة الصومال المدعومة من الأمم المتحدة فى العاصمة مقديشو. لكن الاشتباكات فيما بينهما تلقى الضوء على ضعف قبضة الحكومة على المناطق الصومالية القوية.

 

ومن المقرر أن تجرى الحكومة انتخابات برلمانية تأجلت مرتين بحلول نهاية 2016 لكن التهديد الذى تشكله حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة المتشدد يعنى أن 14 ألف شخص فقط يمثلون مناطق البلاد سيكون لهم حق التصويت.