النهار
السبت 28 فبراير 2026 02:48 مـ 11 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر لسيادة كل من الإمارات والبحرين و قطر و الكويت والأردن السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر لسيادة كل من الإمارات والبحرين و قطر و الكويت والأردن «أولياء أمور مصر» يشيد بجهود وزارة التعليم في دعم طلاب الثانوية: النماذج الاسترشادية مفتاح التفوق ”يلا نجمل شبراخيت”.. مبادرة جديدة لتزيين المدن بأيدي المبدعين ضمن فعاليات ”قطار الخير 2” ضربها برصاصتان في نهار رمضان.. القبض على سائق بتهمة إصابة زوجته بطلق ناري بقنا محافظ الدقهلية يهنئ فخامة الرئيس السيسي بذكرى انتصارات العاشر من رمضان محافظ الفيوم يستقبل المستشار العسكري للتهنئة بتجديد ثقة القيادة السياسية تنظيم معرض مجاني لتوزيع الملابس الجديدة علي ٢٥٠ أسرة بكفرالشيخ محافظ البحر الأحمر يتفقد موقع محطة تحلية سفاجا ويوجه بمراعاة التوسعات وإنشاء خزانات تكديس أجهزة المدن الجديدة تكثف أعمال تطوير الطرق والمحاور الحيوية نائب الرئيس الإيراني : بزشكيان على قيد الحياة بعد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي طهران تدعو جميع الدول إلى إدانة الهجوم الأمريكي والإسرائيلي بشدة

عربي ودولي

موسكو ودمشق تعطيان مسلحى المعارضة مهلة لمغادرة «حلب»

طالبت روسيا وسوريا الجماعات المسلحة فى مدينة «حلب» السورية بمغادرة المدينة بحلول اليوم، فى وقت عبرت فيه المعارضة المسلحة رفضها العرض السورى الروسى مؤكدة أنها «غير معنية» بهذا الإعلان.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إنه «سوف يسمح للمسلحين بالمغادرة بأسلحتهم دون أذى عبر ممرين خاصين»، مضيفة أنها سوف تفتح 6 طرق أخرى للمدنيين والمرضى والجرحى.

بدوره، قال الجيش السورى، فى بيان رسمى، إنه يدعو «جميع المسلحين إلى وقف الأعمال القتالية والاستفادة من فرصة المهلة الإنسانية ومغادرة المدينة مع أسلحتهم الفردية عبر معبر الكاستيلو شمالا ومعبر سوق الخيرــ المشارقة باتجاه إدلب».

وكانت المحاولات السابقة لوقف القتال لتمكين المدنيين من الخروج من حلب لأسباب إنسانية قد فشلت إلى حد كبير مع تبادل الاتهامات بين الحكومة والمعارضة المسلحة بمنع المدنيين من الخروج.

ووصف بيان الجيش السورى الدعوة بأنها «مهلة إنسانية». وأرجعها إلى «نجاح» قواته فى «إفشال جميع المحاولات» من جانب المجموعات المسلحة الذى وصفها بالإرهابية «لفك الحصار عن المسلحين فى الأحياء الشرقية لمدينة حلب وتكبيدها خسائر فادحة فى الأفراد والعتاد وحرصا منها على حقن الدماء».

من جهتها قالت موسكو إن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين أمر باتخاذ التدابير اللازمة «لتجنب سقوط ضحايا لا معنى له» من ناحية أخرى، قال سيرجى لافروف، وزير الخارجية الروسى، إن بلاده سعت «إلى تعاون صادق» و«عملية سياسية تشمل قوات الحكومة والمعارضة».

ورفضت فصائل المعارضة الدعوة الروسية، ووصفتها إحدى الجماعات بأنها مجرد «مراوغة للاستهلاك الإعلامى». معتبرة أن تصريحات القادة الروس «لا تعكس الواقع على الأرض».

واتهم نائب قائد تجمع «فاستقم»، أحد أكبر الفصائل المقاتلة فى حلب، ملحم العكيدى، روسيا بالكذب. وقال إن «غارات الروس وجرائمهم مستمرة وطائراتهم لم تغادر سماء حلب».

من ناحية أخرى، كشف وزير الدفاع الأمريكى، آشتون كارتر، أن الإدارة الأمريكية مستمرة فى التباحث مع تركيا بشأن دورها المحتمل فى العملية التى قال إنها ستنطلق «قريبا» لاستعادة السيطرة على مدينة «الرقة»، معقل داعش فى سوريا.

وقال الوزير الأمريكى، فى مؤتمر صحفى أمس الأول «سنواصل الحديث مع تركيا بشأن دورها فى السيطرة على الرقة (شمال سوريا)، لكننا نمضى قدما الآن فى العملية وفقا لخطتنا».

وأوضح كارتر أن مقاتلى وحدات حماية الشعب الكردية سيتم إدراجهم كجزء من القوة لعزل المدينة السورية الخاضعة لسيطرة داعش، وهو الأمر الذى قد يثير سخط أنقرة التى تخشى تمدد الجماعة الكردية شمالى سوريا.

وتأتى تصريحات كارتر بعد أيام على إعلان المسئولين الأتراك عن رغبة أنقرة فى أن تبدأ عملية الرقة بعد حملة استعادة الموصل واكتمال عمليات «درع الفرات» التى تقودها أنقرة قى شمال سوريا.