النهار
السبت 14 فبراير 2026 10:53 صـ 26 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ولعوا فيه بالبنزين.. إصابة خمسيني أشعلوا فيه النيران إثر مشاجرة بجوار معبد دندرة في قنا عمره عام ونصف.. إصابة رضيع إثر سقوطه من الطابق الأول خلال اللهو في قنا احتفالية تسليم ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية”..الأحد المقبل لجنة تحكيم التصفيات النهائية بمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن تستمع لتلاوات (18) متسابقا ومتسابقة في اليوم الأول رئاسة الشؤون الدينية تُعزِّز المرجعية العلمية للحرمين عبر البرنامج العلمي الدائم بالمسجد الحرام في شهر رمضان 1447هـ رئيس حكومة كردستان يعقد 3 اجتماعات هامة على هامش قمة ميونخ للأمن من محاولة تهدئة إلى اتهام بالمشاركة.. عمدة ميت عاصم في قلب العاصفة انتهاء التحقيق مع ضحية واقعة ميت عاصم.. إخلاء سبيل ”إسلام” وإحالته للعلاج عيد الحب 2026.. اعرف إزاي تحتفل بـ الفلانتين من غير تكلفة باهظة؟ بعد عرضها ضمن حملة دعائية.. جانا دياب تطرح أغنية ”معاك بغني” رسميا ما التغيير الذي سيحدثه إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية؟ عنتر هلال يحكي كواليس مسيرته مع الفولكلور وأغاني التسعينات في” كاسيت”

ثقافة

إحتفالا بالثورات العربية

بالصور..بيت الشعر العربى يحتفى بالشعراء العرب

الشاعر ماجد موجد
الشاعر ماجد موجد
ضمن برنامج أعده بيت الشعر العربي خلال شهر للإحتفاء بالثورات العربية أقيم مساء أمس جلسة شعرية عربية لأربعة من الشعراء العرب وهم ماجد موجد ومحمد خفاجى من العراق، خديجة مكحلى من سوريا، السماح عبد الله من مصر.وفي بداية الجلسة ألقى مقدم الجلسة الشاعر إبراهيم محمد أبو سنة كلمة رحب فيها بالشعراء المشاركين حيث أثنى على الثورات العربية ودور الشعر في تهييج مشاعر الشعوب وأيضا تلاحم صوت الشعراء مع صوت الشعوب في الخلاص من الحكام المستبدين.بعدها ألقى الشاعر الكبير أحمد عبد المعطي حجازي كلمة جاءت هي الأخرى ترحيبا بالشعراء الضيوف والدور المهم للشعر في إنتاج مساحة من الحرية تولدت عليها الثورة أو إنطلقت منها، كما أثنى حجازي على الثورات العربية وأهميتها في صنع وطن عربي قوي وحر.ثم بدأت القراءات الشعرية التي بدأت بالشاعرة السورية خديجة مكحلى وقد ألقت قصيدتين تغنت بهما ببلدها سورية وثورته المستمرة حتى النصر، ثم بعدها قرأ الشاعر العراقي ماجد موجد قصيدتين حماسيتين عن إنتفاض الشعوب ضد القمع تمخضت عن وصايا للنتفضين وللرئيس القادم بعدها قرأ الشاعر العراقي محمد الخفاجي قصيدة تأملية في الحب والثورة ليختتم الجلسة الشاعر السماح عبد الله بقصيدة قصيرة نظرا لضيق الوقت، وقد أعلن مقدم الجلسة حيثيات الجلسة المقبلة والتي ستكون مخصصة لإستدكار أمير الشعراء أحمد شوقي.وهنا بعض مما قرأه الشاعر ماجد موجد من قصيدته ياسيادة الـ...نريد خبزاً جميلاً يبتسم للضيوف بلا خجلٍوماء أنيقاً يغسل عظامَنا من أسمال الندمنريد حبراً نقياً يجعل روحَ الشجرِ تسطع في كريات دمنانريد شمساً بلا غبارتدفع بعصافيرها المشعة الصغيرةالى أفئدة الموظفين وبائعي المجلات القديمة على الارصفةنريد دمى تتحدث الانكليزيةنهديها للفتيات المزروعات في زوايا الغرفولأحلامهنَّ المطلة من النوافذ نريد أغنياتٍ تمجّد رواد الفضاءنريد قطارا يصل بنا الى عجائب الدنياقبل ان ننتبه الى جمال المضيفاتوهن يرددن تواريخ ميلادنا مع الموسيقىنريد سيارات نشم رائحة الأمل والنظافة من سقوفِهانريد لها شوارع تقرأ وتكتب حتى ينتبه نسيانناوفي البيوت المنثورة من الفقر والمرضنريد ان نسمع نشيد الكرامة معافىوان نتلمس حرارة المدرسة مترسبةً على الألسن والأصابع.ومن بعض ما قاله الشاعر العراقى محمد خفاجى من ديوانه الجديد استنارات الأيائلأنر ها هناهل ترى ...؟تلك أقنعة هبطت من عين قطةوتلك الخيوط شواربهاالتتحسس كل حراك يمر على عالم الجنوالأرصفةتلك أقنعةكتبت فوق خدين منهاأنا كاذبةأنر ها هناقمر يستجير ببعض بكاء السكارىينقلب مثل خارطة للبلاد الرهينةمثل كأسين للسميضطرب كلما استوحشت مقلةوارتعشت حلمةفي مهب الخريفلبن.