النهار
الأربعاء 29 أبريل 2026 12:27 مـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة التنمية المحلية ومحافظ البحيرة تشهدان توقيع عقود تشغيل وصيانة وتطوير 3 مجازر باريس سان جيرمان يهزم بايرن ميونخ 5-4 في ملحمة كروية بذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا خلافات لم تنته بالكلام.. طعنات تنهي حياة زوج علي يد زوجته بشبرا الخيمة الضفة الغربية على صفيح ساخن: هل تقترب نهاية حل الدولتين؟ ساويرس وCIB وإبراهيم بدران يوقعون إتفاقية لعلاج 21 ألف طفل بسوهاج رئيس جامعة المنوفية يتراس لجنة المنشآت الجامعية ويتابع المشروعات الجامعية معهد الأورام بجامعة المنوفية ينظم لقاءً علميًا حول أحدث بروتوكولات علاج سرطان البروستاتا في مرحلته الرابعة وكيل ”تعليم البحيرة”: القضاء على الفترتين بالمدارس أولوية قصوى وتسريع الإنجاز بالحلول الإنشائية سكان سبورتنج والابراهيمية يناشدون محافظ الإسكندرية لفتح طريق المشاه في مسار الترام مكتبة الإسكندرية تحتفي ببرنامج منهج ”كتاب وشاشة” لتعليم الكبار حمادة عبداللطيف: 75% من أزمة الأهلي بسبب اللاعبين.. والزمالك يلعب بروح وإصرار تحت مظلة رؤية 2030 : بل مصر تحول ”جسور الفرص” لتوظيف مستدام للشباب المهمشين

ثقافة

جريدة ”الشبيبة” العمانية: الإسكندرية مدينة تاريخية ومازالت عروس البحر المتوسط

أبرزت الصحف العمانية  أن الله عز وجل حبا مصر بأجمل المناظر الطبيعية الخلابة في العالم حيث مياه سواحلها الصافية النقية وشواطئها الرملية البيضاء في هذا الاطار نشرت جريدة  "الشبيبة" موضوعا ركزت فيه علي  الإسكندرية  وأكدت فيه أنها عروس البحر الأبيض المتوسط ،رغم انها مدينة تاريخية عريقة عمرها  2400 عام ، حيث  خطها الإسكندر الأكبر المقدوني على ساحل البحر الأبيض المتوسط لتكون عاصمة له ولمن جاء من بعده، واستمرت كذلك قرابة الألف عام، حتى فتح عمر بن العاص مصر، ونقل العاصمة إلى مدينة الفسطاط على ضفاف النيل.هذه المدينة بمبانيها التي تشبه الطراز الإغريقي، لا تزال شابّة، ولا يزال بريقها يجتذب الملايين ، حيث الطقس المعتدل، والشواطئ التي تشبه حبات اللؤلؤ والفيروز والسحر والألق السكندري الأسطوري يسكن شوارعها  .

وما إن يأذن الله بميلاد فجر جديد وتتسلل أشعة الشمس الذهبية إلى الشواطئ التي تمتد لنحو 70 كيلو مترا، حتى تنشق الشوارع عن الأسر المتجهة إلى المياه الدافئة طمعا في جو صاف خال من التلوث، ومياه تشبه في زرقتها صفحات السماء التي تسر الناظرين.وما إن ينسدل الستار عن النهار ويجر الليل سواده ويخيم على الشاطئ حتى يتحول إلى أماكن مفتوحة لقضاء سهرة على مقربة من البحر، ولا يخلو الأمر من عشاق السباحة ليلا.وما بين الشاطئ ورماله، والمحلات التجارية التي تقع على الجهة المقابلة يمتد شارع "الكورنيش"
المدينة تغطيها "نوات البحر" في فصل الشتاء وتغزوها السماء بماء منهمر لعدة أيام متواصلة، تتنفس الرواج الاقتصادي، خلال الصيف، فالمصطافون  ينعمون بالسباحة والجلوس على الشاطئ نهارا، ويمارسون متعتهم في التسوق ليلا، خاصة من تلك المحلات التي تبيع بأسعار تناسب الطبقة المتوسطة ، ويظل شارع خالد بن الوليد بمنطقة "سيدي بشر" صاحب الحظ الوافر في عدد المتسوقين والمحلات التي تقدم الملابس بأنواعها، والفواكه، والأسماك، والحلويات الشرقية، ولعب الأطفال.
* كما أشادت جريدة عمان  بمرسى مطروح وقالت أن الله عز وجل حبها  بأجمل المناظر الطبيعية الخلابة في العالم حيث مياه سواحلها الصافية النقية وشواطئها الرملية البيضاء . وهي  تضم مجموعة من عيون الماء التي تتدفق باستمرار بالإضافة إلى شواطئ تشكل مكانا مناسبا للغوص والباحثين عن المغامرات حيث يحتوي قاع البحر هناك على عالم مذهل من الهضاب المتراصة تحت الماء والوديان بالإضافة الى فصائل متعددة من الأسماك الملونة، ويتقلب لون مياه البحر بين اللونين الأزرق والأخضر مع اختلاف عمقها. وتشتهر أيضا «بكهف روميل» وتعود تسميته إلى القائد العسكري الألماني إرفين رومل الملقب بـ«ثعلب الصحراء» الذي قام إبان الحرب العالمية الثانية بالسيطرة على كهف بالقرب من الشاطئ لإدارة العمليات العسكرية لجنوده أثناء معركة العلمين الشهيرة، وقد تحول حاليا إلى «متحف رومل». وتوجد كذلك مواقع أثرية فرعونية رومانية ويونانية .ومن اشهر شواطئ مطروح التي يرتادها المصطافون خليج يبعد عن المدينة حوالي 48 كم شرقاً، وكذلك شاطئ علم الروم ويعتبر من الشواطئ الجميلة، وشاطئ الأبيض ويبعد عن مرسى مطروح بحوالي 18كم غرباً ويمتاز بالرمال البيضاء.