النهار
السبت 10 يناير 2026 03:42 صـ 21 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خطيب الجامع الأزهر: وحدة الأمة فريضة دينية وضرورة حضارية وضعف ذاكرة الأمة يهدد مستقبلها هل يعيد العرب احياء الناتو العربي بقيادة مصر والسعودية وقوامه 4 مليون جندي ؟ بين النعي والاتهام.. جدل فلسفي وأخلاقي يشعل فيسبوك بعد وفاة مراد وهبة على وقع المظاهرات.. ترامب يلوّح بضربة قاسية ضد طهران المحلل السياسي الاريتري الدكتور محمد محمد سادم الخبير في شؤون القرن الافريقي في تصريحات للنهار اعتراف إسرائيل بـأرض الصومال برميل... «الوصاية على الخيال مرفوضة».. ناشر «المحرر» يرد على حجب المركز الأول للقصة القصيرة في ساويرس اسماء صنعت الاخبار من هو المصري شريف سليمان الذي اختاره عمدة نيويورك لإدارة أضخم ميزانية بلدية في العالم؟ ترامب كي جي وان رئاسة يضرب بالقانون الدولي عرض الحائط يقرر الانسحاب من 66 منظمة دولية في اضخم عملية انسحاب امريكي... ترامب كي جي وان في سنته الرئاسية الاولي يشعل الحروب ويعتقل رؤساء ويهدد اخرين اللواء دكتور احمد زغلول مهران نائب رئيس المخابرات الحربية السابق في تصريحات خاصة للنهار التحالف المصري الخليجي شبكة امان استرتيجية عربية... من الكفتة إلى الغاز.. المعمل الجنائي يكشف لغز مصرع 3 من أسرة واحدة بشبرا الخيمة بستغيث من ظلم وتعدي أبويا.. الفتاة صاحبة فيديو الاستغاثة المتداول بقنا: أمي ربتنا من شغلها في المواشي انقذونا

تقارير ومتابعات

إرهاب الإخوان يتجدد بـ«حسم» و«لواء الثورة»

لفت الهجوم الإرهابى الذى استهدف كمين العجيزى بمحافظة المنوفية، الأحد الماضى، وراح ضحيته 3 أفراد شرطة وأعلنت مجموعة تُسمى نفسها بـ«لواء الثورة» المسئولية عنه، الانتباه لعودة نشاط ما يُسمى بـ«مجموعات العمليات النوعية»، خاصة أن الهجوم يأتى بعد نحو 3 أسابيع من تبنى مجموعة تُسمى نفسها «حسم» لمحاولة اغتيال مفتى الجمهورية السابق على جمعة.

وجاء الظهور الجديد لتلك المجموعات «حسم» و«لواء الثورة» فى إطار جديد، إذ حرصت على البعد الإعلامى من خلال تصوير العمليات الإرهابية أثناء تنفيذها ونشرها عبر حسابات بأسماء تلك المجموعات على مواقع التواصل الاجتماعى، وتولت صفحة تحمل اسم «اعلام المقاومة» التنسيق الإعلامى لتلك المجموعات، ونشر ما يتعلق بهم من صور للعمليات، ومنشورات بشأن منهجهم الذى يتبنونه.

وقالت صفحة «إعلام المقاومة»، إن تلك العمليات التى كان آخرها استهداف التمركز الأمنى بالعجيزى بداية لظاهرة الذئاب المنفردة لمن أسمتهم بالمقاومين، مضيفة: «فى أقل من شهر تم الإعلان عن تكوين حركتى مقاومة حسم ولواء الثورة، وقامتا بثلاث عمليات متنوعة وتوعدا بمزيد من العمليات».

ويقول قيادى إخوانى شاب: «لاحظنا مؤخرًا عودة بعض المجموعات التى تنفذ عمليات نوعية، لكن فعليا لانعرف لمن تتبع تلك المجموعات»، مضيفا: «خطاباها يقترب كثيرًا من مفردات الإخوان، ولكن المؤكد أنه لا يوجد بين مناهج الجماعة فى الوقت الراهن ما يشرعن ظهور هذه المجموعات من جديد خاصة بعد الضربات الأمنية التى طالت الجماعة وحالة الانقسام الشديد التى عصفت بها».

وتابع القيادى الشاب: «جبهة عزت بالأساس ترفض مثل هذا النوع من العمليات بل تعاقب من يتبناه أو يقوم به بالفصل من الجماعة وقطع الإعانات الشهرية عن ذويه، ومن جهة أخرى فإنه ومنذ يناير الماضى اعتمدت جبهة اللجنة الإدارية العليا المعروفة مجازا بـ«القيادة الشبابية» مناهج تربوية جديدة، بدأت فى تعميمها على الصف التابع لها؛ إلا أن تلك المناهج طرأ عليها تغيير كبير بحيث لا تتبنى مثل تلك العمليات بعد أن اتضح تداعياته السلبية الخطيرة على الجماعة والمجتمع، بحسب تقدير المصدر.

قيادى إخوانى آخر، رجح أن تكون تلك العمليات عبارة عما أسماه بـ«عودة ذاتية لبقايا مجموعات سابقة» ارتبطت بتجمعات إقليمية خارج مصر، بعد رفض قيادة الجماعة لتلك العمليات، متابعا إن أسلوبهم الإعلامى أقرب لما أسماه بـ«شباب الموجة الأولى»، وهى التى أعقبت الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير فى 2014».

وأضاف: «هذا ليس معناه أنهم تابعون للجماعة، ولكن ربما يكونون متأثرين بها أو خريجى مدرستها؛ لأن حتى الموجة الأولى كان فيه كثير من التنظيمات المستقلة غير التابعة أو مرتبطة بالتنظيم».

ويرى أحمد بان، الباحث فى شئون الحركات الإسلامية، أن خطاب وأسلوب مجموعات «حسم» و«لواء الثورة» خليط بين الإخوان والسلفية الجهادية وداعش، ويقول: «أتصور أن تلك المجموعات خرجت تمامًا عن الإخوان، وتواصلت مع مجموعات تبتنى أفكار أبومصعب السورى، وغير من مجموعات السلفية الجهادية، التى تُنظّر لاستخدام العنف ضد الدولة».