النهار
الإثنين 10 أغسطس 2026 03:09 مـ 25 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كواليس فبركة «استراتيجية السنوار».. تسريبات أمنية غير موثوقة تستنفر الشارع الإسرائيلي ضد الجيران تخبط دبلوماسي وصمت رسمي إسرائيلي حيال مصير الإعلامي أرتيوم كيربيتشنوك استنفار غير مسبوق في البنتاجون.. مهلة 21 يوماً لشركات التسليح لتدارك النقص الحاد بالترسانة الأمريكية معركة الوجود الأخير في إسرائيل.. انتخابات 27 أكتوبر تحسم الاختيار بين الديمقراطية الليبرالية والدولة الدينية هل تملك المعارضة في إسرائيل فرصة للفوز بالانتخابات؟ بين أوهام «إسرائيل الكبرى» وتوريط واشنطن مع إيران.. قراءة تحليلية لأزمات المنطقة قبل نهائي 2026.. أكثر الدول فوزًا بكأس السوبر الأوروبي عبر التاريخ موعد بطولة أمم أفريقيا 2027 في كينيا وتنزانيا وأوغندا كاف يحدد برنامج مسابقات الأندية والمنتخبات لموسم 2026-2027 «ڤاليو» تحقق 486 مليون جنيه صافي أرباح خلال النصف الأول من 2026 الأحد المقبل.. بدء تسليم قطع الأراضي المخصصة للمواطنين بالأراضي المضافة لمدينة العبور الجديدة «ميسوني» تطلق أول «Resort Club» لها في مصر وأفريقيا بالتعاون مع LMD بالساحل الشمالي

عربي ودولي

تظاهرة لأنصار مقتدى الصدر في بغداد رغم مناشدة حكومية بإلغائها

تظاهر الآلاف من أنصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر في بغداد بالرغم من مناشدات حكومية بعدم التظاهر حتى لا تتحول الأنظار عن الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

وانهت التظاهرة حالة من تجميد فعاليات الشوارع كانت قائمة منذ إبريل/نيسان الماضي، حين اقتحم المتظاهرون المنطقة الخضراء في بغداد، وأعاقوا عمل البرلمان لأسابيع وتسببوا بمقتل بعض الأشخاص.

وعاد أنصار الصدر بنفس المطالب القديمة، وهي مكافحة الفساد وإصلاح نظام الحكم القائم على المحاصصة الطائفية والعرقية والحزبية.

ولم يف رئيس الوزراء حيدر العبادي بوعد قطعه على نفسه قبل شهور بإجراء تعديلات حكومية.

وقد تعطلت الحياة في أجزاء كثيرة من بغداد أثناء الليل مع انتشار قوات الأمن قبيل التظاهرة، عقب استعراض عسكري بمناسبة العيد الوطني.

وزار الصدر ميدان التحرير لفترة وجيزة الأربعاء مرتديا زيا عسكريا بدلا من زيه الديني التقليدي، مما أثار مخاوف بوقوع مواجهات.

كذلك ظهر العبادي في عدة مواقع ونقاط تفتيش الخميس في محاولة لتحسين صورته وسط احتجاجات على فشل الحكومة في توفير الأمن.

وما زال تأثير التفجيرات التي وقعت في حي الكرادة في بغداد بداية الشهر قائما، حيث قتل 292 شخصا نتيجة هجمات أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليته عن تنفيذها.

ويلاحظ أن تنظيم "الدولة الإسلامية" قد صعد من هجماته الانتحارية مؤخرا، وهو ما يعزوه مسؤولون أمريكيون وعراقيون إلى "تراجع قوته نتيجة الضربات التي يتلقاها" في المعارك مع الجيش العراقي.

وتعهد انصار الصدر بمواصلة احتجاجاتهم التي وعدوا أنها ستكون سلمية.

وقد اعلن المتحدث باسم الصدر قائمة مطالب سياسية منها تنحي الرئيس ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان وتقديم المتهمين بالفساد إلى المحكمة وإلغاء نظام المحاصصة وإصلاح القضاء.