النهار
السبت 10 يناير 2026 10:06 صـ 21 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خطيب الجامع الأزهر: وحدة الأمة فريضة دينية وضرورة حضارية وضعف ذاكرة الأمة يهدد مستقبلها هل يعيد العرب احياء الناتو العربي بقيادة مصر والسعودية وقوامه 4 مليون جندي ؟ بين النعي والاتهام.. جدل فلسفي وأخلاقي يشعل فيسبوك بعد وفاة مراد وهبة على وقع المظاهرات.. ترامب يلوّح بضربة قاسية ضد طهران المحلل السياسي الاريتري الدكتور محمد محمد سادم الخبير في شؤون القرن الافريقي في تصريحات للنهار اعتراف إسرائيل بـأرض الصومال برميل... «الوصاية على الخيال مرفوضة».. ناشر «المحرر» يرد على حجب المركز الأول للقصة القصيرة في ساويرس اسماء صنعت الاخبار من هو المصري شريف سليمان الذي اختاره عمدة نيويورك لإدارة أضخم ميزانية بلدية في العالم؟ ترامب كي جي وان رئاسة يضرب بالقانون الدولي عرض الحائط يقرر الانسحاب من 66 منظمة دولية في اضخم عملية انسحاب امريكي... ترامب كي جي وان في سنته الرئاسية الاولي يشعل الحروب ويعتقل رؤساء ويهدد اخرين اللواء دكتور احمد زغلول مهران نائب رئيس المخابرات الحربية السابق في تصريحات خاصة للنهار التحالف المصري الخليجي شبكة امان استرتيجية عربية... من الكفتة إلى الغاز.. المعمل الجنائي يكشف لغز مصرع 3 من أسرة واحدة بشبرا الخيمة بستغيث من ظلم وتعدي أبويا.. الفتاة صاحبة فيديو الاستغاثة المتداول بقنا: أمي ربتنا من شغلها في المواشي انقذونا

صحافة إسرائيلية

إعلان الدولة الفلسطينية يواجه إما الرفض أو استخدام الفيتو

ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن إعلان الدولة الفلسطينية فى الشهر الحالى قد يواجه عقبتين رئيسيتين فى وجهه، فمن جهة يحتاج هذا القرار إلى موافقة تسعة أعضاء من أصل 15 عضوا فى الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومن جهة أخرى قد يقابل هذا الطلب الفلسطينى بمعارضة من قبل أعضاء الدول الدائمة فى مجلس الأمن، الأمر الذى سيدفعهم إلى استخدام حقهم فى النقض الفيتو، مما سيسقط مشروع الاعتراف بالدولة الفلسطينية.وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية أعربت عبر العديد من مسئوليها عن رفضها للإعلان عن الدولة الفلسطينية فى الأمم المتحدة، وأنها قد تستخدم حقها فى النقض لإسقاط أى تصويت على أى قرار لصالح الإعلان عن الدولة الفلسطينية.وأضافت يديعوت أنه بالرغم من ذلك فإن الولايات المتحدة الأمريكية لا تريد أن تظهر بمظهر المسئولة عن إفشال المشروع الفلسطينى، ولذلك فهى مصممه على حشد أكبر عدد ممكن من أعضاء مجلس الأمن والحصول على أغلبية طبيعية ضد الاقتراح الفلسطينى، والمتمثلة فى اعتراض 7 دول من أعضاء مجلس الأمن على هذا القرار.وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن المشروع الفلسطينى فى حال رفضه من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، سواء أكان بأغلبية سبعة أعضاء، أو باستخدام حق النقض الفيتو الأمريكى، فإن الصراع سينتقل إلى الجمعية العمومية، حيث من المتوقع أن تطالب السلطة الفلسطينية هناك بالاعتراف بفلسطين كدولة لا تملك العضوية الكاملة فى مؤسسات الأمم المتحدة، بل بدولة تشابه دوله الفاتيكان من الناحية القانونية.وأضافت يديعوت أن دولة كهذه يمكن أن تقبل فى المنظمات الدولية، بما فيها المحكمة الدولية لجرائم الحرب فى مدينة لاهاى، الأمر الذى سيسمح للفلسطينيين بأن يقوموا بملاحقة إسرائيل كدولة ضد دولة، وأن يقوموا بتقديمها إلى المحاكم الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب ضد الشعب الفلسطينى.