النهار
الجمعة 1 مايو 2026 04:27 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إي آند مصر تطلق فعالية ”The Shift 2026” لبحث دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل الاقتصاد العالمي من التجارب إلى التأثير.. كيف يقود الذكاء الاصطناعي تحولًا غير مسبوق في اقتصادات المنطقة؟ Twist Sports تضم المدرب كريم جبرائيل لتطوير خدمات اللياقة البدنية الرقمية بعد 10 سنوات من التوقف..انطلاقة قوية لنموذج «ASMUN 2026» بحقوق عين شمس ضبط ومصادرة 31 قطعة في حملة ليلية للتصدي لأجهزة الصوت والتلوث السمعي بالمنصورة وزير السياحة والآثار يبحث مع القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة تعزيز التعاون في مجالي السياحة والآثار وزير السياحة والآثار يبحث مع سفير فرنسا بالقاهرة تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً موسعاً مع مجموعة العمل الخاصة بمواقع التراث العالمي بالأسماء.. حركة تكليفات موسعة بقطاع البترول تشمل قيادات جديدة ودعم تمكين السيدات «هيئة البترول» تهنئ العاملين بعيد العمال وتؤكد: أنتم ركيزة الإنتاج والتنمية ضربة أمنية كبرى.. إسقاط شبكة لغسل 110 مليون جنيه بالقليوبية هكتور اورتيجا لـ ”النهار” : المكسيك تستعد لإبراز هويتها و شخصيتها وقدرتها التنظيمية في كأس العالم 2026

تقارير ومتابعات

المعداوى يروى مأساة مرضى الأورام مع التأمين الصحى

صلاح المعداوى
صلاح المعداوى

 

اكتب اليكم عن التأمين الصحى ومدى معاناه المؤمن عليهم مع هذا الجهاز الصحى الذى يلجأ اليه الناس البسطاء وانا منهم رغم انه يعتبر نقطه مضيئة وربما الوحيدة فى وزارة الصحة وهو نقطة مضيئة للمتعاملين معه من عناية من الاطباء خاصة مرضى الاورام والكبد وما يستلزمة علاجهم من فحوصات واشعات ولكن عند صرف ادوية علاجات الاورام والكبد تبدا المشاكل والروتين الحكومى فالاطباء يحددون العلاج وهو غالبا دوريا وفى كل مرة يحتاج الامر الى موافقة من عدة جهات حتى يصل الى رئاسة الهيئة لكى تعتمد صرفه وفيما يبدو فان هذه الاوراق تزحف زحفا وتركن فى الادراج مما يؤخر مواعيد تناول الدواء فى حالة الاورام بالذات !!! انا مثلا لابد ان اتناول علاجا موجها اقراصا للكيماوى لمدة شهر ثم راحة 15 يوما واعادة تناولة ولكن الموافقات على صرف الدواء تذهب الى فرع القاهرة وتنام عند موظفية لتأخذ راحة من المشوار ثم ترسل الى رئاسة الهيئة بمصر الجديدة وترتاح طويلا فى ادراج موظفية حتى نحصل على الموافقة لتعود كما ذهبت الى فرع القاهرة ومن ثم الى المستشفى الذى يتبعة المؤمن علية وترتاح طويلا حتى يصرف العلاج للمريض الذى يكون قد انقطع لاكثر من شهر او يزيد مما يفسد تناول العلاج فى مواعيدة ويفاقم من حالة الورم الذى يعالج منة والمريض علية ان يتابع ذلك المشوار ويتحمل سخافات الموظفين وعدم مبالتهم والغريب ان هذه العملية تتم بمراسلات يدوية وتذهب وتأتى بنفس الطريقة فى عصر الانترنت والفاكس وغيرها من وسائل الاتصال الحديثة ... انا هنا لا اتحدث عن نفسى فقط ولكن عن مئات أو ربما الاف المرضى الذين يعانون طويلا فى الجرى لمتابعة مثل هذه الاوراق من جهاز الى اخر والعجيب لماذا لا تستخدم وسائل الاتصال الحديثة فى مخاطبات التأمين الصحى رحمة بالمرضى وتخفيفا لمعاناتهم وحرصا على تناول هذه العلاجات فى مواعيدها المقررة طبيا مما يعرضهم للخطر وربما الموت

وارجو ان ينال هذا الموضوع عنايتك بطرحة كقضية انسانية خاصه اننا نعالج فى الواقع من اموال استقطعت طوال خدمتنا وحتى بعد المعاش فأنهم يخصمون 2 % نظير هذا العلاج ارجوا الاهتمام  بهذا الموضوع دفاعا عن حق الأف بل ربما عشرات الأف من مرضى الاورام

                                                                      صلاح المعداوى

                                                  الكاتب والمستشار الاعلامى الاسبق لهيئة الكتاب