النهار
السبت 28 مارس 2026 01:39 مـ 9 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الأعلى للإعلام” يستدعي مسؤول قناة ”القصة وما فيها” على موقع ”يوتيوب” وزارة الصحة تكشف حقيقة انتشار الالتهاب السحائي في مصر وكيل الأزهر: يزور جامعة الأزهر بأسيوط ويؤكد دعم الجهود العلمية ضرورة لتعزيز الدور العلمي والمجتمعي للجامعة أوهمهم بتوفير مواد بناء بأسعار مخفضة.. سقوط نصاب فى بنى سويف القاهرة ضمن أجمل 12 مدينة في العالم.. ووزيرة التنمية تهنئ محافظ العاصمة بحصد المركز الرابع عالميًا قرارات جديدة لتنظيم إدارة المخلفات.. مدّ التراخيص وإدراج أنشطة التعبئة والتغليف ضمن المنظومة الرسمية ”برشامة” يسيطر على إيرادات العيد.. وتراجع مفاجئ لـ محمد سعد فيدان: الحرب الأمريكية الإسرائيلية التي تخاض من أجل بقاء نتنياهو السياسي تؤثر على العالم أجمع لماذا كثفت أمريكا وإسرائيل من عمليات التصعيد العسكري ضد إيران حاليا؟ جمهورية التشيك تدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية في يوم مبادرة السعودية الخضراء.. المملكة تؤكد التزامها بدعم العمل البيئي وترسخ مكانتها الدولية في مسار الاستدامة جمهورية التشيك تعرب عن تقديرها لجهود ملك المغرب في ارساء دعائم التنمية وتحقيق السلم والاستقرار

تقارير ومتابعات

مصريون بالكويت يكشفون تفاصيل جديدة عن "حادث الكفيل"

روي عدد من المصريين المقيمين في الكويت، تفاصيل جديدة عن واقعة تعذيب "كفيل كويتي" لمواطن مصري، بعد أن جرده من ملابسه بـ «العزيزية».

وقال أحد المصريين إن الرجل الظاهر في الفيديو ليس كويتيا ولكنه من الـ "بدون" ويسمى "أبو عبد الله"، موضحا أن الشاب المصري الذي تعرض للضرب يسمى "أشرف"، ويعمل في محل هواتف تابع لشركة "كويت ستار" للاتصالات.

وقال مصري آخر مقيم بالكويت"، إن الحادث وقع بمنطقة العزيزية، في محل "سدني" للهواتف، وأوضح أن الرجل الذي ضرب الشاب المصري هو عراقي الجنسية يدعى "أبو حسين"، ويملك محال تدعى "سدنى العالمية" بمنطقة المنقف بالعزيزية.

وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، أمس السبت، مقطع فيديو يظهر كفيلًا كويتيًا يعذب شابا مصريا بعد أن جرده من ملابسه بـ «العزيزية».

وقال متداولو الفيديو، إن الكفيل هو "أبو عبد الله"، والشاب المصري يعمل لديه في محل لبيع الهواتف المحمولة، وسبب المشكلة يرجع لاستبدال أحد الزبائن هاتفه المستعمل بآخر جديد من الشاب المصري، لكن الكفيل اكتشف أن الجهاز المستعمل تالف ولا يعمل، وهو ما جعله يعذب الشاب ويطالبه باسترجاع الجهاز.