النهار
الأربعاء 28 يناير 2026 10:29 صـ 9 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
صوفيا سعيد تحصد ذهبية بطولة الجمهورية للجمباز آنسات تحت 6 سنوات الاستعدادات الأخيرة لضربة إيران.. تحرك أمريكي وتهديد من حزب الله دراسة تكشف دور مؤسسات المجتمع المدني في دعم وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ترهيب بالسلاح وهتك عرض علنى.. سقوط بلطجية تعدوا علي شاب بشبرا الخيمة تحت رعاية رئيس الجمهورية.. هيئة قضايا الدولة تحتفل بمرور 150 عامًا على إنشائها لا تهاون مع المخالفين.. رئيس جهاز ٦أكتوبر يقود حملة ”لإعادة الشئ لأصله” بالحي الأول وتنفيذ ٨ قرارات سحب بالمنطقة الصناعية البابا تواضروس الثاني يعتذر عن ندوته بمعرض القاهرة الدولي للكتاب إصابة نائب رئيس هيئة قضايا الدولة إثر حادث تصادم بالطريق الصحراوي الشرقي اختار طريق المخدرات فكان المصير خلف القضبان.. المشدد 10 سنوات لسائق بالقليوبية حكم قضائي نهائي يُنهي إدعاءات صاحب فيديو «الفصل التعسفي» أمام ديوان محافظة سوهاج والد أشرف داري يرد على الشائعات: حظرت 30 صحفي مصري.. والإعارة باتفاق الأهلي وفسخ التعاقد غير مطروح معرض القاهرة الدولي للكتاب يستعيد سيرة الفنان حسن فؤاد في ندوة «سيرة فنان مصري»

تقارير ومتابعات

مصريون بالكويت يكشفون تفاصيل جديدة عن "حادث الكفيل"

روي عدد من المصريين المقيمين في الكويت، تفاصيل جديدة عن واقعة تعذيب "كفيل كويتي" لمواطن مصري، بعد أن جرده من ملابسه بـ «العزيزية».

وقال أحد المصريين إن الرجل الظاهر في الفيديو ليس كويتيا ولكنه من الـ "بدون" ويسمى "أبو عبد الله"، موضحا أن الشاب المصري الذي تعرض للضرب يسمى "أشرف"، ويعمل في محل هواتف تابع لشركة "كويت ستار" للاتصالات.

وقال مصري آخر مقيم بالكويت"، إن الحادث وقع بمنطقة العزيزية، في محل "سدني" للهواتف، وأوضح أن الرجل الذي ضرب الشاب المصري هو عراقي الجنسية يدعى "أبو حسين"، ويملك محال تدعى "سدنى العالمية" بمنطقة المنقف بالعزيزية.

وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، أمس السبت، مقطع فيديو يظهر كفيلًا كويتيًا يعذب شابا مصريا بعد أن جرده من ملابسه بـ «العزيزية».

وقال متداولو الفيديو، إن الكفيل هو "أبو عبد الله"، والشاب المصري يعمل لديه في محل لبيع الهواتف المحمولة، وسبب المشكلة يرجع لاستبدال أحد الزبائن هاتفه المستعمل بآخر جديد من الشاب المصري، لكن الكفيل اكتشف أن الجهاز المستعمل تالف ولا يعمل، وهو ما جعله يعذب الشاب ويطالبه باسترجاع الجهاز.