النهار
الإثنين 11 مايو 2026 09:22 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقابة المهندسين بالإسكندرية تطلق ملتقى ”هندسة الصحة العامة” بمناسبة اليوم العالمي للصحة البابا تواضروس خلال مقابلة تليفزيونية بكرواتيا: المصريون مرتبطون بالنيل والهجرة تحمل تحديات كبيرة علوم دمنهور تنظم لقاءً علميًا مع خبراء جامعة توهوكو اليابانية حول الطاقة المستدامة وزير الزراعة ومحافظ البحيرة وسفيرة الاتحاد الأوروبي يشهدون حصاد القمح بأحد الحقول بدمنهور ”طالب حقوق” يحاول الهروب من عشماوي.. 19 مايو جلسة الحسم أمام النقض وزير الزراعة فى البحيرة: محصول القمح أمن قومي ونهدف لرفع الاكتفاء الذاتي بنسبة 70% لجنة تنمية الموارد البشرية بتجارية الإسكندرية تستعرض خطة العمل للمرحلة القادمة تجديد اختيار الأمير أباظة رئيسًا للدورة 42 لمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط الفنان تامر عبدالمنعم: أفتتاح سينما الشعب بخمس مواقع جديدة ” تفاصيل ” مسافرون للسياحة تضع روية لتحويل مطار العاصمة إلى مطار عالمي لسياحة الترانزيت و السفر والاستثمار لقاء تاريخي بزغرب.. البابا تواضروس يبحث تعزيز التعاون مع الكنيسة المقدونية الخارجية الأميركية: الضمانات الأمنية لكييف مؤجلة حتى إشعار آخر.

أهم الأخبار

إسرائيل تسلم مصر قطعتين أثريتين مسروقتين منذ ثورة يناير

تسلمت مصر رسميا منذ قليل، قطعتين أثريتين من إسرائيل، كانت قد تمت سرقتهما عقب أحداث ثورة 25 يناير 2011، وتم تهريبهما إلى تل أبيب، وذلك خلال مراسم رسمية أقيمت فى مقر وزارة الخارجية الإسرائيلية بمدينة القدس المحتلة مساء اليوم.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أن مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية دورى جولد، سلم السفير المصرى لدى تل أبيب حازم خيرت، القطعتين مساء اليوم الأحد، وهما عبارة عن غطيان لتوابيت نادرة، يعود تاريخهما لآلاف السنين، تم تهريبها من مصر إلى إسرائيل.

وقالت الصحيفة العبرية، إن هذه الخطوة تعد كبادرة صداقة وترمز إلى دفء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مشيرة إلى أن القطعتين وضعتا فى صناديق خشبية كبيرة وسلمها جولد وكبار مسئولى وزارة الخارجية إلى السفير المصرى وموظفى السفارة المصرية.

وأضافت يديعوت، أن التوابيت المصرية القديمة هى توابيت لمومياوات مصرية، كانت قد ضبطتها السلطات الإسرائيلية قبل أربع سنوات من قبل مفتشى وحدة منع سرقة الآثار خلال عمليات التفتيش فى إحدى المحلات التجارية فى البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة، مشيرة إلى أنها كانت مغطاة بطبقة من الجص والزينة واللوحات الجميلة المنقوشة باللغة الهيروغليفية المصرية القديمة، وتعود القطع إلى فترة ما بين القرنين الـ14 والـ16 قبل الميلاد أى فترة (العصر البرونزى).

وقال السفير المصرى خلال حفل تسلم القطع: لا يزال هناك عدد من التحف الأثرية هنا فى إسرائيل، ونحن نتوقع أن يتم إرجاعها فى أقرب وقت.

وردا على سؤال هل تعكس عودة الآثار تحسنا فى العلاقات بين البلدين؟ قال خيرت: "هذا شىء طبيعى بين الدول بإعادة التحف الأثرية التى تم تهريبها، وأنا لست هنا للحديث عن السياسة، أنا هنا للحديث عن الآثار المصرية التى يجب أن تعود مرة أخرى إلى مصر" فيما قال مدير عام الخارجية الإسرائيلية: "إن عودة الآثار شىء مهم، وهناك اتجاه لتحسن فى العلاقات بين إسرائيل ومصر، وإذا نظرتم إلى الشرق الأوسط، ترى كيف الجماعات الإرهابية مثل "داعش" تدمر الآثار، والتراث التاريخى، والتعاون بين مصر وإسرائيل هو على عكس ما يحدث فى منطقتنا ويعطى سببا للأمل للآخرين بالشرق الأوسط، وهى رسالة مفادها لا للعنف والفوضى، ولكن نعم للتعاون".