النهار
الجمعة 3 أبريل 2026 07:19 مـ 15 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أردوغان يؤكد على أهمية منع تقويض جهود السلام التركية حول أوكرانيا هل تصبح الأراضي السورية هي الحل الاستراتيجي لإبطال مفعول مضيق هرمز؟ قفز من شرفة.. سرقة 4 هواتف تتحول لمطاردة مثيرة بالعبور اللواء محمد عبد الواحد يحلل للنهار : ما دلالات إسقاط طائرة شبحية f35 تعزيز التعاون الدفاعي والوضع في مضيق هرمز على طاولة قمة كوريا الجنوبية وفرنسا عودة إمدادات الغاز الإسرائيلي إلى مصر تدريجيًا بعد توقف شهر وزير الكهرباء يبحث مع «باوكو» الألمانية توطين صناعة مواسير الضغط لدعم مشروعات الطاقة وزيرة الإسكان توجه بالإسراع في تنفيذ عدد من المشروعات بمدينة حدائق أكتوبر ومتابعة سير العمل تزامنا مع الأحتفال بيوم اليتيم.. ليلى علوي: بنفتكر كل طفل فقد الأمان برشامة يحافظ على الصدارة وسفاح التجمع يتذيل القائمة.. تعرف علي ترتيب ايرادات الأفلام بشباك التذاكر إيبروم» تطلق أول مساعد افتراضي ذكي بقطاع البترول خلال “إيجبس 2026” وزارة البترول تبحث مع «بيكر هيوز» و«ماريدايف» تعزيز الإنتاج وتوسيع المشروعات البحرية خلال “إيجبس 2026”

أهم الأخبار

إسرائيل تسلم مصر قطعتين أثريتين مسروقتين منذ ثورة يناير

تسلمت مصر رسميا منذ قليل، قطعتين أثريتين من إسرائيل، كانت قد تمت سرقتهما عقب أحداث ثورة 25 يناير 2011، وتم تهريبهما إلى تل أبيب، وذلك خلال مراسم رسمية أقيمت فى مقر وزارة الخارجية الإسرائيلية بمدينة القدس المحتلة مساء اليوم.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أن مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية دورى جولد، سلم السفير المصرى لدى تل أبيب حازم خيرت، القطعتين مساء اليوم الأحد، وهما عبارة عن غطيان لتوابيت نادرة، يعود تاريخهما لآلاف السنين، تم تهريبها من مصر إلى إسرائيل.

وقالت الصحيفة العبرية، إن هذه الخطوة تعد كبادرة صداقة وترمز إلى دفء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مشيرة إلى أن القطعتين وضعتا فى صناديق خشبية كبيرة وسلمها جولد وكبار مسئولى وزارة الخارجية إلى السفير المصرى وموظفى السفارة المصرية.

وأضافت يديعوت، أن التوابيت المصرية القديمة هى توابيت لمومياوات مصرية، كانت قد ضبطتها السلطات الإسرائيلية قبل أربع سنوات من قبل مفتشى وحدة منع سرقة الآثار خلال عمليات التفتيش فى إحدى المحلات التجارية فى البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة، مشيرة إلى أنها كانت مغطاة بطبقة من الجص والزينة واللوحات الجميلة المنقوشة باللغة الهيروغليفية المصرية القديمة، وتعود القطع إلى فترة ما بين القرنين الـ14 والـ16 قبل الميلاد أى فترة (العصر البرونزى).

وقال السفير المصرى خلال حفل تسلم القطع: لا يزال هناك عدد من التحف الأثرية هنا فى إسرائيل، ونحن نتوقع أن يتم إرجاعها فى أقرب وقت.

وردا على سؤال هل تعكس عودة الآثار تحسنا فى العلاقات بين البلدين؟ قال خيرت: "هذا شىء طبيعى بين الدول بإعادة التحف الأثرية التى تم تهريبها، وأنا لست هنا للحديث عن السياسة، أنا هنا للحديث عن الآثار المصرية التى يجب أن تعود مرة أخرى إلى مصر" فيما قال مدير عام الخارجية الإسرائيلية: "إن عودة الآثار شىء مهم، وهناك اتجاه لتحسن فى العلاقات بين إسرائيل ومصر، وإذا نظرتم إلى الشرق الأوسط، ترى كيف الجماعات الإرهابية مثل "داعش" تدمر الآثار، والتراث التاريخى، والتعاون بين مصر وإسرائيل هو على عكس ما يحدث فى منطقتنا ويعطى سببا للأمل للآخرين بالشرق الأوسط، وهى رسالة مفادها لا للعنف والفوضى، ولكن نعم للتعاون".