النهار
السبت 28 فبراير 2026 11:46 مـ 11 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ليلة رمضانية ساحرة في دار الأوبرا: السيمفوني يستلهم روح الشرق وبصمة تتألق في عالم الخشوع سلطان عمان يجري اتصالات هاتفية مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي ويدين التصعيد العسكري في المنطقة لجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين تنسق مع الخارجية لمتابعة أوضاع الصحفيين المصريين العاملين في دول الخليج حملة شاملة بقليوب ترفع الإشغالات وتواجه التعديات على الأرصفة مصر تطالب المراسلين الأجانب بالاعتماد على المصادر الرسمية في تغطية التصعيد العسكري العاشر من رمضان.. ذكرى النصر والإيمان تتجدد في احتفالية كبرى بالقليوبية مفتي الجمهورية يشهد احتفال وزارة الأوقاف بذكرى انتصارات العاشر من رمضان بمسجد العزيز الحكيم بالمقطم وزارة الدولة للإعلام: بيان مرتقب من «البترول» لشرح تداعيات الأزمة الإقليمية على أوضاع الغاز والبترول في مصر ترامب يثير عاصفة غضب بتصريح عن “خسائر بشرية محتملة”: تمهيد للأسوأ أم واقعية سياسية؟ ماكرون: فرنسا ”لم يتم إخطارها ولم تشارك” في الضربات على إيران سكر مصر بين الاكتفاء الذاتي وخسائر المصانع الجامعة العربية : الهجمات الإيرانية على الدول العربية تمثل إنتهاكا صارخا لسيادة دول تنادي بالسلام

عربي ودولي

ارتفاع عدد ضحايا هجوم مسلح فى إثيوبيا لـ208 قتيلا

قال مسؤول إثيوبى اليوم الأحد، إن عدد القتلى فى غارة نفذها مسلحون من جنوب السودان فى غرب إثيوبيا، ارتفع إلى 208 أشخاص وإن المهاجمين اختطفوا 108 أطفال.

ووقع الهجوم يوم الجمعة، فى منطقة جامبيلا بإثيوبيا التى تستضيف مع إقليم مجاور، أكثر من 284 ألف لاجئ من جنوب السودان نزحوا من الصراع فى بلادهم.

وقال جيتاشيو رضا المتحدث باسم الحكومة، إنه بحلول بعد ظهر الأحد، ارتفع العدد إلى "208 قتلى و75 مصابا" بعدما تم إحصاء 140 قتيلا فى اليوم السابق.

وأضاف أن المهاجمين خطفوا 108 أطفال ونهبوا 2000 من رؤوس الثروة الحيوانية.

وتابع قائلا: "قوات الدفاع الإثيوبية تتخذ إجراءات. وهى تضيق الخناق على المهاجمين." ولم يعط جيتاتشيو مزيدا من التفاصيل ولكن مسؤولين فى جامبيلا قالوا أمس إن قوات إثيوبية عبرت الحدود لملاحقة المهاجمين.

ووقعت فى السابق غارات على قطعان ماشية فى المنطقة ذاتها. وكثيرا ما كان المهاجمون من رجال قبيلة مورلى من منطقتى جونقلى وأعالى النيل. وهما منطقتان يكثر فيهما السلاح وتحدان إثيوبيا.

ولكن الهجمات السابقة كانت أصغر نطاقا. ولا يعتقد أن للمسلحين صلات بقوات حكومة جنوب السودان أو القوات المعارضة التى قاتلت حكومة جوبا فى حرب أهلية انتهت بتوقيع اتفاق للسلام العام الماضي.