النهار
السبت 18 أبريل 2026 12:42 مـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”تعليم البحيرة” تحصد مراكز متقدمة على مستوى الجمهورية فى الإلقاء الشعرى وأعياد الطفولة رئيس جامعة دمنهور يبحث آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي مع مدير هيئة الفولبرايت «المستشفيات التعليمية» تقود معركة الوعي بصحة الصوت في مصر القاهرة تعزز الرعاية الصحية.. آلاف قرارات العلاج المجاني ومئات العمليات الجراحية خلال شهر واحد عمر كمال: تركت حببتي لأنني لم أستطع تقبل ماضيها محمد هلوان يكتب| مقال الرأي بين فوضى السوشيال ميديا وانضباط الصحافة.. هل فقد صوته أم تغيّرت أدواته؟ كيف زرعت إيران ألغامها في مضيق هرمز؟ كيف أصبحت ألغام مضيق هرمز أزمة في اتفاق وقف إطلاق النار؟ مضيق هرمز يشعل الصراع بين أمريكا وأوروبا.. ماذا تقول حسابات الطرفين؟ ما حقيقة فيديو فتاة تدّعي أنها ابنة ”علي الحجار” وتدعي عليه! بطولة تحت الخطر.. مكافأة لسائقى لودرات ساهموا في فتح طريق لسيارات الإطفاء بالقناطر بعد ساعات من المواجهة.. بدء أعمال التبريد بموقع حريق 3 مصانع بالقناطر

فن

أحمد راتب :سيد زيان فنان من الصعب أن يتكرر

قال الفنان أحمد راتب أن الفن المصري خسر الكثير برحيل الفنان «سيد زيان »، وأنهما تعاونا معًا في مسرحية «أبوزيد» عام 1988 للمخرج شاكر عبداللطيف، ومن قبلها في عدة مسلسلات كوميدية اضافة إلى مسلسل «المال والبنون»، وكان «زيان» وقتها كان نجما كبيرا وتعامل معه بتواضع وإنسانية رغم أن راتب كان في بداية مشواره كممثل، ومن بعدها أصبحا أصدقاء خاصة بعد سفرهما معًا لعرض المسرحية في أستراليا، موضحًا ان علاقته بكل زملاءه كانت جيدة.

وأضاف أنه كان مخلصا جدا في أداء أدوره، له أسلوب متفرد، ويعتبر صاحب مدرسة متخصصة، متنوع يمزج في مسرحياته بين الضحك والغناء والتراجيديا، ويمتلك استايل متفرد صعب ان يتكرر.

وتابع :أحب أعماله والتى يحرص على مشاهدتها شخصيته في مسلسل «المال والبنون» وبعض الأفلام مع نادية الجندي، إضافة إلى مسرحية «أبو زيد».

وأكد راتب أن زيان كان يتمتع بحضور جماهيري ضخم في كل مسرحياته، ويسأل في ذلك الإبياري الذي قدم له أكثر من عمل مسرحي، موضحًا أنه مرض على خشبة المسرح، حينما أصيب بجلطة دماغية أثرت على الحركة والحديث،ورغم ذلك كان يمتلك الإرادة وتحدى مرضه بممارسة تمارين علاج طبيعي، مشيرًا إلى أنه قام بزيارته بإحدى المستشفيات السعودية وحضر معه إحدى الجلسات، وكان محبًا للحياة، وصحته تحسنت كثيرًا حتى تأثر بوفاة نجله وقرر أن يهجر الحياة ويعيش في عالمه الخاص.