النهار
الأربعاء 15 يوليو 2026 09:22 صـ 29 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من الرابح في جولة التصعيد الأخيرة بين أمريكا وإيران؟ كيف ترى إسرائيل التصعيد الحالي بين أمريكا وإيران وما يدور في دول الخليج؟ إسرائيل تنتظر فرصة ذهبية من استمرار الانخراط العسكري الأمريكي المباشر ضد إيران.. كواليس مهمة بعد تداول الصورة على السوشيال.. ضبط المتورطين في استغلال 5 أطفال للتسول بالقليوبية مجلس الوزراء السعودي برئاسة ولي العهد يدين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية على السفن التجارية بمضيق هرمز وعلى كل من الكويت والبحرين وقطر... تأكيدا لالتزامه بالانخراط الإيجابي مع محيطه العربي في مجمل قضايا الامن الصناعي….السودان يشارك في أعمال اللجنة التحضيرية للدورة ٢٩ للجمعية العمومية... بعد نشر «النهار».. شركة سياحة تهدي «عم فوزي» شيّال الإسبتة رحلة عمرة مجانية عاجل.. زوج يستغيث بوزير الصحة: مش قادر أعالج مراتي وأقل تحليل بـ2000 جنيه إمام عاشور: حسام حسن دعمني بقوة.. وعشت أصعب لحظات حياتي في آخر 12 دقيقة أمام الأرجنتين:- ”الشاذلي” تؤكد.. الغضب المرضي والغضب المكبوت من أبرز أسباب اضطراب العلاقات الأسرية نبيل فهمي يعزي أمير قطر في وفاة الأمير الوالد ويشيد بإسهاماته في تحقيق النهضة الحديثة للدولة حماية للهوية الروحية والفكرية: ”الملتقى العالمي للتصوف” علامة تجارية مسجلة رسميًا في المغرب

أهم الأخبار

رئيس مجلس الشورى السعودي: العلاقات التاريخية مع مصر نموذج يحتذى به

أكد رئيس مجلس الشورى السعودي، الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، عمق العلاقات الثنائية بين المملكة ومصر، والتي جسدتها الزيارة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حاليا للقاهرة، ولقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسي والمسؤولين المصريين.

ونوه في تصريحات اليوم -بحسب وكالة الأنباء السعودية- بالكلمة التاريخية التي ألقاها خادم الحرمين الشريفين أمام مجلس النواب المصري، وما حملته من مضامين، أكد فيها عمق العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين وطالب فيها أن تتحمل السلطات التنفيذية والتشريعية في دولنا مسؤولياتها الكاملة تجاه شعوبنا ومستقبل أمتنا، وأن نتعاون جميعا من أجل تحقيق الأهداف المنشودة المشتركة التي تخدم تنمية أوطاننا، لافتا إلى أن هذه الكلمة يعدها مجلس الشورى نبراسا في علاقاته البرلمانية مع مجلس النواب المصري، بما يدعم أواصر التعاون الثنائي في جميع المجالات، ويساهم في تعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة مختلف التحديات التي يتعرض لها الوطن العربي في الوقت الراهن.

ولفت الدكتور عبدالله آل الشيخ إلى أن الملك سلمان أكد في كلمته الضافية، على تماسك وتعاون الدول العربية لمواجهة التحديات الجسيمة حاضرا ومستقبلا، وهو الأمر الذي تؤكد عليه المملكة، وتدعو إليه في كل محفل عربي وإسلامي، وشدد خادم الحرمين على أن معالجة قضايا أمتنا وفي مقدمتها القضية الفلسطينية تتطلب منا جميعا وحدة الصف وجمع الكلمة.

وقال رئيس مجلس الشورى إن التعاون السعودي المصري الذي نشهده اليوم يعد نقطة تحول وانطلاقة مباركة في تاريخ العالم العربي والإسلامي، ليدشن مرحلة جديدة من العمل الجماعي والاستراتيجي ضمن تعاون وتحالف مشترك يجعل دولنا أقوى في عالم يموج بالصراعات والتحالفات.

وأشار إلى أن خادم الحرمين الشريفين أكد في كلمته على الأهمية الكبرى للمملكة ومصر في كبح جموح الإرهاب الذي يحاول النيل من استقرار المنطقة من خلال إنشاء قوة عربية مشتركة لأجل مكافحة الإرهاب، وتوحيد الجهود فكريا وإعلاميا وثقافيا للقضاء عليه.

وأكد أن هذه الزيارة تعكس حرص قيادة المملكة العربية السعودية على تعزيز الأخوة والتعاون الثنائي مع قيادة وشعب جمهورية مصر العربية بما يخدم المصالح الإستراتيجية للبلدين والشعبين الشقيقين، مشيرا إلى أن موقف المملكة المساند والداعم لمصر وشعبها موقف تاريخي ثابت في ضوء الدور المحوري لمصر في محيطها الإقليمي والدولي، وما تمثله من صمام أمان لاستقرار وأمن المنطقة.

وأشاد رئيس مجلس الشورى بإعلان خادم الحرمين الشريفين عن إنشاء جسر بري يربط بين المملكة ومصر والذي يعد شاهدا على عمق العلاقة بين الشعبين الشقيقين،مؤكدا أن التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون في مجالات مختلفة بين البلدين بحضور الملك سلمان والرئيس عبد الفتاح السيسي سيعود بنتائج إيجابية على البلدين .

وأضاف أن زيارة خادم الحرمين الشريفين جامع الأزهر ووضعه حجر الأساس لمدينة البعوث الإسلامية التي تشمل مجمعات سكنية وتعليمية يؤكد على اهتمام الملك سلمان بالعلم الشرعي وطلابه،ويدل دلالة واضحة على مكانة الأزهر وعلمائه في التاريخ الإسلامي.

وعد في ختام تصريحه زيارة خادم الحرمين الشريفين وما تحقق لها من نتائج كبيرة تمثل منعطفا مهما في العلاقات التاريخية بين المملكة ومصر الشقيقة، وأنموذجا يحتذى به في العلاقات بين الدول العربية، وما يجب أن تكون عليه من تعاون جاد ومواقف بناءة تنعكس على استقرار المنطقة والعالم.