النهار
الخميس 8 يناير 2026 10:17 مـ 19 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الشؤون الإسلامية تقيم التصفيات الأولية لمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الـ27 بمنطقة مكة المكرمة أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع مساعدات غذائية على الأسر النازحة بمنطقة ”المواصي” جنوبي قطاع غزة عالمان مصريان يتصدران القائمة.. إعلان أسماء الفائزين بأفرع جائزة الملك فيصل لعام 2026م فنزويلا الجديدة وصاحب قرار استقرارها الحقيقي ليلة الفرح تحولت إلى مأتم.. السجن المؤبد لتاجر قتل زوجته يوم زفاف ابنته بالجيزة حشيش وخرطوش.. جنايات الجيزة تكتب نهاية عاطل بالسجن المشدد 9 سنوات عمرها 3 أعوام.. مصرع صغيرة إثر سقوطها في بئر داخل منزل بقنا من خلاف على ركنة إلى دماء.. إحالة عاطل للمفتى لقتله شخص بأعيرة نارية بالخصوص مصدر لـ”النهار”: زيارة مرتقبة لوزير الصحة بالمنوفية السبت المقبل لمتابعة مستوى الخدمات الطبية في «عيد الثقافة».. وزير الثقافة يُكرّم 20 من رموز الإبداع الحاصلين على جوائز الدولة ويؤكد: الثقافة مشروع وطني يشارك فيه الجميع احتفالية روسية شعبية بعيد النصر في «عيد الثقافة».. وزير الثقافة يُكرّم 38 مبدعًا من الحاصلين على جوائز الدولة التشجيعية ويؤكد: الثقافة المصرية قادرة على حماية الهوية وصناعة...

أهم الأخبار

تباين بين «النواب» حول اتفاقية «تيران وصنافير»

تفاوتت آراء نواب البرلمان فيمن بينهم، الأحد، بخصوص الموقف من اتفاقية ترسيم الحدود المائية المبرمة بين القاهرة والرياض، والتي وقعت أمس، على هامش زيارة العاهل السعودى الملك سلمان عبدالعزيز، لمصر.

قالت النائبة عن «دعم مصر»، آمنة نصير: «لم تصلني أي اتفاقية، ولم أقرأها، ما هو في صالح مصر سأقبله، وما هو ضد مصر لن أقبله ولو من أخي وشقيقي».

بينما قال النائب هيثم الحريرى، لـ«الشروق»، إنه يعتزم التقدم بسؤال لرئيس الوزراء، عن الحدود المصرية، يتضمن مطالبة وزارتي الدفاع والداخلية، بتقديم جميع المستندات الخاصة بالحدود المصرية وما يتبعها، والحقيقة التاريخية لكافة الحدود التي أبرزها «تيران، صنافير، وحلايب وشلاتين، والجزر القبرصية، وأم الرشراش».

كما قدم النائب عبدالحميد كمال، عن حزب التجمع بمحافظة السويس، بطلب إحاطة عاجل، صباح اليوم، إلى رئيس مجلس النواب، يطالب فيه باستدعاء رئيس الوزراء، ووزيري الخارجية والدفاع، لكشف ما حدث في جزيرتي «تيران وصنافير» وإعلان ضمهما للحدود السعودية.

وأضاف «كمال»، لـ«الشروق»، أنه استنادا للمادة 134 من الدستور المصري يطالب بشكل عاجل بيان حول أسباب الإعلان والمبررات السياسية والقانونية والتاريخية حول التنازل عن الجزيرتين وفقًا لاحترام الدستور والسيادة المصرية، بالإضافة إلى تأثير ذلك على الأراضي الوطنية والدفاع عن ثروات بلادنا ومعرفة الشعب المصري بالحقائق التي كفلها الدستور وعن وتوقيت أعلام هذا البيان من قبل مجلس الوزراء وتأثيره السلبى على الشعب المصري.

النائب عمرو صدقي، قال لـ«الشروق» إنه بشأن اتفاقية ترسيم الحدود المائية بين السعودية ومصر: «سألت زملاء في لجنة الأمن القومي بالبرلمان فقالوا لي: إنها فعلا جزر سعودية، والأمر بحاجة لدراسة».

بينما أوضح فؤاد بدراوي، أنه «بخصوص جزيرتي تيران وصنافير، محل الجدل، مصر لا يمكن أن تفرط في أرضها، والجزيرتان مملوكتان بالفعل للسعودية»، فيما قال محمد المسعود، النائب عن حزب المصريين الأحرار، إن الاتفاقية مدروسة من الأساس، بشكل محترم بحيث تعمل على إفادة البلدين.

وتعقيبًا على الخلاف المثار بشأنها، قال النائب الوفدي هاني أباظة، «إحنا اخوات، مفيش فرق بينا ومفيش فرق بين الإخوات»، متابعا إن توحد هذين القطبين يعد حصنًا منيعًا أمام أية محاولات إرهابية: «القوة في الجماعة».

النائبة ثريا الشيخ، عقبت: «ابنتي دارسة قانون دولي، وقالت لي: إنهما جزيرتان سعوديتان، وقد أخطأنا في عدم تدريس ذلك لأبنائنا فى المدارس».

وأكدت كذلك النائبة سحر عثمان، أنه لا يوجد أزمة بشأن الجزيرتين محل الجدل، مضيفة «هما ملكية مشتركة بين مصر والسعودية، وسنقيم عليهما عددًا من المشاريع الاقتصادية»، مضيفة «مصر قوية بجيشها وشعبها ولن يتعدى أحد على أراضيها».