النهار
الجمعة 17 أبريل 2026 10:24 صـ 29 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستخلص جمارك غرفة الإسكندرية يناقش توحيد إجراءات تطبيق وحساب الغرامات بين الإسكندرية والدخيلة. كواليس ”فيديو سمنود”.. التحريات تكشف مخطط الزوج والطليق وتفك لغز السيدة المصابة محافظ أسيوط يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى تحسبًا لنشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة حتى غدًا الجمعة المنتور تطلق كورس “أساسيات الأداء الصوتي والغناء العربي” مع الفنانة نسمة محجوب سقوط ”عصابة الدراجات” في قبضة مباحث ثان المحلة وبحوزتهم 13 مركبة مسروقة شراكة استراتيجية بين ”سمنود التكنولوجية” و”Spin Alex” لتمكين الطلاب في سوق الغزل والنسيج «كن صانع سلام».. وفد «إحياء مسار العائلة المقدسة» يزور محافظة البحيرة لمسة وفاء.. ” تعليم إيتاى البارود” تكرم ”الصماد” لبلوغه سن التقاعد صندوق النقد: المراجعة المقبلة لبرنامج مصر خلال الصيف.. وتأثير الحرب على الاقتصاد لا يزال محدوداً وزير الاستثمار يلتقي قيادات مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية DFC وزير التخطيط يبحث مع البنك الدولى تفعيل مرفق ضمان تمويل البنية التحتية فى مصر رصاصة أنهت الخلاف للأبد.. المؤبد لعاطل قتل شاب في القناطر الخيرية

حوادث

سيدة تصيب زوجة ابنها بعاهة مستديمة بسبب حذفها من قائمة الأصدقاء بفيس بوك

 شهدت محكمة الأسرة بزنانيرى نظر دعوى الطلاق للضرر للزوجة "شيماء.عبد اللطيف" ضد زوجها "مدحت .فهمى" بعد تركها المنزل على إثر واقعة تعدى حماتها وبناتها الثلاثة عليها بالضرب، مما تسبب فى إصابتها بعاهة مستديمة، جعلتها تمكث شهرين بالمستشفى، وتحرر محضر بقسم الشرطة. وذكرت الزوجة العشرينية فى الدعوى التى حملت رقم ٧٨٩١ لسنة ٢٠١٦: استمر زواجى فترة ٨ أشهر رأيت الموت بعينى أكثر من مرة بسبب تدخل حماتى المبالغ فيه فى أمورنا الشخصية، رغم أنها امرأة عاملة وتشغل منصبا هاما، ومن المفترض أن لا يوجد لديها وقت لكيد الحموات التى نراه فى الأفلام. وأكملت: أقنعت زوجى بتركى للعمل، وعندما رفض قامت باستغلال قوتها وجعل أحد معارفها يتسبب بفصلى من العمل، ولم يتجرأ زوجى أن يأخذ لى حقى. واستطردت الزوجة حديثها: عندما دخلت عليا بصحبة بناتها الثلاثة وحاولت أن أكلمه بالعقل بعد أن رأيت الشر بأعينهم، قامت بتوجيه سيل من الشتائم ضدى واتهمتنى بمحاولة خطف ابنها منها، بسبب قيامى بحذفها من قائمة الأصدقاء بـ"الفيس بوك" لتعليقاتها وسبها دائما لى وأصدقائى، وبعدها لم أشعر إلا وأنا فى المستشفى بين الحياة والموت. وطالبت الزوجة قائلة: لن أترك حقى، وما زلنا أنا وهى أمام أقسام الشرطة والنيابة بعد أن تسببت بتشويهى، ولكنى لن أعيش مع ابنها يوما آخر وأنا أحمل لقب زوجته فهو لم يستطع حمايتى منها.