النهار
الجمعة 13 فبراير 2026 11:03 صـ 25 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فعاليات الذكاء الاصطناعي في موسمها الرابع بين مكتبة الإسكندرية والأكاديمية العربية مكتبة الإسكندرية تحتفل باليوم العالمي للغة اليونانية رئيس جمعية مسافرون يوضح دور الإعلام السياحي في تنشيط القطاع صرخة أخيرة وسط النيران.. مصرع رجل بالمعاش داخل مسكنة بكفر شكر بحوزته 40 فرش حشيش وسلاح.. القبض على تاجر مخدرات خلال حملة أمنية في قنا ”إيتيدا” تطلق رسميا النسخة المطورة لمنصة «إبداع مصر – EgyptInnovate» كأول منصة متكاملة للابتكار وريادة الأعمال تفاصيل واقعة التحرش داخل أتوبيس بالمقطم محمد مطيع يوقّع بروتوكول تعاون بين الاتحاد المصري للچودو والاتحاد الصربي برعاية السفارة المصرية جراحه دقيقة تنقذ مريضة بمستشفي العاشر الجامعي العاشر من رمضان تواصل حملات النظافة والتجميل لرفع كفاءة الخدمات وتحسين جودة الحياة في ثاني جلسات المحاكمة.. إحالة أوراق المتهم بقتل حلاق في العاشر لفضيلة المفتي خلال تنظيفه السلاح.. إصابة طالبة برصاصة طائشة على يد والدها في قنا والأمن يضبط المتهم

فن

أحمد سعد: أرفض أن أكون سنيدا لتامر حسنى

احمد سعد
احمد سعد
أوضح المطرب أحمد سعد أن إتجاهه إلى التمثيل كان بناءا على نصيحة المخرج خالد يوسف، وأضاف سعد أن أصدقائه كانوا ينصحونه منذ ثمان سنوات بأن يتجه إلى التمثيل هذا غير عشقه إلى هذه المهنة ويتمنى أن يحقق فيها أفضل نجاح.وعن رفضه بطولة فيلم نور عينى للمطرب تامر حسنى قال سعد أنا أرفض أن أكون سنيدا لتامر حسنى، حيث أوضح أنه عندما عرض عليه الفيلم لم يكن له ورقا وقالوا له أنه مازال فى مرحلة الكتابة فقال لهم أكملوه وأنا سأنتظر ففوجئ سعد فى اليوم التالى بخبر منشور بمعظم الجرائد يقول بأن تامر حسنى إكتشف أحمد سعد الممثل، فهذا ما جعله يرفض الفيلم وقال أما أنا لسه ما أتفقتش معاهم وبيقولو كده أمال لو عملت الفيلم هيقولو أيه تانى.ثم تطرق الحديث إلى القضية الشهيرة التى تورط فيها أحمد سعد وإتهامه بقتل مساعده فأوضح سعد قائلا أنه كان بلاغ كاذب وكل ماحدث أن مساعدى أو ولدى الذى كان يعيش معى لأنه ليس له أحد وكنا معا دائما، دخلت شقتى ووجدته مقتولا خلف باب الشقة فإرتبكت وتركت المنزل وإتصلت برئيس المباحث صديقى وفاجأة تحول الأمر ضدى من أعز أصدقائى وبالرغم من وجود صديقات لى قالو بأنهن يشهدن معى أننى برئ وجدت أنهن إتهمن فى قضية آداب ولم أعرف عنهن شيئا وظلت الدائرة تلتف حولى إلى أن إكتشفت أنه بلاغ كاذب وكان يريدون إرهابى من ورائه وإبلاغى بأنه مهما كبرت فهناك الأكبر من