النهار
الأربعاء 1 أبريل 2026 04:17 مـ 13 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد تحسن الطقس.. «التعليم» تقرر عودة الدراسة غدًا الخميس بجميع مدارس الجمهورية خلال كلمة فضيلته بجامعة كفر الشيخ .. مفتي الجمهورية: وسائل التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين فهي إمّا منابر للبناء والمعرفة أو معابر... البورصة المصرية: 5.89 مليار جنيه توزيعات الأرباح النقدية للشركات في مارس ”تموين البحيرة”: ضبط محطتي وقود لبيعهما 12297 لتر سولار و6 أطنان أسمدة محظور تداولها بالأسواق وكيل الأوقاف بالغربية يكرّم المتميزين من العاملين بالمديرية خلال شهر رمضان المبارك محافظ كفرالشيخ يؤكد دعم الجامعة الأهلية: خطط طموحة للتنمية الصناعية والزراعية وتعزيز الاستثمار نفوق وإصابة عدد من المواشي بمحافظة كفرالشيخ والطب البيطري إجراء عملية تشريح للوقوف على سبب النفوق ومديرية الزراعة حملات علي مصانع الاعلاف مبدعان من الجنوب فى مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية ”مياه البحيرة” تواصل رفع تجمعات الأمطار بمراكز ومدن المحافظة ”الفن وقيم المجتمع”.. كتاب جديد تصدره هيئة الكتاب للدكتورة هبة الأصولى أوبو Find N6 ...ابتكار فريد وهندسة متطورة تجعل طي الهاتف بلا أثر مع أداء فائق محافظ البحر الأحمر يتفقد موقع لنش الإسعاف البحري بالميناء السياحي بالغردقة

فن

أحمد سعد: أرفض أن أكون سنيدا لتامر حسنى

احمد سعد
احمد سعد
أوضح المطرب أحمد سعد أن إتجاهه إلى التمثيل كان بناءا على نصيحة المخرج خالد يوسف، وأضاف سعد أن أصدقائه كانوا ينصحونه منذ ثمان سنوات بأن يتجه إلى التمثيل هذا غير عشقه إلى هذه المهنة ويتمنى أن يحقق فيها أفضل نجاح.وعن رفضه بطولة فيلم نور عينى للمطرب تامر حسنى قال سعد أنا أرفض أن أكون سنيدا لتامر حسنى، حيث أوضح أنه عندما عرض عليه الفيلم لم يكن له ورقا وقالوا له أنه مازال فى مرحلة الكتابة فقال لهم أكملوه وأنا سأنتظر ففوجئ سعد فى اليوم التالى بخبر منشور بمعظم الجرائد يقول بأن تامر حسنى إكتشف أحمد سعد الممثل، فهذا ما جعله يرفض الفيلم وقال أما أنا لسه ما أتفقتش معاهم وبيقولو كده أمال لو عملت الفيلم هيقولو أيه تانى.ثم تطرق الحديث إلى القضية الشهيرة التى تورط فيها أحمد سعد وإتهامه بقتل مساعده فأوضح سعد قائلا أنه كان بلاغ كاذب وكل ماحدث أن مساعدى أو ولدى الذى كان يعيش معى لأنه ليس له أحد وكنا معا دائما، دخلت شقتى ووجدته مقتولا خلف باب الشقة فإرتبكت وتركت المنزل وإتصلت برئيس المباحث صديقى وفاجأة تحول الأمر ضدى من أعز أصدقائى وبالرغم من وجود صديقات لى قالو بأنهن يشهدن معى أننى برئ وجدت أنهن إتهمن فى قضية آداب ولم أعرف عنهن شيئا وظلت الدائرة تلتف حولى إلى أن إكتشفت أنه بلاغ كاذب وكان يريدون إرهابى من ورائه وإبلاغى بأنه مهما كبرت فهناك الأكبر من