النهار
الخميس 5 فبراير 2026 07:16 مـ 17 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
50 مليون جنيه استثمارات جديدة وطرح بالبورصة في الأفق.. «كابيتال كير» تتولى إدارة أصول MIS مصر «الإسكان» تفتح باب التعاون مع تحالف «إيميا باور» و«كوكس واتر» لإنشاء محطات تحلية وزير الإسكان يتفقد الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتطوير قرى الريف المصري تمهيدًا لعرضه على السيسي.. ”مدبولي” يلتقي خالد عبدالعزيز ويتلقّى التقرير النهائي للجنة تطوير الإعلام وزير الإنتاج الحربي: شراكات جديدة لتوطين تكنولوجيات التصنيع وتطوير خطوط الإنتاج مهند العكلوك يدعو لدعم مؤتمر القاهرة الدولي لاعادة اعمار غزة إخلاء الرعاية ونقل الحالات لأماكن أخرى.. تحرك عاجل من الصحة بشأن حريق مستشفى عين شمس العام وفاة وإصابة 18 شخص إثر حادث تصادم سيارتين ميكروباص بأسيوط ”فيكسد سوليوشنز” تعلن مشاركتها في Cyber Security amp; Cloud Expo Global 2026 بلندن «آي صاغة»: قوة الدولار تضغط على الذهب محليًا وعالميًا أداء مؤشرات البورصة المصرية يتباين خلال منتصف جلسة الخميس.. وEGX30 يصعد 0.14% وفد قطاع المعاهد الأزهرية يتابع اختبارات مسابقة الأزهر بالقليوبية والدقهلية

تقارير ومتابعات

سفير ألمانيا بالقاهرة :وزير خارجية مصر يُجري مباحثات في برلين

أعلن سفير ألمانيا بالقاهرة يوليوس يورج لوي أن وزير الخارجية سامح شكري سيقوم بزيارة لبرلين خلال الفترة من 11 إلي 14 يناير 2016 يبحث خلالها مع المسئولين الألمان القضايا الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك معربا عن تطلع برلين لهذه الزيارة الهامة.

وأضاف في أول حديث خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط عقب تسليمه أوراق اعتماده لرئيس الجمهورية أن العلاقات المصرية الألمانية قوية ولها تاريخ طويل في مجالات التعاون والتي تشمل الأعمال والتنمية الاقتصادية والاستقرار وخلق وظائف العمل فضلا عن الثقافة والتعليم والعلوم.

وأكد أن برلين تتقاسم مع الشركاء المصريين الاهتمام بتحديات الاستقرار الإقليمي ومحاربة الإرهاب معربا عن اعتقاده بان الاستقرار يتطلب توجهها كبيرا نحو الاستدامة والتماسك الاجتماعي وأن الاستقرار الداخلي يعتمد علي المدي الطويل علي الاندماج الاجتماعي وإيجاد فرص للجميع في مجالات التعليم والاقتصاد ومجتمع منفتح ونشط مع مراعاة حقوق الإنسان وحرية التعبير.

ووصف لوي 2015 بأنه كان بلا شك عاما نجاحا للعلاقات المصرية الألمانية حيث زادت الصادرات الألمانية بنسبة 5ر18 % في 6 أشهر من هذا العام بينما زادت الصادرات المصرية لألمانيا بنسبة 5ر12 % وهذا يعكس زيادة في الأنشطة التجارية والاقتصادية بين البلدين مشيرا إلي أن الاستثمارات الألمانية تشهد تطورا ثابتا وهناك وجود للصناعات الألمانية قوي في مصر حيث توظف الشركات لألمانية 23 ألف شخص.. معربا عن تطلعه أن يشهد العام الجديد استمرارا لهذا التعاون القوي.

وأوضح أن اتفاقية التجارة الحرة بين مصر والاتحاد الأوروبي مفيدة لكلا الطرفين و أن برلين تشجع مصر علي وضع رؤية اقتصادية واجتماعية جديدة تعمل علي تحقيق التحرر الاقتصادي لافتا إلي أن التحديات الاقتصادية الكبير التي تواجهها مصر تتطلب تنفيذ مزيد من الإصلاحات خاصة المتعلقة بالعجز المالي و الدين العام اللذان مازال في مستويات مرتفعة للغاية فضلا عن نقص العملة الأجنبية الذي يعد مصدرا للقلق .

وردا علي سؤال حول صفقة الغواصات، قال لوي إنه يتم حاليا بناء غواصتين لمصر في مدينة " كيل" في شمال ألمانيا من قبل الشركة الألمانية " تاسين كروب للأنظمة البحرية".. وقد تم تسليم إحدى الغواصات في 10 ديسمبر الماضي.

وأشاد بالخطوات الهامة التي اتخذتها الحكومة المصرية نحو الإصلاح ونحن نشجع المزيد في هذا الاتجاه لخلق الظروف المواتية لنمو قوي وشامل.

وفي سؤال حول مجلس النواب الجديد، أوضح لوي أن انتخاب مجلس النواب يلعب دورا هاما في الحياة السياسية في مصر وأنه يسد الفجوة الضرورية في العملية السياسية بعد سنوات من الاضطرابات ونحن نتقاسم الآمال بأن البرلمان الجديد سيكون مؤسسة سياسية قوية تتضمن أعضاء مهمين وأحزاب لها برامج التي تسهم في التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية لصالح الشعب المصري مما يساعد الحكومة في جهودها نحو الاستقرار.. معربا عن تطلعه للتعاون بين البرلمانين المصري والألماني علي كافة المستويات.

وأكد سفير ألمانيا بالقاهرة أن مصر تحتاج إلى إقامة المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تعد قاطرة حقيقية نحو خلق وظائف عمل للاقتصاد الوطني ونجاح الاقتصاد الألماني اعتمد علي هذه المشروعات ولكن لابد من أن يكون هناك استقرار قانوني ومحاسبة لهذه المشروعات بجانب الحاجة إلي إدارة فعالة تتمتع بالشفافية من أجل البدء في هذه المشروعات.

وأفاد بأن برلين تتقاسم مع مصر قضايا الاستقرار الإقليمي ومكافحة الإرهاب ونتعاون في مجال تدريب الشرطة المصرية ويتم حاليا نتفاوض مع الجانب المصري للتوصل إلي اتفاقية أمنية بين البلدين مؤكدا أنه لا يمكن محاربة الإرهاب فقط بالطرق العسكرية ولكن يحتاج إلي نهج سياسي شامل.

وأعرب عن أمله أن يشهد الوضع الأمني في سيناء استقرارا طبيعيا الذي سيكون مفيدا للسكان المحليين ومصر كلها ويبعث بالثقة لجذب المزيد من السائحين لمصر لزيارة الأماكن والشواطئ الرائعة مشيرا إلي أن ألمانيا تساهم في استقرار سيناء بدعمها الدائم في قوات متعددة الجنسيات.

وأضاف أن الأسابيع الماضية شهدت دعما للاتصالات بين مصر وألمانيا والتعاون حول أمن المطارات والذي يأتي في إطار الإجراءات لجعل مصر أكثر أمنا.

وردا علي سؤال حول السياحة، أفاد لوي بأنه لم تصدر الحكومة الألمانية حظرا علي الطيران لا علي شرم الشيخ ولأي مكان آخر وأن وكالات السفر الألمانية اتخذت الإجراءات بناء علي معاييرهم الأمنية و القيود التجارية.. مؤكدا أن حركة الطيران لجميع الأماكن في مصر تعد في مصلحتنا ونحن علي قناعة بأن السلطات المصرية سوف تتبني الإجراءات الضرورية لاستيفاء المعايير الدولية ونحن نقدم النصح والمساعدة وعلي استعداد للتعاون مع مصر لتحقيق هذا الغرض .

واردف قائلا: "نحن علي الاتصال وثيق مع الشركاء المصريين حول عدد من القضايا التي تتعلق بأمن المطارات التي ينبغي أن تشهد تحسنا وتقاسمنا نتائج تقرير خبراء الألمان حول الإجراءات التي يجب أن تتخذ".. معربا عن شكره وتقديره للجانب المصري في المطارات والحكومة للتعاون الممتاز في الأسابيع الماضية حول هذا الموضوع.

وردا علي سؤال حول ليبيا، أكد لوي علي أهمية الاتفاق السياسي الذي يعد خطوة هامة نحو إنهاء الفوضي و العنف في ليبيا ولكن مازال هناك عقبات هامة يجب التغلب عليها وأن الوضع الأمني في العاصمة طرابس مازال مبعثا للقلق وهو المكان الذي يجب أن تعمل فيه الحكومة الجديدة.

وأوضح أن ألمانيا والشركاء الدوليين والإقليميين يدعمون هذا الاتفاق وطموحات الشعب الليبي نحو دولة مستقرة سياسيا وديمقراطيا تنعم بالرخاء وأن الدول المجاورة مثل مصر تلعب دورا هاما وتتحمل مسئولية في تنفيذ العملية مشيرا إلي أن المبعوث الأممي الجديد والسفير الألماني الأسبق مارتن كوبلر أظهر بداية ديناميكية.. ونحن ندعم بالكامل نهجه الذي يستهدف توسيع الدعم الليبي والإقليمي للحكومة الموحدة الجديدة بقدر الإمكان.

وأضاف أن برلين مستعدة لتقديم الدعم للحكومة الجديدة في ثلاثة مجالات: الأول الحكم الرشيد و بناء القدرات المحلية والمركزية؛ ثانيا: الأمن وهذا يشمل تدريب الشرطة وأمن الحدود ونزع السلاح وإعادة دمج الجماعات المسلحة؛ ثالثا: المساعدات الإنسانية و مساعدة تنموية للمرحلة الانتقالية مشيرا إلي أن بنغازي سيكون لها وضع خاص.

وأكد لوي أنه ينبغي ألا تكون ليبيا ملاذا لإرهابي داعش الهاربين من العراق وسوريا وأن التصدي للأنشطة الإرهابية يحتاج إلي الاعتماد علي هياكل علي الأرض ولهذا فإن حكومة موحدة فعالة تعد شريكا هاما في التغلب علي داعش في ليبيا.