النهار
الخميس 5 فبراير 2026 09:03 مـ 17 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير البترول يبحث مع شيفرون تسريع ربط حقل أفروديت القبرصي بالبنية التحتية المصرية النقابة العامة للبترول تُثمّن مبادرة إنهاء النزاع حول منصب الأمين العام رئيس لجنة السياحة الدينية يوضح أسباب الإيقاف المؤقت لبعض شركات العمرة على منصة نسك عمر ‎ السعيد و عمرو سعد و المخرج أحمد خالد موسي من كواليس تصوير مسلسل إفراج (صور) 50 مليون جنيه استثمارات جديدة وطرح بالبورصة في الأفق.. «كابيتال كير» تتولى إدارة أصول MIS مصر «الإسكان» تفتح باب التعاون مع تحالف «إيميا باور» و«كوكس واتر» لإنشاء محطات تحلية وزير الإسكان يتفقد الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتطوير قرى الريف المصري تمهيدًا لعرضه على السيسي.. ”مدبولي” يلتقي خالد عبدالعزيز ويتلقّى التقرير النهائي للجنة تطوير الإعلام وزير الإنتاج الحربي: شراكات جديدة لتوطين تكنولوجيات التصنيع وتطوير خطوط الإنتاج مهند العكلوك يدعو لدعم مؤتمر القاهرة الدولي لاعادة اعمار غزة إخلاء الرعاية ونقل الحالات لأماكن أخرى.. تحرك عاجل من الصحة بشأن حريق مستشفى عين شمس العام وفاة وإصابة 18 شخص إثر حادث تصادم سيارتين ميكروباص بأسيوط

عربي ودولي

اجتماع عربي يطالب بدعم الاونروا لتلبية احتياجات الطلاب الفلسطينيين ويحذر من التداعيات الخطيرة للاحتلال على العملية التعليمية

اختتت اليوم بمقر الجامعة العربية اعمال الدورة الثالثة والسبعين لمجلس الشئون التربوية  لابناء فلسطين والمسئولين عن شئون التربية والتعليم بوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا)،


ودعا المشاركون في توصياتهم وكالة الغوث الدولية الاونروا إلى الاستمرار في توفير الحماية اللازمة للطلبة الفلسطينيين وأيضاً العاملين في المدارس والمؤسسات التعليمية التابعة للوكالة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

كما طالبوا باستمرار تقديم خدمات الوكالة في مناطق عملياتها الخمس حتى إيجاد الحل العادل لقضية اللاجئين وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وخاصة القرار 194.

وحول مشكلة استمرار العجز المالي الخطير الذي تعاني منه الوكالة والذي يهدد تهديداً كبيراً استمرارها في تقديم خدماتها الأساسية للاجئين، وعلى رأسها برنامج التعليم، عبر المجتمعون عن قلقهم البالغ إزاء خطورة العجز المالي المتزايد مطالبين في الوقت ذاته وكالة الغوث الدولية لتكثيف جهودها في حث الدول المانحة على تسديد التزاماتها في المواعيد المحددة، وإمكانية التمويل طويل الأمد لبرامج الوكالة وزيادة مساهماتها بما يتناسب مع الزيادة في حجم الخدمات المطلوبة ومواصلة العمل على توسيع قاعدة المتبرعين من الدول والمنظمات المختلفة وزيادة موازنة البرامج التعليمية في الدول العربية المضيفة، وعدم إلقاء أية أعباء إضافية على مجتمع اللاجئين والدول العربية المضيفة حتى تتمكن الوكالة من تأدية خدماتها على أفضل وجه، وتنفيذ خطتها، خاصة البنية التحتية للخدمات التربوية والتعليمية، وفي مقدمتها بناء المدارس.

كما اكدوا على أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين مجلس الشئون التربوية وإدارة الوكالة لتحسين الخدمات التعليمية وتذليل الصعوبات التي تعرقل هذه الخدمات، وكذا التأكيد على أهمية الاستمرار في عقد الاجتماع المشترك في أوقاته المحددة وضرورة حضور المسئولين عن شئون التربية والتعليم في الأونروا في مناطق عمليات الأونروا الخمس وتمثيل عالي المستوى لدائرة التربية والتعليم في الرئاسة العامة لما يحققه ذلك من فوائد جمة على صعيد عمل الأونروا وعلى صعيد العملية التربوية لأبناء اللاجئين الفلسطينيين.

 و عبر المجتمعون عن قلقهم لعدم كفاية الأبنية المدرسية للأعداد المتزايدة للطلاب في بعض الدول المضيفة، وعدم مناسبة بعضها في دول أخرى، وطالبوا الأونروا أن تضع على سلم أولوياتها خطة لانشاء أبنية مدرسية بدل الأبنية المستأجرة و القديمة غير الصالحة للعملية التربوية و التخلص من نظام الفترتين لما في ذلك من أهمية قصوى في انجاح خطة الاصلاح التربوي.

واكدوا على ضرورة تأمين الأموال اللازمة لتوفير الكتب المدرسية للطلبة في كافة مناطق عمليات الوكالة الخمس وعدم اتخاذ أي إجراء بإلغاء أو تقليص هذا البند.

وناشدوا  وكالة الغوث الاستمرار في بذل كل ما تستطيع لتوفير المال اللازم لاستبدال الأثاث غير الصالح وإكمال النقص في الأثاث في مناطق عملياتها الخمس، كما عبر المجتمعون عن قلقهم البالغ حول احتمال عدم قدرة الأونروا على توفير الأثاث اللازم نتيجة للأزمة المالية في بعض الميادين، وعدم سماح سلطات الاحتلال الإسرائيلي بدخول بعض المواد وقطع الغيار التبديلية للأثاث المدرسي إلى قطاع غزة .
و طالب المجتمعون وكالة الغوث الدولية الاستمرار في بذل كافة الجهود في تطوير مجال تكنولوجيا المعلومات والتواصل في ذلك وتعميمها على كافة مدارسها في مناطق عملياتها.

ودعا المجتمعون الوكالة للاستمرار في توفير مصادر لتمويل مزيد من المنح الجامعية الأخرى لأبناء اللاجئين الفلسطينيين، ودعوة الأونروا أيضا إلى استحداث بند منح دراسية في موازنة البرنامج التعليمي للطلبة المتفوقين من أبناء اللاجئين الفلسطينيين والأشد فقرا.

وأكد المجتمعون على أهمية استئناف و دعم برنامج التغذية في مدارس الأونروا وخاصة في منطقتي عمليات قطاع غزة وسوريا لما فيه من فائدة كبيرة تعود على الطلبة من الناحيتين الصحية والتعليمية.

وعبر المجتمعون عن القلق الشديد من استمرار تردي الأوضاع التعليمية في مدينة القدس الشرقية المحتلة وما يتضمنه من مخاطر جسيمة وعملية تدمير ممنهجة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية، ويحثون جميع المؤسسات العربية والاسلامية والدولية لتقديم الدعم اللازم للمؤسسات التربوية في القدس المحتلة وحث الأطراف الموقعة على اتفاقية جنيف ان يتحملوا  مسؤولياتهم الضغط على دولة الاحتلال لوقف كافة الانتهاكات تجاه العملية التعليمية التعلمية في القدس، لاسيما بعد الإجراءات الجديدة التي قامت بها حكومة الاحتلال الإسرائيلي من عزل للأحياء العربية عن بعضها البعض مما يعيق حركة الطلبة والمعلمين والموظفين .


وحذروا من خطورة مواصلة بناء جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية، وتداعيات الحصار الخانق على قطاع غزة على الخدمات المقدمة من قبل الأونروا، وما يشهده القطاع من تداعيات نتيجة للعدوان الوحشي الإسرائيلي خلال شهري يوليو وأغسطس 2014 وتأثيرها على تقديم الخدمات التعليمية اللازمة للطلبة اللاجئين الفلسطينيين.

وطالب المجتمعون ، في ختام اجتماعهم ، وكالة الغوث الدولية بدعوة المجتمع الدولي لتقديم الدعم المالي اللازم لإعادة اعمار قطاع غزة  وتأهيل المدارس والمؤسسات التعليمية ومنها مدارس الاونروا التي استهدفت بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة والحقت بها أضرارا ودمارا كليا وجزئيا، والضغط على إسرائيل لرفع الحصار الخانق عن القطاع والسماح للأونروا بإدخال المواد اللازمة لإعادة ترميم المدارس المتضررة وبناء مدارس ومؤسسات تربوية جديدة، وتوفير المواد والتجهيزات التعليمية اللازمة للطلبة في قطاع غزة المحاصر.

واكدوا على  الاستمرار في مناشدة المجتمع الدولي المساعدة في إزالة تلك المعوقات التي سببها جدار الفصل العنصري والحواجز العسكرية التي تقطع أوصال الضفة الغربية و استمرار الوكالة بذل الجهود الرامية للحصول على تصاريح تسمح بانتقال طلبة قطاع غزة إلى مؤسساتها التعليمية في الضفة الغربية.