النهار
الثلاثاء 31 مارس 2026 05:06 مـ 12 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غاز مصر وEmerson FZE توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التحول الرقمي ورفع كفاءة تشغيل شبكات الغاز شرشر يعزي المهندس خالد هاشم وزير الصناعة في وفاة المرحومة الفاضلة والدته شرشر يعزي الزميل مصباح قطب في وفاة زوجته المهندسة سلوى زكي راوي محافظ القليوبية يشن حملة موسعة لطرد الباعة الجائلين وإعادة الإنضباط لشوارع بنها دفاع النواب: مخاطبة السيسي لترامب بشأن وقف الحرب تعكس شجاعة قيادية وهم السناتر ينتهي بكابوس .. مأساة طلاب سودانين مع رجل أعمال قبل الامتحانات تحولات جيوسياسية تعيد رسم خريطة تجارة الطاقة عالميًا.. وخبراء يدعون لشراكات مرنة لضمان أمن الإمدادات الهيئة الوطنية للصحافة تنعي الدكتورة هالة مصطفى وزير الشباب والرياضة يبحث تعزيز التعاون مع الأكاديمية الوطنية للتدريب منع المصلين بالقدس.. حزب الوفد يرفض الانتهاكات ضد المقدسات وزير البترول يناقش مع «يونايتد إنرجي» زيادة الإنتاج بالصحراء الغربية والتوسع في استخدام الطاقة الشمسية ترامب يدعو الدول المتضررة من إغلاق مضيق هرمز: سيطروا على الممر

أهم الأخبار

أحمد السيد النجار: التيار الإسلامى سبب زيادة السكان بمصر فى آخر 50 سنة

قال الدكتور أحمد السيد النجار، الخبير الاقتصادى ورئيس مجلس إدارة الإهرام، إن التيار الإسلامى أحد الأسباب التى أدت إلى حدوث ارتداد فى معدل المواليد فى مصر للزيادة من جديد خلال 50 عاما فقط. 


وفسر النجار حديثة، خلال المؤتمر الذى ينظمه المجلس القومى لحقوق الإنسان لمناقشة المشكلة السكانية وحلول غير تقليدية والمنعقد حاليا بإحدى الفنادق بالدقى، أن مصر على مدار تاريخها مرت بعدد من المراحل فى معدلات المواليد ففى البداية كان هناك زيادة انجاب مقابل زيادة وفيات بسبب تدنى المستوى العلمى والصحى وانتقل بعد ذلك إلى مرحلة الاضطرابات الحادة، حيث يحدث انهيار سكانى والذى مرت به بسبب الجفاف والمجاعات والحروب والاحتلال والذى مع انتهائها انتقل المجتمع إلى مرحلة الانفجارات السكانية. وتابع النجار: حتى عام 1965 كنا فى أقل مستويات المواليد، حيث كان المجتمع يتمتع بتطور ثقافى وتنويرى كبير، وهو ما أدى إلى وصول مصر لأعلى معدلات النمو التى وصلت إلى 6.8 والتى كانت تقارب الدول الصناعية الكبرى، استمر الوضع حتى السبعينيات الذى واجهت خلاله مصر ارتداد كبير سببه الأول فتح باب الهجرة إلى دول الخليج ليكتسب المصريين ثقافة الوهابية التى لا تدعم خفض المواليد أو تحديدها وأدت إلى عودة المهاجرين بأفكار تحمل رفض عمل المرأة وزيادة الإنجاب، مما زاد المعدلات من 1.9 وحتى 2.52. وأضاف النجار أن الذى ساعد على ذلك إطلاق السادات للتيارات الإسلامية خصوصا السلفية التى ساهمت فى ترسيخ هذه الأفكار فى المجتمع عبر الجمعيات الشرعية التى لم تكن عليها أى رقابة، وأدت إلى إعادة عقارب الزمن مرة أخرى إلى الوراء وعودة معدلات الإنجاب مرة أخرى، وبعدما كانت مصر تسبق دول الخليج بقرن من الزمن استلهمت مرة أخرى كل الأفكار الرجعية.

 

 وقال النجار إن هذه التيارات أدت إلى ارتداد جديد عقب 2011 ووصول الإخوان والتيار السلفى للحكم، حيث عادوا من جديد لفرض ثقافتهم الرجعية الخاصة بالمواليد لتعود المعدلات إلى زيادة رهيبة فى أقل من 50 سنة. وفسر النجار تأثير هذه الزيادة السكانية فى تلك الفترة على معدلات النمو التى اصبحت بطيئة بدرجة لا تحقق أى تقدم اقتصادى، قائلا: "كنا فى الستينات على سبيل المثال انتاجنا المحلى يصل إلى 5 مليارات مقابل 2.3 تقريبا للسعودية و3 مليارات لكوريا، حاليا تصل إنتاجنا 257 مليار دولار بينما تصل كوريا إلى 1300 مليار والسعودية 750 مليارا، وهذا يعنى أن كل الدول بلا استثناء عملت فرق كبير واحنا تراجعنا بشكل رهيب". وأشار النجار إلى أنه رغم كل ذلك فالتكوين السكانى يعتبر مثالى، حيث تصل معدلات إعداد المواطنين أقل من 60 عاما أى سن الإنتاج لما يزيد عن 60% وهو ما يعنى أنه فى حالة وضع الدولة خطة محكمة لاستغلال هذه الطاقة البشرية ستحدث مصر اختراق اقتصادى كبير، لكن فى ظل السياسات التى لا تنظر إلى هذه الأعداد على أنهم ثورة سيتحولون إلى بلاء.