النهار
الجمعة 27 فبراير 2026 05:00 مـ 10 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصحة: 350 ألف سيدة سنويًا ينضممن لسنّ الإنجاب.. وخطة عاجلة لتطوير 1500 وحدة وتحويل 103 لـ«مراكز تميز» ساعات الحسم تقترب.. إقبال ملحوظ في أعداد المصوتين بانتخابات المهندسين إهمال قاتل كاد يتحول لكارثة.. إنقلاب ميكروباص وإصابة 12 شخص أعلى كوبري قها النائب إسماعيل موسى: تعزيز المشروعات الرقمية ضرورة لتنمية الاقتصاد عادل ناصر: ”صحاب الأرض” يفضح الرواية الإسرائيلية ويبرز قوة الدراما المصرية رئيس حزب الوفد يشكل لجنة للاتصال السياسي وخدمة المواطنين رئيس الوزراء الأسبق يشارك في انتخابات المهندسين ويؤكد أهمية المشاركة برلماني: انطلاق أول دفعة لتوظيف الشباب بالمنطقة الاقتصادية في العين السخنة النبراوي بعد الإدلاء بصوته في انتخابات المهندسين: لا حشد ولا ضغوط تحت أي ظرف الصين تعارض توسّع الانتشار العسكري الأمريكي في منطقة آسيا-الباسيفيك بذريعة ”التهديد الصيني” مشاهد إنسانية تخطف القلوب.. برنامج «بركة رمضان» يتصدر التريند الصين توجه انتقادها لـ الفلبين لتقويضها السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي

تقارير ومتابعات

غياب تشريع تداول المعلومات وراء حصول مصر على درجات متأخرة فى مؤشرات الشفافية

في تقرير لمؤشر الموازنة المفتوحة الصادر عن شراكة الموازنة الدولية للعام 2015، حصلت مصر على 16 درجة من 100 درجة للعام المالي 2013-2014، وبذلك فإنها لا تزال ضمن المجموعة الأدنى في شفافية الموازنة، حيث يعتبر المؤشر أن الدول التي تحظى بمتوسط عام لتقييم شفافية الموازنة أقل من 61 درجة دول لا تتسم بالكفاءة في عرض موازنتها، ويصنف المؤشر الدول التي تتراوح درجاتها بين صفر و20 ضمن المجموعة الأدنى في هذه الفئة.

وترى عالم واحد للتنيمة، أن وجود مصر في هذه المرتبة إنما يعني عدم التزام الأجهزة الرسمية بالمعايير الدولية المتبعة الخاصة بوضع السياسات المالية للدولة، حيث رصد التقرير أنه تم نشر أربع وثائق للموازنة المصرية خلال العام المالي 2013-2014، وهي الموازنة المتعمدة وتقرير الأداء المالي الشهري وتقرير الأداء الاقتصادي والمالي خلال النصف الأول من 2013-2014 والحساب الختامي قبل المراجعة، في حين لم يتم نشر البيان التمهيدي للموازنة أو موازنة المواطن، كما تأخر البيان المالي للموازنة، وكان تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات عن الحساب الختامي متاحا
 فقط للاستخدام الداخلي وليس للاستخدام العام
.
واكد ماجد سرور مدير عال واحد للتنميه  أن تأخر إصدار عدد من القوانين الضامنة للالتزام بمبادىء الشفافية في وضع السياسات المالية، يعد من أهم أسباب احتلال مصر هذه المرتبة المتأخرة في التقرير، ومنها قانون حرية تداول المعلومات، وهو ما أكدت الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد الصادرة عن مجلس الوزراء في ديسمبر 2014، على أهمية إصداره كتشريع داعم للشفافية المالية في مصر.

كما أن عدم وجود الاستقلالية الكافية للجهاز المركزي للمحاسبات ساهم في تقليل درجات مصر في المؤشر حيث أعطى التقرير مصر 42 درجة في تقييمه لرقابة الجهاز المركزي للمحاسبات على الموازنة، و8 درجات لمدى إتاحة المشاركة العامة في الموازنة بينما أعطاها صفرا في مجال إشراف الجهات التشريعية على الموازنة في ظل عدم وجود برلمان
.
ويعد مسح الموازنة المفتوحة لشراكة الموازنة الدولي، التقييم المنتظم والمقارن الوحيد لشفافية الموازنة والمشاركة في مختلف أرجاء العالم.  ويتم تنفيذ هذا التقييم كل عامين، ويهدف إلى قياس مقدار معلومات الموازنة التي تتيحها الحكومة المركزية للدولة للمواطنين وما إذا كانت أشركت المواطنين في عمليات الموازنة أم لا، بالإضافة إلى قوة المؤسسات الرقابية الرسمية ويستخدم فهرس الموازنة المفتوحة بيانات مسح الموازنة المفتوحة لحساب نتيجة الشفافية على مقياس من 0 إلى 100 لكل دولة في مسح الموازنة المفتوحة اعتمادًا على مقدار معلومات الموازنة التي
 تتيحها الحكومة
.
ويتضمن المؤشر مؤشرات فرعية عديدة لتحديد درجة الشفافية التي تحيط عملية صياغة وإعداد الموازنة، فيقوم بقياس مشاركة المواطن والمجتمع المدني في اتخاذ القرارات حول كيفية جمع الموارد العامة والإنفاق، وقدرة المؤسسات التشريعية وجهاز المحاسبات على مراقبة الموازنة، وكم ومستوى التفاصيل التي تعرضها الموازنة وتوقيت نشر معلومات الموازنة التي يتم إتاحتها للمواطنين، عبر 8 مستندات رئيسية وهي بيان ما قبل الموازنة، والموازنة المقترحة، وموازنة المواطن، والموازنة المعتمدة، والتقارير الشهرية المالية، والتقرير نصف السنوي، والحساب الختامي،
 وتقرير المراجع