النهار
الجمعة 9 يناير 2026 05:10 صـ 20 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة 6 عمال إثر حادث انقلاب تروسيكل في قنا المجلس الاقتصادي لسيدات الأعمال ناقش إنجازات 2025 ورسم ملامح خطة 2026 ترامب يكسر الخطوط الحمراء.. اعتقال رئيس فنزويلا يشعل أزمة دولية ويهدد دول العالم هل يجوز اتزوج سيدة من الصم والبكم؟.. أمين الفتوى يجيب أحمد الطلحي: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بركة وزيادة وتطهير للقلوب من العيوب شيخ الأزهر يهنئ العلَّامة «أبو موسى» بتتويجه بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام لعام 2026م صور جديدة تكشف عن شخصية ميادة للنجمة درة في مسلسل علي كلاي عمرو كمال مشرفا عاما على مشروع مسلسل القصة الكاملة و العرض على شاهد بالصور.. وائل جسار يتألق في حفل جماهيري ضخم بـ العاصمة الإدارية وزيرا الرياضة والإسكان يلتقيان اللجنة العليا لسلسلة نادي النادي بالعاصمة الإدارية الشؤون الإسلامية تقيم التصفيات الأولية لمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الـ27 بمنطقة مكة المكرمة أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع مساعدات غذائية على الأسر النازحة بمنطقة ”المواصي” جنوبي قطاع غزة

تقارير ومتابعات

مفاجأة.. وثائق سرية أمريكية تكشف علاقة الإخوان بأجهزة مخابرات غربية

 

كشفت وثائق سرية أمريكية نقلا عن صحيفة العرب اللندنية، أن إدارة أوباما وضعت، في الفترة بين سبتمبر 2010 وفبراير 2011، دراسة شارك فيها مجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية، توثّق الاهتمام الكبير والأفضلية التي أعطتها السياسة الأمريكية للإسلاميين السياسيين في الشرق الأوسط، وخصوصا للإخوان المسلمين في مصر. ودوافع التلاقي بين جماعة الإخوان والقوى الخارجية ومخابراتها، متعددة ومتشعبة، فقد جمعهم التمرس على التآمر والعمل السري، في محاولات مشتركة لإسقاط حكومات وطنية، والعداء للقومية العربية.

وكما يقول ويشير عاطف الغمري في كتابه، التقت مقاصد الجماعة الإخوانية، وجماعات أخرى، مع مرامي الاستراتيجية الأميركية حول قلب الأنظمة وتغيير هوية الدولة والخصائص القومية لشعوبها وهدم الدولة بمقوماتها القائمة والزحف نحو الأهداف بنشر الفوضى بوسائل منظمة وممنهجة، وهذا ما جرى في العراق وكان ينتظر أن يجري في مصر.

ويوضح الغمري أن الفوضى التي شهدتها مصر كان لها جناحان؛ أولهما الإخوان تساعدهم منظمات إرهابية متحالفة معهم أبرزها القاعدة وما تفرع عنها، فتحوا لها الأبواب للتوغل في سيناء وتسريب السلاح من ليبيا وغزة، والجناح الثاني أصحاب نظريات واستراتيجيات الفوضى في الولايات المتحدة والتي ذاعت تفصيلتها منذ فترة حكم جورج بوش الابن، وكانت السلوكيات الفوضوية من جانب الإخوان وأنصارهم مرتبطة ارتباطا وثيقا بتجارب سابقة للقاعدة في أفغانستان والعراق، وأقنعتها أن الفوضى هي البيئة الأنسب للتواجد والتكاثر والنشاط، وأن الفوضى هي حاضنة الإرهاب وبداية الطريق لهدم الدولة. يخلص كتاب “اختطاف الثورة.. وثائق المؤامرة من 25 يناير إلى 30 يونيو” إلى أن ما كان يجري داخل المجتمع المصري بعد 25 يناير، وطوال ثلاث سنوات كان في حقيقته وجوهره صراعا على وجود الدولة بين أطراف متآمرة استهدفت هدمها وقوى وطنية تدافع عنها.

وكانت أمارات المؤامرة تنكشف تدريجيا أمام الشعب المصري الذي وعى حجم الخطر وأدوار المتآمرين عليه، فكان الخروج في 30 يونيو 2013 مضادا لقوى التآمر ولإحباط مخططها، بطريقة أفقدت الإدارة الأميركية توازنها وألقت بها في درك الارتباط وهو التعبير الذي استخدمه الكثير من الخبراء والمحللين الأميركيين؛ وربما يكون ذلك من أبرز أسباب عودة المحافظين الجدد وخطابهم المتشدّد ضمن حملة انتخابية سيكون فيها لأحداث الشرق الأوسط حيز هام من الاهتمام.