النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 11:47 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اصطدام بدراجة نارية ومشادة مع الركاب.. القصة الكاملة لفيديو ميني باص القناطر الخيرية وزير البترول يستعرض رؤية مصر لأمن الطاقة العالمي في قمة منتدى الدول المصدرة للغاز مكتبة الإسكندرية تطلق النسخة الأولى من مؤتمر ”تطوير المكتبات ودورها في التنوير والحوار الثقافي” نوفمبر المقبل* تموين الدقهلية يداهم مصنعًا لإعادة تدوير الدواجن الفاسدة بميت غمر ويضبط 5 أطنان رئيس مياه بني سويف يبحث بعض شكاوى ومطالب المواطنين محافظ البحيرة تتفقد مستشفى الدلنجات وتوجه بسرعة تلبية الاحتياجات الطبية للمرضى «معاً ضد التنمر».. جامعة بني سويف تنظم ندوة توعوية بكلية الفنون التطبيقية مياه بني سويف ترفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة أمطار الشتاء «تعليم البحيرة» تتابع انتظام الدراسة بأبو حمص ويكرم طلاب البرمجة محافظ البحيرة تحيل مسؤول النظافة بالدلنجات للتحقيق بسبب القصور حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بحي الزهور في بورسعيد ومصادرة معدات وزير البترول يبحث مع نظيره الروسي تعزيز التعاون في الغاز والتعدين

صحافة إسرائيلية

إسرائيل تستأنف صادراتها العسكرية إلى تركيا

أكد المحلل العسكري الشعير عامير رابابورت في مقال له على موقع " nrg " الاخباري الاسرائيلي أن هناك تغيراً تدريجياً في العلاقات بين اسرائيل وتركيا، وذلك بعد سنوات من القطيعة شبه التامة. واستدل على ذلك بتوسع وزارة الدفاع الإسرائيلية بشكل تدريجي في إصدار تصاريح تصدير المنتجات العسكرية إلى تركيا، حيث تم مؤخراً إصدار تصاريح تصدير لعشرات من المنتجات الأمنية الخاضعة للإشراف الأمني إلى تركيا.
وأضاف أن القانون ينص على أن شعبة الرقابة على التصدير العسكري في وزارة الدفاع هي التي منحت تصاريح تصدير المنتجات ذات التكنولوجيا الأمنية المتطورة، وهي ليست منتجات متاحة للشراء في السوق الحر. 
وتهدف الرقابة إلى منع وضع تصل فيه التكنولوجيا الإسرائيلية المتقدمة إلى دول معادية، أو لمنع الحالات التي يمكن أن يتسبب فيها استخدام المعدات الإسرائيلية في ضرر سياسي لاسرائيل، فعلى سبيل المثال تحظر شعبة الرقابة تماماً - بناء على طلب الولايات المتحدة - تصدير التكنولوجيا الاسرائيلية المتقدمة إلى الصين.
وفيما يتعلق بتركيا، فقد شهدت السياسة الإسرائيلية منعطفاً حاداً. فخلال التسعينات من القرن الماضي، كانت تركيا حليفاً من الدرجة الأولي لاسرائيل في الشرق الأوسط، وبالتوازي كانت بمثابة الدولة ذات الأولوية الأولي للتصدير العسكري الإسرائيلي وفي مشروعات ضخمة.
وفي أعقاب فوز الحركة الاسلامية في الانتخابات خلال العقد الماضي انتاب هذا التحالف الفتور تدريجياً، وبالتوازي انخفض حجم التجارة العسكرية. وبعد أحداث السفينة "مافي مرمرة" في مايو 2010 حدثت قطيعة شبه تامة، وتم حظر التصدير العسكري إلى تركيا دون أن يعلن الجهاز الأمني الاسرائيلي عن ذلك صراحة.
وتابع رابابورت أن التغير التدريجي الآن في هذا الشأن ينبع من انخفاض حدة التوتر بين البلدين خلال الفترة الأخيرة. وكذلك أيضاً نتيجة لتغير سياسة وزارة الخارجية الاسرائيلية مع انهاء افيجدور ليبرمان مهام منصبه كوزير للخارجية. فقد فرض ليبرمان سياسة صارمة تجاه تركيا، أثرت أيضا على تصاريح التصدير العسكري لها.
واستطرد رابابورت يقول إن ليبرمان عارض أيضا بشدة التصدير العسكري الاسرائيلي إلى أوكرانيا، بسبب معارضة روسيا. وتعتقد مصادر أمنية أنه يجرى في هذه الأيام إعادة النظر في سياسة التصدير العسكري إلى أوكرانيا، وذلك عقب التغييرات في وزارة الخارجية وبسبب نية روسيا بيع صواريخ متقدمة مضادة للطائرات من طراز (S – 300) لإيران.