النهار
الأحد 15 مارس 2026 11:10 مـ 26 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عراقجي: إيران لا ترى أي سبب للتفاوض مع الولايات المتحدة الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية تكرم نخبة من الإعلاميين والصحفيين والمتميزات من كوادرها سفير إيران لدى الرياض: التواصل مستمر مع الخارجية السعودية لترامب : إذا كنت تمتلك الجرأة فلتدخل سفنك الحربية إلى الخليج ألمانيا تدعو لمفاوضات بشأن مضيق هرمز بمشاركة إيران مندوب امريكا بالامم المتحدة : لن نكرر سيناريو العراق 2003 في إيران ونستبعد احتلالا بريا واسعا تسهيل عودة نحو 500 من حاملي الإقامة الذهبية والمقيمين إلى الإمارات رئيس وزراء سلوفاكيا : زيلينسكي لن يسمح أبدا بمرور النفط عبر خط أنابيب ”دروجبا” من ”ابن البطل” إلى ”قصة نجاح”: كيف احتضنت الأكاديمية العربية حلم حمزة منسي؟ هيئة البث: استعدادات إسرائيلية لعملية برية محتملة في لبنان صناعة الطلمبات في مصر.. تعاون استراتيجي بين ”العربية للتصنيع” و ”الري” لتوطين مكونات محطات الرفع وتقليل الاستيراد توضيح من وزارة العدل بشأن قرار تعليق بعض الخدمات الحكومية عن الممتنعين عن سداد النفقة

عربي ودولي

الأمن اللبناني يبدأ فض اعتصام "أزمة القمامة".. والمحتجون يطالبون بإسقاط النظام

بدأ الأمن اللبناني محاولة، مساء الأحد، جديدة لفض اعتصام «رياض الصلح» وسط بيروت بالقوة باستخدام القنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه، بينما واصل آلاف الناشطين اللبنانيين، تحركهم في الساحة، لليوم الثاني على التوالي، مطالبين باستقالة الحكومة وإسقاط النظام وإيجاد مخارج شافية لكلّ الملفات التي تعيق حياتهم على مختلف المستويات.
وأكّد المعتصمون في الساحة، استمرار الاعتصام في رياض الصلح سلميّاً، رافضين كل الممارسات السياسية «الخاطئة»، وما أدلى به رئيس الحكومة تمّام سلام في مؤتمره الصحفي، الذي عقده في وقت سابق الأحد، وأعرب فيه عن استعداده للتفاوض مع هيئات المجتمع المدني بغية الوصول إلى حلول.
وشهدت العاصمة اللبنانية كرا وفرا بين المتظاهرين المصرين على استمرار مظاهرتهم واعتصامهم، والقوى الأمنية، التي استقدمت تعزيزات إضافية إلى المكان في محاولة لفض الاعتصام.
ورددّ المتظاهرون شعارات «الشعب يريد اسقاط النظام»، وإسقاط كافة المسؤولين خاصة الحكومة والوزراء المشاركين فيها من كافة القوى اللبنانية حيث يشارك في الحكومة «حزب الله» و«تيار المستقبل» و«التيار الوطني الحر» و«حركة أمل» بزعامة رئيس البرلمان نبيه بري.
وكان الآلاف من المتظاهرين، تجمعوا، السبت، وسط بيروت، على مقربة من مقرّي الحكومة والبرلمان، بدعوة من حملة «طلعت ريحتكم » (في إشارة إلى المسؤولين الحكوميين)، وبمشاركة عدد من الفنانين والإعلاميين اللبنانيين، منددين بـ«فساد» المسؤولين اللبنانيين، ومطالبين بـ«إسقاط النظام».
وسقط خلال محاولة قوات الأمن تفريق المتظاهرين نحو 30 جريحاً، وعد سلام بمحاسبة المسؤولين.
وسبق أن أطلق ناشطون صفحة على موقع «فيسبوك»، مقرونة بوسم «طلعت ريحتكم»، واحتل مركزًا متقدمًا على قائمة التداول عبر «تويتر» أيضًا.
وتعتبر أزمة النفايات في بيروت، المحرك الرئيس للاحتجاجات الحالية في العاصمة، حيث دخلت شهرها الثاني في ظل غياب الحلول الجذرية، وتزايد مخاوف اللبنانيين من إعادة انتشارها في شوارع وأزقة العاصمة، مع اعتماد الدولة حلولا مؤقتة، تقضي بنقل النفايات من الحاويات الكبرى إلى مكبات مؤقتة، تهدد الصحة العامة، بحسب مصادر طبية.
وهدد رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام بالاستقالة، الأحد، محذرا الأحزاب المتنافسة في حكومته بأن الدولة تواجه خطر الانهيار بسبب الشلل الذي أصابها بعد تقاعسها عن حل مشكلة تتعلق بالتخلص من القمامة.
وأقر سلام باستخدام قوات الأمنية «القوة المفرطة» مساء السبت، في قمع محتجين على استمرار أزمة النفايات التي تشهدها البلاد منذ شهر، تزامنا مع توافد اللبنانيين إلى وسط بيروت للمشاركة في اعتصام مركزي.