النهار
الجمعة 9 يناير 2026 04:04 صـ 20 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة 6 عمال إثر حادث انقلاب تروسيكل في قنا المجلس الاقتصادي لسيدات الأعمال ناقش إنجازات 2025 ورسم ملامح خطة 2026 ترامب يكسر الخطوط الحمراء.. اعتقال رئيس فنزويلا يشعل أزمة دولية ويهدد دول العالم هل يجوز اتزوج سيدة من الصم والبكم؟.. أمين الفتوى يجيب أحمد الطلحي: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بركة وزيادة وتطهير للقلوب من العيوب شيخ الأزهر يهنئ العلَّامة «أبو موسى» بتتويجه بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام لعام 2026م صور جديدة تكشف عن شخصية ميادة للنجمة درة في مسلسل علي كلاي عمرو كمال مشرفا عاما على مشروع مسلسل القصة الكاملة و العرض على شاهد بالصور.. وائل جسار يتألق في حفل جماهيري ضخم بـ العاصمة الإدارية وزيرا الرياضة والإسكان يلتقيان اللجنة العليا لسلسلة نادي النادي بالعاصمة الإدارية الشؤون الإسلامية تقيم التصفيات الأولية لمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الـ27 بمنطقة مكة المكرمة أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع مساعدات غذائية على الأسر النازحة بمنطقة ”المواصي” جنوبي قطاع غزة

تقارير ومتابعات

ممدوح حمزة : المشير طنطاوى رئيس مصر القادم

المشير طنطاوى
المشير طنطاوى
صحففجر الاستشارى ممدوح حمزة مفاجأة من العيار الثقيل فى حوار له مع صحيفة (الوطن) القطرية بقوله أن رئيس مصر القادم سيكون المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، و أن فترته ستمتد لسنتين، وبعدها يسلم الدولة إلى رئيس مدني منتخب، فيها دستور عصري،وبرلمان وطني، وحكومة ائتلافية.واكد حمزة أن ذلك أمر طبيعي في أي ثورة لابد من فترة انتقالية يواجه فيها النظام الانفلات الأمني والتخبط الإداري.وقال حمزة أن أداء حكومة شرف للأسف سيئ للغاية، ولا يعبر عن مطالب الثورة، أنا أرى أن هؤلاء الوزراء غير ثوريين، ومنهم من كان عضوا في لجنة السياسات في الحزب الوطني المنحل، وكيف تطلب منهم أداء جديد، وهم غير ثوريين وكانوا شركاء النظام السابق، فهم دائما ليسوا على مستوى الحدث حتى وإن كان فيهم وزيران أو ثلاثة ثوريين، فآلياتهم كما هي لم تتطور، والأخطر من الوزراء، الموظفون الكبار مثل رؤساء البنوك، والمحافظون، والجامعات، والشركات، فهم كانوا اليد الطولى في الفساد كله، وإذا كان لدى الحكومة النية للعمل فلن تستطيع، في ظل وجود هؤلاء.وعن الدستور أولا، قال هذا أمر منطقي، فلم تبدأ أي ثورة في الدنيا بانتخابات، بل لابد أن يكون هناك دستور وطني مجمع عليه، ويكفل الحقوق والواجبات، وإلا تستأثر قوة معينة بوضعه.