النهار
الأربعاء 25 فبراير 2026 01:46 مـ 8 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أميرة صابر: بنك الجلد ضرورة مجتمعية..والتبرع بعد الوفاة حق إنساني لا يمس كرامة المتوفى ماتت صائمة.. مصرع فتاة برصاصة طائشة إثر مشاجرة مسلحة في نهار رمضان بقنا شراكة استراتيجية بين الأكاديمية العربية وإي آند مصر لإنشاء مختبرات متطورة للاتصالات السلكية واللاسلكية رامي غالي: زيارة الرئيس السيسي للسعودية ولقاء الأمير بن سلمان تؤكد العلاقات الأخوية والمتجذرة بين البلدين وتعمق الشراكة الاستثمارية جامعة المنصورة: تأهل طلاب كلية الهندسة للمرحلة الإقليمية في Huawei ICT Competition 2026 انقلاب تريلا محمّلة بالقمح داخل مصرف مائي أمام صوامع طامية بالفيوم دون إصابات تنسيق مشترك بين الشباب والرياضة والتعليم لدعم الأنشطة الرياضية بالمدارس والجامعات تقديرًا لمكانة جده الراحل الإمام ”الببلاوي”.. شيخ الأزهر يهدي محافظ قنا مصحفًا بماء الذهب زيادة 16 طن قمح بعد جرد صومعة مطاحن مصر الوسطى بالفيوم وتعليتها لحساب السلع التموينية مزايدة تاريخية بمركز التنمية الشبابية الجزيرة تحقق 913 مليون جنيه عوائد استثمارية أثبت إزاي إني برئ.. أول تعليق لـ مؤلف مسلسل ”فخر الدلتا” بعد إتهامه بالتحرش وزير الدفاع يطالب مقاتلي الجيش الثاني الميداني الحفاظ على أعلى درجات الاستعداد القتالي

تقارير ومتابعات

ممدوح حمزة : المشير طنطاوى رئيس مصر القادم

المشير طنطاوى
المشير طنطاوى
صحففجر الاستشارى ممدوح حمزة مفاجأة من العيار الثقيل فى حوار له مع صحيفة (الوطن) القطرية بقوله أن رئيس مصر القادم سيكون المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، و أن فترته ستمتد لسنتين، وبعدها يسلم الدولة إلى رئيس مدني منتخب، فيها دستور عصري،وبرلمان وطني، وحكومة ائتلافية.واكد حمزة أن ذلك أمر طبيعي في أي ثورة لابد من فترة انتقالية يواجه فيها النظام الانفلات الأمني والتخبط الإداري.وقال حمزة أن أداء حكومة شرف للأسف سيئ للغاية، ولا يعبر عن مطالب الثورة، أنا أرى أن هؤلاء الوزراء غير ثوريين، ومنهم من كان عضوا في لجنة السياسات في الحزب الوطني المنحل، وكيف تطلب منهم أداء جديد، وهم غير ثوريين وكانوا شركاء النظام السابق، فهم دائما ليسوا على مستوى الحدث حتى وإن كان فيهم وزيران أو ثلاثة ثوريين، فآلياتهم كما هي لم تتطور، والأخطر من الوزراء، الموظفون الكبار مثل رؤساء البنوك، والمحافظون، والجامعات، والشركات، فهم كانوا اليد الطولى في الفساد كله، وإذا كان لدى الحكومة النية للعمل فلن تستطيع، في ظل وجود هؤلاء.وعن الدستور أولا، قال هذا أمر منطقي، فلم تبدأ أي ثورة في الدنيا بانتخابات، بل لابد أن يكون هناك دستور وطني مجمع عليه، ويكفل الحقوق والواجبات، وإلا تستأثر قوة معينة بوضعه.