النهار
السبت 14 فبراير 2026 08:42 صـ 26 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ولعوا فيه بالبنزين.. إصابة خمسيني أشعلوا فيه النيران إثر مشاجرة بجوار معبد دندرة في قنا عمره عام ونصف.. إصابة رضيع إثر سقوطه من الطابق الأول خلال اللهو في قنا احتفالية تسليم ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية”..الأحد المقبل لجنة تحكيم التصفيات النهائية بمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن تستمع لتلاوات (18) متسابقا ومتسابقة في اليوم الأول رئاسة الشؤون الدينية تُعزِّز المرجعية العلمية للحرمين عبر البرنامج العلمي الدائم بالمسجد الحرام في شهر رمضان 1447هـ رئيس حكومة كردستان يعقد 3 اجتماعات هامة على هامش قمة ميونخ للأمن من محاولة تهدئة إلى اتهام بالمشاركة.. عمدة ميت عاصم في قلب العاصفة انتهاء التحقيق مع ضحية واقعة ميت عاصم.. إخلاء سبيل ”إسلام” وإحالته للعلاج عيد الحب 2026.. اعرف إزاي تحتفل بـ الفلانتين من غير تكلفة باهظة؟ بعد عرضها ضمن حملة دعائية.. جانا دياب تطرح أغنية ”معاك بغني” رسميا ما التغيير الذي سيحدثه إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية؟ عنتر هلال يحكي كواليس مسيرته مع الفولكلور وأغاني التسعينات في” كاسيت”

عربي ودولي

شروط القذافي للتنحي

القذافي
القذافي
صحفوسط تصريحات متزايدة بشأن التسوية السياسية للازمة في ليبيا، تنشر فاينانشيال تايمز بعض ملامح صفقة محتملة تقول انها مجرد رسائل حتى الآن دون اي مفاوضات رسمية، كما يؤكد اطراف التحالف الغربي.وتنقل الصحيفة عن مصادر قريبة من مبعوثي النظام الليبي الذين ينقلون تلك الرسائل ان المعروض هو موافقة القذافي على ترك السلطة مقابل وقف حملة الناتو، حسب موقع الـبي بي سي.الا ان هناك شروطا تبدو مرتبطة بتنحي القذافي، منها حسب ما ذكرته الصحيفة من عدة مصادر ان يبقى القذافي في ليبيا، وان تسقط التهم ضد الزعيم الليبي في المحكمة الجنائية الدولية.الا ان مصدرا قريبا من التحالف الدولي، قال ان مسألة اسقاط تهم المحكمة الدولية لا يمكن النظر فيها الا بعد تنحي القذافي.ومن بين شروط النظام الليبي ضمن الحل السياسي ان يكون لنجل الزعيم الليبي، سيف الاسلام القذافي، دور في مرحلة ما بعد القذافي.الا ان تقرير الصحيفة ينقل عن مصادر التحالف الدولي ان الضغط العسكري سيستمر ما لم يصدر بيان واضح عن القذافي بشأن استعداده للتنحي عن السلطة.ويخشى البعض من ان كل تلك الرسائل من النظام الليبي قد تكون فقط لكسب الوقت ويؤكد اخرون ان اي مفاوضات حل سياسي لن تبدأ بجدية ما لم يصل المعارضون الى مشارف العاصمة طرابلس.