النهار
الإثنين 12 يناير 2026 04:44 صـ 23 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير العدل يستقبل وفدا عراقيًا لبحث الاستفادة من أنظمة التفتيش القضائي والحوكمة القضائية حريق مفاجئ في سيارة سوزوكي بقليوب.. والحماية المدنية تتدخل تداول فيديو لزحام المرضى وادعاء عدم وجود أطباء بمستشفى قنا الجامعي.. ومصدر يرد: كل الأطباء في الاستقبال ضبط تاجري مخدرات بحوزتهما 16 فرش حشيش وكيلو بانجو في كمين أمني بنجع حمادي قرارات حاسمة لحماية المواطنين.. غلق وتشميع منشأة مخالفة بالجولف سيتي هيدي كرم تعطي نصائح للمقلبين على حياة عاطفية جديدة . هدى الاتربي تحمس جمهورها لشخصيتها في مسلسل «مناعة» ممدوح جبر : حرب نفسية إسرائيلية تستهدف سكان جنوب لبنان بصمت دولي سياسي جمهوري: يشير إلى تأثير العقوبات الغربية على الاقتصاد الإيراني ”الشؤون الإسلامية” بالمدينة المنورة : أكثر من مليون نسخة من المواد التوعوية وزعت لضيوف الرحمن خلال العام عام 2025م جامعة العاصمة تحتفي باختيار اثنين من أساتذتها بمجلس أمناء جائزة اتحاد الناشرين محافظ الفيوم يستقبل رئيس جامعة الأزهر لبحث آفاق التعاون المشترك

صحافة محلية

أماني الأخرس ترد على اتهامها بالإبلاغ عن أحمد رمضان

طالبت صحفية اليوم السابع أماني الأخرس، كل من يمتلك مستندات تدينها في واقعة مصور التحرير أحمد رمضان، أن يتقدم بها للنقابة، مؤكدة أنها ستقبل نتائج التحقيق حتى لو تم إدانتها.

وأقسمت الأخرس خلال حوارها مع الإعلامي يوسف الحسيني في برنامجه “السادة المحترمون” المذاع على فضائية “ON TV”، أنها لم تقم بالإبلاغ عن أحمد رمضان بأنه أخواني، وتسائلت: ” أعمل فيه كده ليه وأنا بشوفه على طول.”

وأوضحت الأخرس أنها تلقت رسالة من أحد زملائها في الصحافة يسألها عن ما حدث مع رمضان، فتوجهت له في الخارج وسألته عن ما يتردد أنها اتهمته أنه اخواني، فرفض الرد عليها.

وفي مداخلة هاتفية، قال أكرم القصاص رئيس التحرير التنفيذي لليوم السابع، أن ما حدث مع الأخرس، هو استباق، وإصدار حكم دون التأكد من صحة الوقائع، والإتهامات التي نشرت.

وأضاف القصاص: “طلبنا من النقابة إرسال ثلاثة من أعضاء مجلس النقابة لعرض الأدلة التي تدين أماني، لكن لم يحضر إلى الآن أحد.”

وأكد القصاص أن عدم حضور أحد من النقابة يعني أنهم لا يمتلكون أدلة تدين أماني، وفي هذه الحالة ستعلن الجريدة تبرئة أماني، وعلى الجميع تقبل نتيجة التحقيق.