النهار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 09:24 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حرق لودر وغرفة انتقامًا من النباطشي.. حبس المتهم بإشعال النار داخل مجلس قروي في قنا البحيرة: غلق 10 منشأت طبية خاصة تدار دون ترخيص وإنذار 24 أخرى 19 منفذًا بالبحيرة ضمن مبادرة «تخفيض الأسعار» لتوفير 30 سلعة أساسية بتخفيضات تصل إلى 25% رانيا نوفل لـ«النهار»: ماراثون الإسكندرية وضع المدينة على خريطة السياحة الرياضية.. ودرّبنا أكثر من 1000 سيدة من الحرفة إلى المشروع. إصابة 3 أشخاص في حادث سير ونقلهم إلى مستشفى كفر الشيخ العام سيدات الأهلي يهزمن الزهور بثلاثية نظيفة في دوري الكرة الطائرة غياب 11 لاعبا في قائمة الأهلي قبل مواجهة السكة الحديد بكأس مصر نقابة الأطباء: الزيادة المقررة لأعضاء المهن الطبية لا تحقق أي تحسن حقيقي في دخول الأطباء.. ونطالب بتطبيق اللائحة المالية للتأمين الصحي الشامل... وزير الرياضة يهنئ زين هشام بتحقيق الذهبية الثالثة في أولمبياد الشباب داكار 2026 معركة إسقاط نتنياهو.. كواليس الصراع المشتعل بين ليبرمان وآيزنكوت حول تشكيل الحكومة سفير اليونان يحضر الجمعية العمومية لنادي التجديف اليوناني بالقاهرة تعزيز التعاون الأمني ومكافحة الهجرة غير الشرعية بين مصر واليونان

صحافة محلية

أماني الأخرس ترد على اتهامها بالإبلاغ عن أحمد رمضان

طالبت صحفية اليوم السابع أماني الأخرس، كل من يمتلك مستندات تدينها في واقعة مصور التحرير أحمد رمضان، أن يتقدم بها للنقابة، مؤكدة أنها ستقبل نتائج التحقيق حتى لو تم إدانتها.

وأقسمت الأخرس خلال حوارها مع الإعلامي يوسف الحسيني في برنامجه “السادة المحترمون” المذاع على فضائية “ON TV”، أنها لم تقم بالإبلاغ عن أحمد رمضان بأنه أخواني، وتسائلت: ” أعمل فيه كده ليه وأنا بشوفه على طول.”

وأوضحت الأخرس أنها تلقت رسالة من أحد زملائها في الصحافة يسألها عن ما حدث مع رمضان، فتوجهت له في الخارج وسألته عن ما يتردد أنها اتهمته أنه اخواني، فرفض الرد عليها.

وفي مداخلة هاتفية، قال أكرم القصاص رئيس التحرير التنفيذي لليوم السابع، أن ما حدث مع الأخرس، هو استباق، وإصدار حكم دون التأكد من صحة الوقائع، والإتهامات التي نشرت.

وأضاف القصاص: “طلبنا من النقابة إرسال ثلاثة من أعضاء مجلس النقابة لعرض الأدلة التي تدين أماني، لكن لم يحضر إلى الآن أحد.”

وأكد القصاص أن عدم حضور أحد من النقابة يعني أنهم لا يمتلكون أدلة تدين أماني، وفي هذه الحالة ستعلن الجريدة تبرئة أماني، وعلى الجميع تقبل نتيجة التحقيق.