النهار
الأحد 1 فبراير 2026 08:14 مـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حملة مكبرة بالقناطر الخيرية: رفع الأشغالات وتحسين الإنارة لمظهر حضاري يليق بالمواطنين وكيل القوى العاملة بالنواب: نرفض إلغاء الإعفاء الجمركي على الهواتف المحمولة قفزة 19% في زراعة القمح بمصر هذا الموسم مفاجأة .. عمرو سعد يعتزل الدراما بسبب مسلسل إفراج مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا كنديًّا للاطلاع على جهود دار الإفتاء في مكافحة التطرف والإرهاب السعودية وبقية دول “أوبك بلس” تؤكد تعليق زيادات الإنتاج في مارس 2026 وتجدد التزامها باستقرار السوق البترولية الجامعة العربية : الوئام بين الأديان خطوة هامة لتعزيز قيم التسامح والاحترام المتبادل وبناء مستقبل ينعم بالسلام اللجنة الاجتماعية التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي تناقش الاعداد لقمة السعودية2026 العراق يشارك في الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي–الهندي السعودية : وزارة الحج والعمرة توقف تعاقدات 1800 وكالة سفر خارجية من أصل 5800 وكالة لقصور مستوى الأداء الجازولي في مقدمة موكب الاحتفال بمولد أبوالحجاج الأقصري مدير البيت الروسي يزور جناح القومي للإعاقة

تقارير ومتابعات

وزير العدل :"تجديد الخطاب الديني" الطريق الأمثل للقضاء على الإرهاب

قال المستشار أحمد الزند، وزير العدل: إن الله حفظ دينه وكتابه من التحريف، وسخر علماء للبحث في متونه وجعل في قلوبهم الخشية أن يدخلوا على الدين ما ليس فيه.

وأضاف، الزند، خلال المؤتمر الذي تنظمه دار الإفتاء العالمى برعاية رئيس الجمهورية، بعنوان «الفتوى.. إشكاليات الواقع وآفاق المستقبل»، والمنعقد الآن، أن من يتصدى للفتاوى لابد وأن يكون من المتخصصين، ولكننا نرى في الفترة الحالية أناسا متطرفين يصدرون للغرب فتاوى ويدعون أن الإسلام يدعوا لها، والدين منها براء.
 
وأضاف فى كلمته بمؤتمر دار الإفتاء فى الجلسة الافتتاحية، أن الرئيس عبدالفتاح السيسى، أطلق صيحة لتجديد الخطاب الدينى، وأنه الطريق الأمثل للقضاء على الإرهاب، والإرهابيين بعد أن حرفوا تفاسير القرآن والسنة، مشيرا إلى أن من يفتى بغير علم فقد افترى على الله ورسوله.

وأشار إلى أن الأزهر كان ولايزال حائط الصد للفتاوى الشاذة، ودوره في هذه المرحلة دور جهادى ضد من يدبرون للإسلام، منوها إلى أن هذا المؤتمر سيكون نقطة البداية لمرحلة جديدة لدحض الإرهاب.

وتابع، أن صلاحية الإسلام لكل زمان ومكان تجعلنا نطلق صيحة تجديد الخطاب الدينى تطبيقا لنداء رئيس الجمهورية، لأن الطريق الأمثل للقضاء على الإرهاب يبدأ من تجديد الخطاب الدينى، والذين يفسرون نصوص القرآن والسنة بتأويلات مغلوطة ما أنزل الله بها من سلطان.