النهار
الجمعة 13 مارس 2026 04:41 مـ 24 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التخطيط” و”المالية” يبحثان مع وفد “البنك الدولي”و الأفريقي ” آليات مبتكرة لتمويل مشروعات البنية التحتية في مصر عمرو فهمي يقترح تعديل قانون الأحوال الشخصية لضمان حق الرؤية والنفقة دون اللجوء للقضاء لبنان يستدعي القائم بالأعمال الإيراني طارق النبراوي يدلي بصوته في انتخابات إعادة النقيب العام للمهندسين جروسي : نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين واشنطن وطهران ”الحلقة 23 من إفراج الأعلى تشويقًا.. ونجاح المسلسل فاق التوقعات” كامل الوزير يشارك في انتخابات المهندسين ويلتقي طارق النبراوي اتجاهات الأمن السيبراني 2026: كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل إدارة المخاطر الرقمية في الشرق الأوسط وأفريقيا السيسي يؤكد لنظيره الإيراني استعداد مصر للوساطة لتغليب الحلول السياسية للأزمة الراهنة قطب: حزمة الإجراءات الحكومية تحمي الاقتصاد والمواطن من تقلبات الأسواق العالمية الرئيس عبد الفتاح السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان فاتورة إفطار بـ15 ألف جنيه تثير الجدل.. ما القصة؟

تقارير ومتابعات

دعوة للمشاركة في ثلاثاء الارادة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
بدأ المعتصمون داخل ميدان التحرير لليوم الرابع علي التوالي فى الإعلان عن خطوات التصعيد والآليات التى سيتم استخدامها غدا بإطلاق عدد من المظاهرات بجميع الميادين المصرية تحت شعار ثلاثاء الإرادة . وقالت حركة شباب 6 أبريل إنها قامت بالدعوة إلي مظاهرة الغد بين الثوار بالميدان وحشد أكبر عدد ممكن من المواطنين في جميع المحافظات.وكشفت الحركة أن القوي السياسية قررت بدء المظاهرة الساعة الخامسة مساء حرصا علي عدم تعطيل العمل والمصالح العامة حيث ينطلق الثوار في مسيرات متعددة في كل شوارع وسط البلد.ونفي المتحدث الرسمي للحركة محمد عادل المشاركة في إغلاق مجمع التحرير أمس، موضحا أن هناك مجموعة من النشطاء السياسيين المستقلين المعترضين علي تقديم زملائهم للمحاكمات العسكرية وذلك للمطالبة بالإفراج الفوري عنهم, مؤكداً أن الحركة ترفض المشاركة في أي حوار جديد.كما أعلنت الحركة عدم ذهابها لأي حوار قائلا:شاركنا في جلسات سابقة للحوار ولم يستجب أحد لمطالبنا ولذا علي من يرغب في التفاوض النزول إلي ميدان التحرير للحديث مع الثوار.ورفض الحركة مطالب إقصاء المجلس العسكري المتزايدة في الميدان وقال إننا مضطرون للتعامل معهم والإبقاء عليهم لأن مؤسسة الجيش هي الخط الأخير المتبقي لمصر وبعدها قد تدخل البلد في حالة من الفوضي ولذلك تقتضي الحكمة التعامل معهم لحين انتهاء الفترة الانتقالية.