خبراء تصريحات عبدالماجد تعكس الأهداف الإجرامية لاعتصام رابعة
أثارت تصريحات عاصم عبدالماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية الهارب في قطر، في مقطع فيديو، جدلاً واسعًا في الوسط السياسي، خصوصًا بعد اعترافه بأن هدف اعتصام رابعة العدوية، والذي تم فضه في 14 أغسطس عام 2013، كان تقسيم الجيش المصري.
ونفى الخبراء الاستراتيجيون إمكانية انقسام القوات المسلحة، مؤكدين أن تصريح عبدالماجد دليل على فقدان جماعة الإخوان ومناصريهم للتأييد الشعبي، فقال اللواء طلعت أبو مسلم، الخبير الاستراتيجي، إن تصريحات عاصم عبدالماجد الأخيرة تؤكد الأهداف الإجرامية التي سعت لها جماعة الإخوان وأعوانهم من خلال اعتصام رابعة العدوية، معربًا عن اندهاشه من غرابة تصريح عبدالماجد.
وأضاف أبو مسلم، أن الأمور عادت إلى طبيعتها نتيجة فض الاعتصام، مشيرًا إلى أن التفكير في تقسيم الجيش المصري دليل على سوء التقدير من جانب القيادات المتواجدة بالاعتصام، واعتقادهم بأن غالبية أفراد القوات المسلحة مؤيدون ومتعاطفون معهم، والواقع كان عكس ذلك التصور تمامًا، موضحًا أن تقسيم الجيش لم يكن الهدف الوحيد من الاعتصام، وتتمثل الأهداف الأخرى في الخروج على الدولة وتطبيق مخططاتهم.
أمّا اللواء فريد حجاج، الخبير العسكري والاستراتيجي، فقال إنه من الأفضل عدم الاهتمام بأي تصريح من جانب القيادات الهاربة، خصوصًا عاصم عبدالماجد المتورط في قتل ضباط الجيش والشرطة، وأشار إلى أن القيادات الإرهابية مهتمين فقط بإثبات الذات، بالرغم من افتقادهم لتأييد الشارع.
حجاج: هدف اعتصام رابعة كان تقسيم الدولة بأكملها إضافةً للجيش لتنفيذ مخططات الدول الغربية
وأكد حجاج استحالة تقسيم الجيش المصري؛ لأنه قائم على أساس سليم عكس باقي الجيوش العربية، والتي تنهار بانهيار حاكم الدولة، كما حدث في ليبيا وسوريا والعراق، مشيرًا إلى أن الجيش المصري أُسس لخدمة الشعب فقط، وموضحًا أن هدف اعتصام رابعة كان تقسيم الدولة بأكملها إضافةً للجيش؛ لتنفيذ مخططات الدول الغربية.


.jpg)

.png)

.jpeg)


.jpg)



